أخبار البلد – خاص
يبدو أن دائرة الأرصاد الجوية بقيادة حسين المومني تحتاج إلى تصويب أوضاع والتريث قبل إصدار التوقعات والنشرات الجوية والتحذيرات فخلال أقل من أسبوعين سقطت دائرة الأرصاد الجوية وأجهزتها التي يبدو أنها بالية وعفا عليها الزمن ولا تستطيع التمييز بين الثلج الأبيض والمطر الشفاف، فأصبحت مثار سخرية وتهكم من قبل المواطنين والمتابعين الذين انتظروا الزائر الأبيض لكن للأسف جاء هذا الزائر بدون لباس أو ألوان جاء بالبكيني ولم يأت بأي لون من الألوان التي انتظرناها أو روجوا لها فالاذاعات فلم نشهد سقوطاً ثلجياً ولا حتى برداً ونقول هنا في عمان حيث كانت التنبؤات تشير بأن الثلج سيسقط في عمان الغربية وبارتفاعات من 3 إلى 7 سم.
دائرة الأرصاد الجوية عليها أن تعيد النظر بتخبيصاتها وسواليفها الفارغة وتعتمد على العلم وليس على التطبيل والتزمير وعليها أن تلجأ إلى الاستخارة بدلاً من الفشل الرهيب الذي ضرب مصداقيتها وحتى أجهزتها الرقمية وخرائطها البالية.
الأجواء الباردة التي سبقت المنخفض دفعت الأردنيين للقول "شكلها جد هالمرة" ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، ولم تسقط الثلوج في مناطق الوسط، وذلك رغم وجود مناطق معتادة على نزول الثلج "كصويلح والسلط وخلدا وتلاع العلي"، ما دفع الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق وسم "وين الثلج" وبالأخص أن الشمس كانت مشرقة صباح اليوم السبت.
فهل تصدق توقعات دائرة الأرصاد الجوية في المنخفض القادم وتتوقع هطول الثلج ويهطل الثلج فعلاً وذلك بناء على قاعدة "الثالثة ثابتة" أم تثبت المنخفضات الجوية المتتالية عدم دقة توقعات الأرصاد الجوية والحاجة إلى التروي قبل إصدار أي توقع أو تصريح، بخصوص الحالة الجوية.