اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معيقات تواجه قطاعات خدمية بتنفيذ ‘‘الطاقة المتجددة‘‘

معيقات تواجه قطاعات خدمية بتنفيذ ‘‘الطاقة المتجددة‘‘
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

-تواجه قطاعات خدمية كبرى معيقات عدة تحول دون قدرتها على استكمال مشاريع طاقة متجددة ترغب بتنفيذها لإنتاج حاجتها من الكهرباء للتخلص من أعباء الفواتير التي تتحملها.

وأجمع مسؤولون، من هذه القطاعات، على أن محدودية قدرة شبكات التوزيع والنقل على استيعاب إنتاج مشاريعهم أحد أهم الأسباب التي تقف عائقا في وجههم، إلى جانب نقص الأراضي المتاحة لتنفيذ هذه المشاريع، فضلا عن عنصر لا يمكن إغفاله، وهو رسوم نقل الطاقة من مكان الإنتاج إلى مكان الاستهلاك.
وقال مدير عام جمعية البنوك، د.عدلي قندح "كانت لدى البنوك فكرة سابقة بتأسيس شركة مملوكة لها إنتاج حاجتها مجتمعة من الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة المتجددة".
إلا أنه ووفقا لقندح، اصطدمت هذه الفكرة بعائق وجود أرض مناسبة لتنفيذ المشروع، ما أدى إلى التراجع عن هذه الفكرة لتقوم البنوك حاليا وبشكل فردي بعمل مشاريعها الخاصة لتلبية حاجتها وبيع الفائض إلى الحكومة بأسلوب صافي القياس.
إلا أنه ومثل باقي القطاعات، تتعطل بعض المشاريع بسبب نقص قدرة الشبكات في مناطق المشاريع على إدخال الطاقة الناتجة عنها.
وقالت الناطق الأعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تحرير القاق، إن الهيئة وبصفتها الجهة الضابطة للقطاع تراقب اجراءات الشركات المعنية في هذا المجال من حيث قبولها للطلبات المقدمة إليها وسرعة الاستجابة لها في الوقت المحدد بموجب تعليمات الهيئة.
واضافت القاق إن الهيئة أعدت تعليمات وشروطا لتنظيم عملية منح رخص الطاقة المتجددة للمتقدمين، مقابل التزامهم بكل المتطلبات والدرسات المطلوبة، لتتمكن شركاتالمهرباء المعنية من دراسة هذه الطلبات وتحديد قدرتها على ربط هذه المشاريع.
وأكدت أن الهيئة منحت العديد من الرخص لمؤسسات خدمية كبرى بشكل فردي ونجحت في تشغيل مشاريع وأنظمة طاقة متجددة خاصة بها، مشيرة إلى أن الهيئة ملتزمة بأي شكوى تصل إليها والتحقق منها.
ومن جهته، قال رئيس جمعية الفنادق، ميشيل نزال "إن معيق قدرة الشبكات لا يقف عند شبكات التوزيع في منطقة إقامة المشاريع، بل يشمل أيضا قدرة شبكة النقل الوطنية في حال نقل الطاقة المنتجة من مكان الإنتاج إلى مكان الاستهلاك".
ولفت نزال إلى تعدد الموافقات اللازمة من الجهات المعنية، كما أن هذه الموافقات تصبح أصعب في حالة المشاريع المشتركة، ما جعل عددا من الفنادق يذهب إلى إنشاء أنظمة طاقة متجددة فردية.
وفي هذا الخصوص، بين أن عدد الفنادق الكبرى وذات الاستهلاك العالي التي نفذت مشاريعها الخاصة لا يتعدى 4 إلى 5 فنادق من أصل 90 منشأة فندقية.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية إدامة للطاقة والمياه والبيئة، د. دريد محاسنة "إن أهم عائق أمام القطاعات الخدمية للحصول على أنظمة إنتاج طاقة تتمثل في محدوية قدرة الشبكات على استيعاب الطاقة الناتجة عن مشاريع هذه القطاعات".
وأضاف محاسنة، في حديث لـ"الغد"، إن عائقا رئيسيا آخر يتمثل في محاولات زيادة رسوم الاستجرار على نقل الطاقة من مكان الإنتاج لمكان استهلاكها، ما يحول دون قدرة المستثمرين في هذا المجال على الاستمرار في مشاريعهم.
ورأى محاسنة أن الطاقة التقليدية تحقق للحكومة إيرادات أعلى من تلك التي تجنيها من مشاريع الطاقة المتجددة من خلال الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة التقليدية، ما يجعلها توجد المعيقات في سبيل سرعة إنجاز المشاريع المتجددة، خصوصا وأن استهلاك القطاعات المعنية مثل الفنادق والمستشفيات وشركات الاتصالات كبير.
وتدرس الحكومة زيادة رسوم نقل عبور الكهرباء المنتجة من مشاريع الطاقة المتجددة بنسبة 300 % يضاف إليها الزيادة في رسوم نسبة بدل الفاقد.
يأتي ذلك في وقت يدفع فيه أي مستثمر في قطاع الطاقة المتجددة رسوما حين يقوم بنقل الكهرباء المنتجة عبر مشاريع الطاقة المتجددة من مكان الإنتاج إلى مكان الاستهلاك مقابل رسوم مقدارها من 4.5 فلسات لكل كيلوواط في الساعة إلى 11.5 فلسا لكل كيلوواط في الساعة.
والحكومة تسعى حاليا إلى زيادة الرسوم بنسب متفاوتة، ويصل حدها الأعلى إلى 46 فلسا لكل كيلوواط ساعة مقابل الحد الأعلى البالغ حاليا 11.5 فلسا لكل كيلوواط ساعة.
ويوفر قانون الطاقة المتجددة وترشيد استخدام الطاقة خيار النقل بالعبور للمستهلكين، لذلك فإن أي تعديلات أو تعليمات مقترحة يجب أن تتماشى مع هذا التوجه، بحيث يسمح القانون لأي فرد أو منشأة بتغطية احتياجاتهم من الكهرباء عن طريق تركيب نظام للخلايا الكهروضوئية باستخدام صافي القياس أو النقل بالعبور (توليد الكهرباء في موقع منفصل عن مكان الاستهلاك الفعلي)

 
شريط الأخبار عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي