اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
بعد الحوادث العديدة التي وقعت خلال الفترة الماضية ما بين انزلاقات وانهيارات اكد نقيب الجيولوجيين صخر النسور لــ"اخبار البلد" ان ما يحدث ظاهرة طبيعية ينتج عنه خسائر مادية وبشرية وربما كليهما معا وذلك يعود الى مضي مدة شارفت على 100 عام للبنية التحتية ..
ونوه النسور على ضرورة ااستحداث عنصر جديد في بعض المؤسسات والوزارات لدراسة البنية التحتية وتحديد البؤر الساخنة والميزانيات اللازمة لاعادة تأهيلها بدلا من ان تتم المعالجة بالقطعة حال وقوع الحادثة واستشارتنا عن وقوع الفأس بالراس فالوقاية خير من الف علاج..
واكد النقيب بأن "علم الارض" هو مظلة لبيوت الخبرة حيث انه يضع حلولا استباقية كونه معني بدراسة الارض سطحها وباطنها ... واضاف بان هذا العلم يفسر الظواهر وعليه لا بد من ايلاء هذا العلم في البيئة الوظيفية في مؤسسات الدولة من خلال وجود جيلوجي... لوضع حالة استباقية من خلال تقارير يقدمها الجيولوجي تفسر ان كان هناك خطورة ومشاكل في بقعة معينة ومن ثم يأتي دور المهندس لحلها فانا اقدم وجبة اولى من حيث مكونات الارض والطبيعة وهو يكمل عليها
ونوه بأن استمرار وقوع هذه الظاهرة مكلف جدا ومن الممكن ان تصبح الخسائر بشرية وليست مادية فقط...
وكشف النسور عن مطالبات عدة توجهت بها النقابة للوزارات المعنية لشرح اهميه وجود جيولوجي خبير بعلم الارض لتقليل هذه الخسائر .. وبالرغم من ضمانية هذا العلم الا انه لا يوجد استجابة للمطالب واسند النسور ذلك لعدم تقدير وفهم هذا العلم .
حيث ان الاجراءات التي تتم شكلية وعقيمة بسبب وجود حلقة مفقودة الا وهي خبير جيولوجي يعالج الامور قبل وقوع الحادثة وويصبح الخطأ من مسؤوليته عند وقوع مشكلة بدلا من عدم معرفة من المسؤول