أسعار الخضار والفواكه وشلل السوق المركزي

أسعار الخضار والفواكه وشلل السوق المركزي
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

نزيه القسوس


من غير المعقول أن تعجز كل أجهزة الدولة المعنية عن معالجة مشكلة أسعار الخضار والفوكه التي تصل إلى السوق المركزي وتشترى هناك بأسعار متدنية ثم تصل إلى المستهلك بأسعار خيالية وكل الاجهزة تعرف تماما أن هناك عصابات من العمال الوافدين تتحكم بالأسعار وتمارس نشاطاتها التسويقية المدروسة أمام سمع وبصر كل مسؤولي السوق دون أن يتخذ أي اجراء بحقهم .

في اللقاءات التلفزيونية والإذاعية مع بعض المسؤولين الذين لهم علاقة بهذه المسألة يجمعون كلهم على أن الخلل في أسعار الخضار والفواكه وارتفاع هذه الأسعار يوجد في السوق المركزي وفي تحكم فئة من العمال الوافدين في مسألة البيع والشراء ويضعون أيديهم على الخلل لكن مع الأسف لا يتخذ أي اجراء لمعالجة هذا الخلل .

أما المواطن فهو الوحيد الذي يدفع ثمن هذا الخلل فتصله الخضار والفواكه بأسعار خيالية لا يقدر على التعامل معها .

فعلى سبيل المثال لا الحصر هل من المعقول أن يباع كيلو الفاصوليا الخضراء بثلاثة دنانير وخمسة وسبعين قرشا وأن يباع كيلو الزهرة بدينار وربع الدينار وكيلو الكوسا بدينار وربع الدينار أما البندورة التي هي أكل الفقراء فلم ينزل سعرها منذ فترة طويلة عن تسعين قرشا للكيلو غرام الواحد.

ونأتي للفواكه فهل من المعقول أن يباع كيلو العنب بدينارين منذ بدء الموسم وكيلو الاجاص بثلاثة دنانير وكيلو الدراق بدينار ونصف الدينار ؟ .

الموظف الذي راتبه لا يصل إلى ثلاثمائة دينار ولديه عائلة مكونة من خمسة أفراد ماذا يفعل ومن أين يأتي بالمال ليصرف على عائلته في ظل هذا الغلاء الفاحش هل نجبره على السرقة وعلى الرشوة وعلى اتباع أساليب غير أخلاقية ليغطي حاجات عائلته .

ونأتي إلى اللحوم فقد اختلط الحابل بالنابل وأصبح المواطن في حيرة من أمره فهذا التاجر يقول لك إن اللحم الذي يبيعه استرالي والآخر يقول لك إن لحمته جاءت من دبي وكأن دبي تربي ملايين الخراف لتصدرها إلى الخارج وآخر يبيع لحما نيوزلنديا أو افريقيا أو هنديا والمواطن ليست لديه القدرة على التمييز بين أنواع هذه اللحوم وهناك أيضا مشكلة أن بعض اللحوم نوعيتها متدنية ومذاقها سيء وغير جيد وتكاد لا تؤكل وكل هذه الممارسات يدفع ثمنها المواطن.

وهنا لا بد أن نعترف أن هذه الفوضى في الأسعار تتم دون أي رقابة من أي جهة حتى أن المواطن أصبح فريسة سهلة للتجار، فإذا ما رفعت الحكومة الضريبة على أي سلعة يقوم التاجر برفع السعر حتى لا يدفع الضريبة بل يدفعها المواطن.

عندما كانت لدينا وزارة تموين كانت هذه الوزارة تسيطر على الأسواق وعلى الخضار والفواكه وعلى تجارة اللحوم لكن بعد أن الغيت هذه الوزارة صارت أسواقنا تعاني من الفوضى العارمة خصوصا بعد أن انضممنا إلى منظمة التجارة العالمية التي تمنع قوانينها تحديد أسعار السلع.

وبعد: ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

 
شريط الأخبار مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون