اخبار البلد : خاص –
حصد مستشفى الزرقاء الحكومي خلال اليومين الماضيين اشادات واسعة بين صفوف المراجعين من ابناء المحافظة، والتي رفعت منسوب الرضا وحسن الاداء الذي يقدمه المستشفى وكوادره الطبية والتمريضية و الادارية الى مستوى متقدم .
فمع حادثة دخول احد المعلمين لتلقي الرعاية الطبية في المستشفى، والذي كان يعاني وضعا صحيا حرجا شكّل تحديا طبيا نجح فيه الفريق الطبي بتقديم العناية الطبية الحثيثة والمثلى للمعلم المذكور واستقرار حالته، فقد ابدى العديد من ذوي المعلم تثمينهم لمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى والمراجعين، والخال ذاته ما اكده مسؤولو مديرية التربية ممن عادوا زميلهم على سرير الشفاء مثمنين بدورهم بالدور الريادي الطبي الذي يقدمه "الزرقاء الحكومي" لابناء المحافظة.
في حين اشار المعلم ابراهيم احمد دار عودة الى حسن الرعاية الطبية التي تلقاها والتي توجتها الجهود المييزة لمدير المستشفى د.محمود زريقات، والذي دأب على الاطمئنان عليه ومتابعة وضعه الصحي والاشراف عليه، منوها المعلم دار عودة الى ان الرعاية الطبية التي تلقاها تجيئ في سياق حرص ادارة المستشفى على تقديم الخدمة الطبية المثلى لمراجعيها، بالاضافة الى تثمينها للقطاع التربوي والعاملين فيه نظرا لما يشكله المعلم من اهمية تحظى بالاحترام والتقدير.
ولفت ذوو المعلم الى المستوى النوعي والمتقدم والذي يشهده مستشفى الزرقاء الحكومي، امام تحديات الكم الهائل من المرضى والمراجعين من كل انحاء المحافظة، لافتين بذات السياق الى الخُلق الطيب والتعامل الحضاري الذي ابداه مدير المستشفى د. زريقات معهم ومع جميع المرضى والمراجعين، في لفتة انسانية تستحق الاشادة والتثمين والتكريم.
اخبار البلد التي رصدت ردود فعل المراجعين من قلب الحدث، وخلال تجوال مدير المستشفى بين المراجعين، اشادوا بدورهم الى ان الدور البارز الذي يقوم به د. زريقات، "الانسان الطبيب والطبيب الانسان والذي يتعامل مع مراجعيه وذويهم بارقى صور الانسانية وابدع صور المهنية" بحد وصفهم.
الكوادر الطبية من العاملين في مستشفى الزرقاء الحكومي يؤكدون بدورهم ان الدكتور زريقات يُجسد نموذج الطبيب الاردني الاصيل المخلص المتفاني بعمله، وقد برز اسمه وتميز ليس فقط بالمهنة الطبية بل لأسلوبه الراقي ودماثة خلقه الطيب والذي استطاع الى جانب مهنيته العالية واحترافيته الأمينة، من قيادة مستشفى الزرقاء الحكومي بطاقة تشغيلية بشرية منقطعة النظير، متمثلة بالكوادر الطبية والتمريضية والادارية، ليقف على حقيقة ضرورة ايصال الخدمة الطبية لمستحقيها من المواطنين، وهو الامر الذي يدعمه بمواصلة جولاته التفقدية اليومية لكامل اقسام المستشفى، بما فيها العيادات الخارجية وقسم الاسعاف والطوارئ.
والصيدلية ووحدة سحب الدم ووحدة غسيل الكلى بالاضافة الى قسم الولادة والتصوير الاشعاعي، والرنين المغناطيسي بقصد الوقوف على مستوى الجاهزية لخدمة المواطنين من مرضى ومراجعين.
وعن مستوى النظافة، فقد بدا واضحا التقدم الملموس والمتقدم للنظافة العامة التي يستطيع المراجع والزائر لمسها ، حيث مواكبة اعمال النظافة لكافة اقسام المستشفى وغرف المرضى والممرات وحتى باحات المستشفى الخارجية، حيث تم تكثيف مناوبات عمال التنظيف وزيادة عددهم، والتعميم عليهم بضرورة الارتقاء بمستوى النظافة وشمولها لكافة انحاء المستشفى وحتى دورات المياه.