مرض الرئيس الملقي..دلالة وتوقيت ولغز سياسي

مرض الرئيس الملقي..دلالة وتوقيت ولغز سياسي
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خاص

أًحجية مرض دولة الرئيس هاني الملقي وتوقيته لا تزال تشكل لغزا يحتاج إلى قارئ سياسي مغربي لفك طلاسمه وغموضه ... دولة الرئيس الملقي وأثناء انشغال الوطن بحراك جماهيري متصاعد بدأ من ذيبان لينتهي أمام البرلمان مرورا بالمحافظات الستة التي شهدت مسيرات سلمية احتجاجية جماهيرية شعبية منددة بحكومة الملقي وقراراتها وسياساتها الجبائية الظالمة بحق الشعب ...

 

ويبدو ان الشعار الذي رفع بعنوان "اللي برفع الأسعار.. بده البلد تولع نار" أصبح يردد في كل مسيرة واعتصام، الأمر الذي دفع الملقي عبر حاسة الإنذار المبكر بأن الأمور ليست كما هي وليست على خير فمذكرات الحجب تحاصره وتضيق الخناق على حكومته كون الموقعين على المذكرة في تصاعد بالإضافة إلى ان أصوات الاحتجاجات تكبر وتمتد على مساحة الوطن، فكان القرار أسرع مما هو متوقع ...دولة الرئيس يحاصره المرض أيضا وتؤكد الفحوصات المخبرية ان لا مجال ولا حل إلا بالتدخل الجراحي، لكن ليس بمستشفى البشير أو مستشفيات البلد بل الى أمريكا التي يبدو أنها ارخص ثمنا وفاتورة لدولته من مستشفيات الوطن.

لا شماتة في المرض... فكل الأماني والدعوات لله ان يشفي الملقي وكل المرضى ويعيدهم سالمين الى أهاليهم، لكن القصة ليست بالمرض الصحي بل بالمرض السياسي التي تعيشه هذه الحكومة، والذي بدا مستفحلا في أركان ومفاصل القرار الحكومي الذي لا بد معه من حل، والذي نتمنى ان يكون حلا على مستوى صاحب القرار وليس حلا شعبيا.

الشارع الأردني تحدث خلال 24 الساعة الماضية عن مغادرة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج، حيث قام بإجراء فحوصات في عمان ثم قرر الذهاب الى الولايات المتحدة لإجراء عملية جراحية دون سابق إنذار.

الوصفة الطبية التي جاءت في الوقت التي تشهد فيه معظم محافظات المملكة حالة من التصعيد والغليان والمسيرات والاعتصامات المطالبة بحل البرلمان ورحيل الحكومة احتجاجا على قرارات رفع الأسعار وفرض الضرائب على السلع وإلغاء الدعم عن الخبز.

مرض الملقي الذي شغل الأردنيين بمختلف مسمياتهم وهوياتهم وطبقاتهم باعتبار ان مرضه وزيارته المفاجئة والتي ترك وراءها ضرائب ورفع أسعار وقرارات ومذكرات ومسيرات واحتجاجات وهتافات سيدخل سيناريوهات جديدة لم تكن على البال ولا في الحسبان، إذ انه تم تأجيل طرح الثقة بالحكومة لحين عودة المريض ولا نعلم ان كان مرض الملقي سيهدأ من بال الحراك المتصاعد الذي يتمنى الشفاء لدولته ويتمنى الموت لحكومته...

الحراكيون وهم كثر هذه الأيام وهم غير شامتون "لا سمح الله" من دولة أبو فوزي لكنهم يتساءلون بمرارة فئة "المسخمين" ويقولون يا دولة الرئيس لو مرض احد أبنائنا فهل سيتم إرساله الى مشافي العم سام ،أم انه سيبقى تحت رحمة مستشفى البشير وإخوانه... وأضافوا أكثر شاكرين جلالة الملك الذي أعفاهم من ضريبة المبيعات على الأدوية لأن المرض قدر لا خيار فهو ابتلاء من الله، لذلك يتمنون من دولة الرئيس الذي ابتلاه الله بمرض عارض ان يشعر مع فئة "المسخمين" بدلا من سياسة السياحة العلاجية من أموال المواطنين في مشافي واشنطن.

 
شريط الأخبار "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار