القمة الأردنية الألمانية:شراكة استراتيجية وصداقة تاريخية

القمة الأردنية الألمانية:شراكة استراتيجية وصداقة تاريخية
أخبار البلد -    اخبار البلد-

عكست المباحثات التي أجراها جلالة الملك عبداالله الثاني وضيف الأردن الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينمير في عمان يوم أمس المدى المتطور الذي وصلت اليه علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين والآفاق المفتوحة للارتقاء بها في مختلف المجالات والتي تجلت في جدول الاعمال الموسع الذي تم مناقشته حول القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والتنموية والعسكرية والأمنية وتكنولوجيا المعلومات فضلاً عن مجمل التطورات الاقليمية والدولية ذات الصلة. 
واذ لفت جلالته الى ان العلاقات بين عمان وبرلين تمضي الى الأمام بشكل قوي وجيد اضافة الى التقدم الذي تحقق في ما يتعلق بشؤون الأمن والدفاع وهي قضايا قال جلالة الملك الى اننا نتطلع قدما لاحراز التطور فيها وبخاصة في ظل الاوضاع والظروف الراهنة فان المباحثات الأردنية الألمانية تناولت التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس حيث اكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود الدولية لكسر الجمود في العملية السلمية مشدداً جلالته على ان مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين يفضي إلى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
 زيارة الرئيس الألماني للأردن لأول مرة كرئيس لجمهورية ألمانيا الاتحادية بعد ان كان وزيراً للخارجية سابقاً، شكلت فرصة لإعادة التأكيد على عمق وتميز علاقات الشراكة الاستراتيجية والصداقة التاريخية التي جمعت البلدين والشعبين الصديقين فضلاً عن اعادة التأكيد الأردني الالماني المشترك على أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وبما يسهم في تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. إضافة بالطبع إلى موضوعات وملفات عديدة تم التطرق إليها وبخاصة جهود الأردن الاصلاحية واعتماده لبرامج الاصلاح الاقتصادي كذلك تناولت سبل زيادة الصادرات الأردنية للأسواق الأوروبية من خلال تحسين شروط اتفاق قواعد المنشأ مع الاتحاد الأوروبي وتوسيعه وفرص البناء عليه لجذب استثمارات جديدة إلى المملكة.
 ما يبذله جلالة الملك عبداالله الثاني من جهود مباركة وحثيثة وانتصاره للشرعية الدولية وانحيازه بغير حدود للسلام وثقافة الحوار ورفضه المساومة على الحقوق العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة التي يجب ان تفضي إليها عملية السلام، هي التي منحت الأردن مكانته ودوره المحوري في قضايا المنطقة والاحترام الكبير الذي تلقاه الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك شخصياً في الأوساط الدولية والاقليمية والتي يتم ترجمتها في الزيارات التي يقوم بها قادة دول العالم إلى بلدنا للتنسيق والتشاور والارتقاء بعلاقات الصداقة والشراكة بين الأردن وهذه الدول
 
شريط الأخبار افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي