اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
نوه الامين العام للحزب الوطني الدستوري على ان الوطن لا يبنى بدون حلول تواجة تحديات الوطن والمواطن والضغوط التي يتعرض لها من كل جانب ....
حيث ان الحلول والمعادلات التقليدية باتت غير نافعة والتغيير بالاسماء لا يأتي الا بمزيد من الازمات المتراكمة والتعقيد للمشهد العام ... لذا يجب تحديد برنامج وطني يهدف الى الاعتماد على الذات من خلال تحديد الثروات الطبيعية والموارد الاردنية والاستثمار من خلالها ....
واكد الشناق لــ اخبار البلد على ضرورة وجود اقتصاد وطني انتاجي من خلال خطة معينة قابلة للتطبيق والتنفيذ في المراحل الصعبة .. فالوطن بحاجة الى رجال يصنعون الموارد ولا يتوقفون عند شح الموارد ..
حيث ان رجال الدولة والقيادات هي التي تصنع الامكانيات لانها تمتلك قدرات قيادية في ادارة الموارد وتمتلك القدرة على التفكير المنهجي المنظم والتفكير الاستراتيجي وانتاج الافكار والحلول والمبادرات ولهم حضور دائم في المشهد العام بسبب الرؤيا التي تمتلكها على المستقبل والراي العام....
وليس هذا فقط بل ان رجال الدولة والقيادات تمتلك عقل وفكر سياسي وخيال سياسي يجب ان يكون قادر على رؤية المشهد والمشاركة فية..
ولكن في ظل العثرات التي تواجه الاردن وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة نتساءل اين هم القيادات ورجال الدولة لتقوم بمهمة انقاذ سريعة للوطن والمواطن
وتساءل الشناق عن سبب غياب الحلول المرافقة و خطط الطوارئ من قبل الحكومة فالفكر الاقتصادي يجب ان يتبنى حلول موازية في حال أقدمت الحكومات على إصلاحات مالية عميقة ، بفرض الضرائب .
السؤال إلى الحكومة الموقرة ؟ أين الحلول الموازية لذلك ؟ والتي تتمثل في خطة طوارئ وطنية بما يوفر الخدمات للمواطنين بنوعية وكفاءة عالية
واكد الشناق بأن الدولة بحاجة الى خطة وطنية شاملة للانعاش الاقتصادي ترفع نسبة النمو وتعالج البطالة ... خطة تجذب الشركات الكبرى والإستثمار في البلاد ... حيث ان الاردن قام بالتوقيع على إتفاقيات تجارة حرة مع دول قوية إقتصادياً يمكن بناء شراكات في أن يكون الأردن قبلة لشركات عالمية
ونوه على ضرورة التفكير المالي لمعالجة الخلل في الموازنات ، في ظل غياب تفكير إقتصادي ... نهج يأخذ البلاد الى ازمات إجتماعية ليست في مصلحة الوطن والمواطن
فأين الحلول الحكومية وأين الفريق الاقتصادي في الحكومة ؟ولماذا الإنغلاق وتغيب الحوار ، والذريعة الجاهزة ، لا احد يملك برامج عملية ؟؟؟؟