أخبار البلد - خاص
يبدو أن لحظات الفرح التي عاشها رئيس الوزراء الأسبق دولة عبدالرؤوف الروابدة محدودة ولم يستطع الانتهاء من تلقي التهاني بتعيين صهره الدكتور رائد العدوان زوج كريمته كأمين عام لوزارة الداخلية حتى باغثه القرار الصاعقة باقالة او استقالة "سموها ما شئتم" نجله عصام واقالته من منصبه كمستشار للملك نتيجة تطاوله على سائق باص وتقديم شكوى غير صحيحة بحقه.
التفاعل الكبير الذي شهدته القصة جعل الرئيس الأسبق الروابدة في حيرة من أمره هل يفرح بتعيين صهره كأمين عام لوزارة الداخلية أم يحزن لاقالة ابنه عصام من الديوان الملكي .... وهل هذه رسالة إلى دولته أم ماذا؟.
فيبدو أن لسان حالة دولة عبدالرؤوف الروابدة ينطق بالكلمة المشهورة يا فرحة ما تمت.
ونتمنى لدولة الرئيس الأسبق أبو عصام أن يديم الفرح عامراً وحليفاً لدياره دائماً.... ويفكر بما جرى فلعل الخير بالقادم.