اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السلطة الفلسطينية تحض أوروبا على التحوّل إلى لاعب سياسي

السلطة الفلسطينية تحض أوروبا على التحوّل إلى لاعب سياسي
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

تمسكت السلطة الفلسطينية بدور أوروبا في عملية السلام أمس، وحضتها على التحول من داعم مالي إلى لاعب سياسي، في وقت أصرت على رفض التعاطي مع الإدارة الأميركية قبل إسقاط إعلان الرئيس دونالد ترامب القدس «عاصمة لإسرائيل».

وعقد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) مساء أول من أمس، لقاءً مع وزيرة الخارجية النرويجية اينه ماري إريكسن، أطلعها خلاله على مستجدات الأوضاع الفلسطينية، وما وصلت إليه العملية السياسية جراء القرار الأميركي المجحف بحق القدس المحتلة.

وكرر عباس تأكيدة على خطورة القرار الأميركي، «الذي أفقدها دور الوسيط في العملية السياسية»، منوهاً بـ «الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه أوروبا نظراً لثقلها السياسي والاقتصادي».

بدورها، أكدت الوزيرة الضيفة «دعم بلادها الكامل لمبدأ حل الدولتين». ولفتت إلى أن القرار الأميركي الأخير «أدى إلى إشكالية في العملية السياسية». وكشفت أنها ستتوجه اليوم إلى واشنطن للقاء المسؤولين الأميركيين، وسيتم بحث هذه المسألة معهم.

وغداة هذا اللقاء، بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني الدكتور أحمد مجدلاني مع السفير الإيطالي لدى فلسطين فابيو سيكولولفيتش أمس، في «آخر المستجدات السياسية والموقف الإيطالي من نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ودور إيطاليا في دعم الجهود الفلسطينية للبحث عن رعاية دولية للسلام والدور الأوروبي في ذلك».

وشدد مجدلاني على «أهمية الدور الأوروبي في المنطقة، خصوصاً بعد الموقف الأميركي الداعم والمنحاز لإسرائيل والذي أصبح شريكا للاحتلال»، مطالباً أوروبا بـ «التحول من الداعم المالي إلى المشارك واللاعب السياسي في الشرق الأوسط». وحذر من أن التصعيد الإسرائيلي «سيفجر الأوضاع في المنطقة».

وأكد السفير الإيطالي، من جانبه، موقف بلاده الداعم القضية الفلسطينية والمؤيد حل الدولتين، واعتبار القدس الشرقية بحدود 1967 عاصمة لدولة فلسطين، مشيراً إلى أن إيطاليا ترى أن حل القضية الفلسطينية يأتي عبر قرارات الشرعية الدولية، وأنها تدعم الموقف الفلسطيني والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتتطلع لرؤية دولة فلسطينية بما يخدم أمن واستقرار المنطقة.

إلى ذلك، شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، على أن الحديث الأميركي المتواصل عن صفقات لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي أو الدعوة لأي مفاوضات أو محادثات «غير مقبول لدى القيادة الفلسطينية، ما لم يتم إسقاط إعلان ترامب بشأن القدس».

وأضاف أن «ترامب وخلال خطابه الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل، أخرج المدينة المقدسة أي مفاوضات».

وشدد على أنه «لا معنى لدولة فلسطينية من دون أن تكون القدس عاصمة لها. الإدارة الأميركية الحالية تريد فرض إملاءات على القيادة الفلسطينية، بتبنيها الموقف الإسرائيلي لتصفية قضيتنا من خلال المطالبة بإلغاء وكالة أونروا وقطع المساعدات وتجويع اللاجئين وإغلاق المدارس».

وأكد أن القيادة الفلسطينية «لا تريد الصدام مع الإدارة الأميركية، لكن ترامب هو من خلق الصدام»، مشددا على أن «السلام لن يكون بأي ثمن».

وأوضح عريقات أن اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقرر الأسبوع المقبل، «سيناقش تحديد العلاقة مع إسرائيل بأشكالها كافة، ومواجهة وإسقاط الإعلان الأميركي بشأن القدس».

في غضون ذلك، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أنها «ستواصل عملها من أجل تجسيد الشخصية القانونية لدولة فلسطين بأبعادها وملامحها كافة، ومن أجل تحويل حالة الإجماع الدولية ضد الاحتلال إلى جبهة دولية فاعلة وضاغطة لنفض الغبار عن قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين، والاتفاق على آلية عمل جدية وملزمة لتنفيذ تلك القرارات، والشروع في تطبيق الآليات القانونية الدولية المعتمدة الكفيلة بمحاسبة إسرائيل على جرائمها وملاحقة ومعاقبة مجرمي الحرب الإسرائيليين».

وزادت: اليمين الحاكم في إسرائيل يرى أن سياسات الإدارة الأميركية الحالية تجاه الشرق الأوسط تُشكل فرص ذهبية يسعى إلى استغلاله حتى النهاية لتحقيق رؤيته ومواقفه الخاصة بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، والقائمة بالأساس على مواصلة اعتماد مبدأ التفاوض مع الذات، وحسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية من جانب واحد، ووفقاً لخارطة المصالح الإسرائيلية.


 
شريط الأخبار اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى