تسعيرة الكهرباء.. و«طلاسم الـ(300) كيلو»

تسعيرة الكهرباء.. و«طلاسم الـ(300) كيلو»
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

احمد حمد الحسبان


في بيان توضيحي أصدرته مؤخرا، حسمت هيئة تنظيم قطاع الطاقة الجدل الدائر حول حدود الاعفاء من الزيادة على أسعار الكهرباء، تحت بند» فروق اسعار محروقات»، والبالغة 12 فلسا للكيلو واط.
فقد حددت الهيئة الفواتير المعفاة من هذه الزيادة التي فرضت على وجبتين اثنتين، الأولى اربعة فلسات للكيلو، والثانية ثمانية فلسات بان الفاتورة التي تتخطى حدود الثلاثمائة كيلو تخضع كلها للزيادة، والتي تكون قيمة الاستهلاك فيها « 300 كيلو» فما دون تكون معفاة منها.
بمعنى آخر ان كيلو واحد زيادة عن الثلاثمائة كيلو المحددة ينقل المستهلك من شريحة الى أخرى، وبالتالي من تعرفة الى أخرى لكامل الفاتورة، بغض النظر عن مسببات ذلك الارتفاع، وما اذا كان ناجما عن استهلاك طارئ، او مؤقت، او غير ذلك.
مستهلكون كثر، يتساءلون عن الحد الذي ستصل اليه أسعار الكهرباء، وما اذا كان مسلسل الزيادة سيتوقف عند حد معين، ام انه سيستمر الى ما لا نهاية.
وفي الوقت نفسه، يرون ان في هذا القرار الكثير من الظلم الذي لحق بهم، وبخاصة في فصل الشتاء، حيث ترتفع كميات الاستهلاك بشكل طبيعي، اما بسبب طول الليل، وقصر النهار، واما بسبب التدفئة، ويعتقدون انه كان الاجدر بالهيئة ان تنظر الى كميات الاستهلاك في باقي اشهر السنة، وتعتمدها كمقياس لتحديد الفئات التي يفترض ان تشملهم الزيادة.
وما يعزز تلك الرؤية ان عملية قراءة العدادات لا تجري في مواقيت محددة، وانها تتاخر أحيانا ليوم او اكثر؛ ما يؤدي الى ارتفاع كمية الاستهلاك، وتخطيها حاجز الثلاثمائة كيلو بكل سهولة.
وبصورة أخرى هناك مطالبة بان تعفي المستهلكين الذين تزيد فواتير استهلاكهم كميات بسيطة اكثر من الـ» 300 كيلو»، فيما اذا وجدت ان الاستهلاك في باقي الأشهر يقل عن هذا الحد.
ويرون ان حدود الاستهلاك ضمن الـ» 300 كيلو» هي أصلا حدود جائرة، بحكم انها لا تمثل سوى ما يقل عن الحد الأدنى المطلوب من كميات الاستهلاك، وان تطبيق هذا الحد بشكل صارم قد يؤذي البعض من الاسر الفقيرة. ويشيرون هنا الى انخفاض كلف توليد الكهرباء، سواء اكان ذلك نتيجة لاستخدام الغاز، او التوسع في توليد الكهرباء من مصادر بديلة، وبخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
نعلم ان الحكومة اتخذت القرار متكئة على إجراءات متفق عليها بين الحكومة السابقة، والمجلس النيابي السابق، وان المجلس النيابي الحالي قد مرر العملية مع ان الإحساس العام يؤشر على معطيات مختلفة عن الفترة التي اتخذ بها القرار، وان كل المعطيات التي مهدت لقرار رفع أسعار الكهرباء قد تغيرت والى الأصعب.
الان، هناك امر واقع ـ كما يبدو ـ ما يعني ان ذلك لا يعفي المستهلكين من مسؤولياتهم، فالاصل ان يعمل الجميع على ترشيد الاستهلاك وضبط الكميات المستهلكة بحيث لا تتجاوز الحد المعلن، كحد للتسعيرة العادية.
Ahmad.h.alhusban@gmail.com

 
شريط الأخبار عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل