أخبار البلد – أحمد الضامن
أثارت نكسة الـ 67 نائبا، استياء شعبي كبير وطرح الثقة بهم كونهم أصبحوا غير قادرين على طرح الثقة وإسقاط حكومة الملقي.
الملفت للانتباه والمتابع السياسي أو حتى غير السياسي هو ما يخص نواب محافظة العقبة الذين أكدوا انسجامهم ووحدتهم وتكاتفهم في قرار حجب الثقة عن الحكومة حيث لم يتخلف أحدا منهم عن قرار الحجب وحتى السيدة عليا أبو هليل كانت على وقفة رجل واحد من الحكومة التي اعتبروها غير مرغوب فيها وطريقها إخلاء مأجور الدوار الرابع.ولسان حالهم يقول "يا حبيبي يا جنوب ما بدنا الملقي بنوب".
هؤلاء النواب حجبوا الثقة بالكامل عن الملقي الذي خدم لقترة طويلة في مضاربهم وكان رئيس هيئة إقليم العقب...فهذه المدينة الوحيدة التي اجتمع نوابها الأربع على حجب الثقة ،ووقفوا بجانب الوطن والمواطن، فلهم الحق هم وأبناء العقبة بالفخر والاعتزاز بما قاموا به ووقوفهم ونطقهم لكلمة الحق مهما كلفهم الثمن...فرغم ما حدث ورغم الاستهجان والسخط الكبير على مجلس النواب وعدم مقدرتهم على تحقيق رغبة الشعب لكن هنالك من حاول بتطبيق رغبة الشارع...لكن العامل القوي الذي لا نعلمه طغى على هذه الرغبة...
النائب حازم المجالي بين في حديثه لـ "أخبار البلد" بأنهم هم أدرى بدولة الرئيس كونه خدم بينهم، وتوصلوا خلال عمله كرئيس للحكومة بأنه غير قادر على إيجاد حلول شافية بعيدة عن جيب المواطن للخروج من هذه الأزمات، وبالتالي كان من الواجب والأجدر عدم منح الثقة لحكومته، وهذا ما قام به نواب مدينة العقبة من دون سابق تخطيط ، وإنما جاءت تطبيقا لرغبة الشعب.
فهل عدوة العقبة ستنتقل الى المحافظات الأخرى في المرات القادمة...أم ان العقبة ونوابها الذين يعلمون ما في البحر من درر ومكامن يعرفون أكثر من غيرهم بان هذه الحكومة لم تعد تصلح ولم تعد تملك أي تاريخ إنتاج لأن مؤشرات الصلاحية تشير أنها انتهت...