اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملكة بريطانيا ترد على سؤال واحد بمقابلة انتظروها 22 سنة

ملكة بريطانيا ترد على سؤال واحد بمقابلة انتظروها 22 سنة
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

كانت مقابلة فريدة من نوعها، انتظر معدوها 22 سنة لتوافق ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية على طلبهم بإجرائها، وفيها أجابت على سؤال واحد فقط من قناة BBC1 التلفزيونية، وكان عما جعلوه عنوانا للمقابلة من كلمة، هي The Coronation أو "التتويج” الخاص بتوليها لمنصبها حين وضعوا في 2 يونيو 1953 تاجا على رأسها، قالت بالمقابلة التي بثتها القناة في الثامنة مساء أمس الأحد، انه "لا يسمح لك بالنظر الى أسفل لقراءة الخطاب، وإلا كسرت عنقك”، وفق مزاح من المرأة التي تولت عرشا بعمر 27 وأصبحت هذا العام الأطول جلوسا عليه بين كل ملوك بريطانيا.

في ذلك التاج الذي صنعوه في 1661 باسم "سانت إدوارد” والمحفوظ مع غيره من درر ومجوهرات في "برج لندن” الشهير، أحجار كريمة من أفضل الأنواع، وزنها 2 كيلو و230 غراما، وفق الوارد بموقعه الإلكتروني، وفيه ماسيات وياقوت أزرق وأحمر وزمرد وزركون وتوباز وتورمالين وغارنيت وزبرجد، مع لآلئ بالمئات، ونراه في فيديو خبري عن المقابلة موضوعا على رأسها في تنصيب تقليدي عمره 1000 عام. كما نراها بالفيديو عن المقابلة، تجيب على السؤال الوحيد، وهو عن تتويجها كحاكمة لما كان منذ 65 سنة مستعمرات بريطانية بأفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة بحر الكاريبي.

 

 

 

وضعت اليزابيث الثانية تاجا ثانيا على رأسها أيضا أثناء التتويج، هو المعروف باسم "الامبراطوري” المكون منذ صنعوه في 1838 من 2868 ماسة و17 ياقوتة زرقاء و11 زمردة مع 277 حبة لؤلؤ أصيلة، وورثته عن والدها الملك جورج السادس، الراحل في 1952 بالسرطان، لكنها أدخلت عليه تعديلات ليلائم حجم رأسها أكثر. مع ذلك، قالت في المقابلة: "إنه مهم جدا، مع أن له سلبيات” لم تذكر نوعها، سوى الإشارة إلى أن وزنه كيلو و200 غرام، يمنع واضعه أيضا من انحناء رأسه عند قراءة الخطابات كي لا يقع، فتضطر الملكة إلى قراءة الخطاب أفقيا أمامها، لا أسفل رأسها.
وتحدثت الملكة في المقابلة عن رحلتها غير المريحة إلى "كنيسة وستمنستر” يوم تتويجها فيها، فقد نقلوها إليها من قصر "باكنغهام” على متن عربة مذهبة، نراها في الفيديو أعلاه أيضا، وتجرها جياد، مع أن وزنها 4 أطنان، ووصفت العربة بأنها "مريعة” وقالت: "كل ما في الأمر، كان موكبا من الخيالة بأسلوب قديم في الأداء” وعادت بذاكرتها إلى حيث شهدت تتويج والدها حين كانت في 1937 بعمر 11 سنة، وقالت: "حضرت مراسم التتويج مرة، وكنت أنا محل التتويج في المرة الأخرى، وهذا مدهش” وقالت العبارة الأخيرة بصوت كالوشوشة.

يوم التتويج، حيث الفستان الحرير مطرز بخيوط من ذهب وفضة، والتاج مرصع بما ندر
يوم التتويج، حيث الفستان الحرير مطرز بخيوط من ذهب وفضة، والتاج مرصع بما ندر، ثم تذكرت معاناتها مع الثوب الذي ارتدته يوم تتويجها، وكان من حرير مرصع باللؤلؤ ومطرز بخيوط ذهب وفضة، وقالت: "أتذكر اللحظة التي مشيت فيها عكس اتجاه نسيج السجاد، ولم أستطع التحرك أبدا” في إشارة أنها كانت ستقع لو عاندت اتجاه النسيج السجادي حين دخلت إلى الكنيسة، حيث "لامست أناملها التاج لأول مرة” وفق تعبير الإعلامي Alastair Bruce المضيف بالمقابلة التي أجراها معها: "ربما تكون رأته، لكنها لم تلمسه قبل ذلك الحين. كان من الرائع رؤيتها تنحني إلى الأمام لتنظر فيه”، كما قال.
إلا أن المقابلة تضمنت عكس ما ذكره ألستير بروس عن لمسها التاج "لأول مرة” باعتبار أن ابنها ولي العهد، الأمير تشارلز، كشف مرة أنه رآها تتدرب على وضع التاج على رأسها حين كان طفلا يستحم. كما مرت في المقابلة لقطات خلف الكواليس، منها صورة للأمير ظهر فيها يلهو بعمر 4 أعوام مع شقيقته الصغرى، الأميرة آن، وكانا تحت رداء والدتهما الطويل، عندها قالت الملكة في المقابلة: "ما كان ينبغي أن يفعلا ذلك” في عتاب للابنين تأخر 66 سنة تقريبا.

المنتج أنتوني غيفن، والملكة مع ألستير بروس في المقابلة، والسؤال كان عن التتويج فقط

ولأن جدارا من حديد كان يفصل الملكة البالغة 91 سنة عن التعامل مع الإعلام، لذلك لم تسمح لمعد المقابلة بطرح أكثر من سؤال واحد، هو المتعلق بيوم تتويجها، على حد ما ورد في موقع RadioTimes المضيف بخبره الذي تناقلته الوكالات أن BBC كلفت فريق خبراء لإقناعها بالمقابلة، وحين وافقت قال المنتج Geffen Anthony إن وصوله مع بروس إليها كان مغامرة استغرقت سنوات "فقد حاولنا الحصول على إذن للقيام بهذا المشروع منذ 22 عاما” لذلك لو كانت جائزة نوبل تشمل الإعلام، لتقاسمها الاثنان هذا العام بالتأكيد.


شريط الأخبار "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب