الشارع ينتظر دولته

الشارع ينتظر دولته
أخبار البلد -  



زياد البطاينه

وبعد ان عجز الشارع وممثليه من الدفع نحو الاطاحة بوزارة الملقي وحتى من تمرير مذكره حجب ثقة او من ان يتجرا احدهم للمضي بطلب مثل هذا

فقد تناهى الى مسمعنا ان دولته سنوي اجراء التعديل الخامس هذا النبا لعله البشرة التي وعد دولته بها الشارع والذي جعل الشارع العام يقف مبهوتا امام مشهد كنت اتوقع من زمن ان يعرض علينا بل اكثر منه بعد ان جاءت تعديل الرئيس الثاني والثالث والرابع مخيبا للامال لالون ولا طعم.... فمارايناه من تراجع للسياحة والزراعه وما سمعناه من انباء عن فشل البرامج والسياسات في وزارت اخرى جعلنا نتوقع تغييرا له دلاله ومعنى

وقد حمل ت التغييرات الرايح والقادم اسماء لم تختر بعنايه في اكثرها ولا تحمل سياسات وبرامج قادره على اخراجنا واخراج حكومته من عنق الزجاجه وبعد انتظار طويلوصبر وتمني ومخاض عسير جاءت الاسماء طبخه بحص لاتسمن ولاتغني من جوع

.....فاذا بنا كما قال المثل صمنا وافطرنا على بصله..... فلم ترضي احدا ولم ترضي او تقنع حتى الرئيس نفسه.......
ولكنه ظل يوهمنا ويوهم نفسه ان التعديل صحيح يراهن.... وصامدا امام مطالب الاخرين سياسته تقوم على ان لاتسمع للاخرين ... الا مايمليه عليك ضميرك وعقلك لكنها كانت مخرجا وسط متناقضات وانتظار وكولسات ومباحثات وطرق متشعبه لافائده منها


هذا النبا الذي نطرق لاسماعنا اليوم افرح الكثيرين منا على حد قول البعض العدم... ولا الموت

ولعل به الخلاص سما وانها لن تكون سادسة فلابد من التروي بالاختيار ومعرفه مايريد الرئيس والشعب والبلد
والمشهد واسع متباين ......شخصيات ووزارات وبرامج وسياسات واحزاب وكتل ومشاكسات واتهامات وكولسات وقضايا وشكاو وانتقادات مناكفات عصف ذهني اختلاف بالراي نقد متنوع الاشكال محاولات للنيل من الشخصية وجلد الذات جوع فقر بطاله تذمر قرارات اقتصادية متسارعه تهد ظهر المواطن رسوم ضرائب الرتفاع اسعار تصدير صبر وعود بتحسن الحال

والحاله بقيت سياسات جمر لايستطيع احد التعامل معها .....جفاف وصقيع واسعار بارتفاع مثلما هي المرحلة الحالية والتي نمر بها بظروفها ومعطياتها ومتطلباتها تسدعي منا التلاحم والانسجام في مسيرة موحدة تحشد وتتظافر فيها جميع الجهود لاستكمال البناء الوطني وتطوير المؤسسية واجراء الاصلاحات الجذرية في جميع المجالات

حتى بتنا ننشد الحاجة لفريق حكومي كفوءمتميز قادر على ترجمه بيان الحكومةالذي طرحته وكان مقنعا ينحاز لذوي الدخول المحدودة ... ويحارب الفساد ... ةيساوي بين الناس ... يسود به القانون ...يرضي الاطراف على الاقل دون الابتعاد عن اسطره وخلق متاهاتوانزلاقات وتراجع بمستوى الاداء واعتماد رجال غير مؤهلين لقيادة الدفه
هذا البيان الذي طرحته حكومه الملقي والذي انتزعت بموجبه الثقه التي كانت مضمونه بالجيبه الصغيرة ..... وخلقت حولها اجواء ضبابيه وبؤر تحشد وتجيش لاسقاطها بمبرر او بغير مبرر ...
حكومه الملقي ...... اليوم بحاجة لفريق حكومي قادر على حمل الاعباء الكبيرة التي تحملها وتعهد بها ومواجهه التحديات بحاجه لاعادة وصل جسور الثقه مع المواطن رصيدها الاول والاخير من خلال تعديل يلقى الرضا ويحقق العداله بين الاقاليم ويعمل على النهوض بالاقتصاد الوطني بالتعاون مع القطاع الخاص وتعزيز قدرة المواطن على مواجهة اعباء الحياه وتجذير الديمقراطية وتاكيد سيادة القانون وتعزيز الوحدة الوطنيةوالحفاظ على امن الوطن واستقراره ودارة شؤونه في مناخ تسوده روح العداله والنزاهة وحسن الاداء ......وهذا ماانطوى عليه برنامج حكومة الملقي الاول والثاني والاخير
في هذا الوقت الحرج والظروف الصعبة التي نمر بها والذي ينتظر الشعب من حكومة الملقي ان تعود للامساك بالعصا من الوسط وترك الجزره لانه اكتشف الشعب الشعب الواعي وليس الساذج الشعب الطيب لاالاهبل الشعب الذسي يقوتها بمزاجه انها حكومه بلا لاطعم لها ونحن لانحيد راي الاغلبيه ولانعمم......


ان دولته المعروف بنزاهته وحياديته وقدراته وكفاءته اضافه لسجايا اخرى كالفضيله والعلم وحبه لاهله ووطنه وللواجب.... لم يثنه هذا عن نيته اجراء تعديل اخر على فريقه الحكومي يضمن فيه سلامه الهدف والنتائج .....و ويطمئن الناس على مستقبلهم واولادهم و يخمد فتنه الشارع الذي طالما احبه ومنحه الثقة..... ويرد كيد الحاسد والحاقد.....

لذا فهو بتعديله المرتقب امام اختبار هل يكون قادرا على معرفة مايريد الوطن واهله اواختيار المكان المناسب للرجل المناسب.... وارضاء الضمير والشارع او يظل يراوح بمكانه الغير محسود عليه فيزداد الشارع التهابا....... وكرها كل هذا مر بخاطري شريط متسلسل الاحداث والوقائع....... لكني كنت سعيدا بهذا كله لان بمجملها هي الديمقراطية الناجحة التي اخترناها قولا وعملا والتزمنا بها مادامت كلها بالنهاية تصب بالصالح العام


واتسائل مثل غيري هل نحن بحاجه لتغيير او تعديل حكومي كما تعودنا؟؟؟؟؟؟
واجد ان الجواب اننا بحاجه ماسه ولكت .... لالتغيير شخوص ووجوه واقنعه وتلبيس طواقي وتسديد فواتير وارضاء وجوائز ترضيه ..... بل بحاجه لتغيير برامج وسياسات تكون قادرة على حمل قضايا ومشاكل وخيبات وهموم واماني الوطن والمواطن..... قادرة على اخراجنا من حاله انعكست على ذوي الدخل المحدود سلبا لاعلى الحيتان والمتنفذين والاغنياء والغنى لله .......لان قارون مثالا حيا....... بحاجه لتحقيق تنمية شامله واخراج قوانين تنظم العلاقة بين المجتمع والمجتمع والمجتمع والحكومة...... لسنا بحاجه لتلبيه طلب سين او صاد او تمشيا مع سياسات خارجية لاتخدم المواطن....... زعل فلان من فلان غيروه فلان وجد تركه خربه بده وقت طويل حتى يصلحها جيبوا غيره...... فلان ارى انسب من فلان فلان مااله عمل وخبرته جيده هاتوه...... لا وحقيقة تلك المواقف تخدم الهدف الاسمى ام هل هو الحسد ام الشماته ام صدق ووفاء لاادري......
واسالنفسي وزملاء المهنه ايضا ماذا قدمنا كمنبريين وكتاب ونقاد وخطباء وسياسيين وحزبيين لهذه الحكومة او تلك من برامج تحمل الحلول والمخارج والبدائل لنطالبها وننتقدها؟؟؟؟
اعتقد انه سؤال كبير ومحرج هل قدمنا شيئا ام كنا كالعادة منظرين ومنبريين وناقدين ومتهكمين ومتفرجين ومصفقين وتجار كلمات نفث مباخرها ا الدخان فاعمت عيون الكثير ممن انجر خلفها..... وكانها دخان ساحر... ام ان الحكومه تعمل من راسها وهمشتنا ....


من هنا ....كنت ومازلت مع المنادين بان المرحلة الحاليه وكعطياتها واحتياجاتها ... تستدعي وجود حكومه قويه قادرة على وضع خطط ومناهج واضحة تحدد حاجات المواطن وهمومه وتضع الحلول العملية الناجحة لتلك الحاجات والمفهوم وتطبيقها بواقعية......
حكومة قوية متفاهمه متجانسة حكومة حراثين بالفعل تتحدى وتواجه وترسم وتنفذ

نعم لاننكر ان البعض من اعضاء فريقه لم يكن بحجم الرضا فانصرف للبحث عن الذاتية و الى الهوامش يتسلى بها تاركا الاهم بعد ان تسللت اليه اشاعات التغيير والتبديل والتعديل والاتهامات في اكثر مناسبة...... فبداالبعض يخرج عن الاطار مجتهدا تارة وتغلبه المصلحة الخاصة تارة اخرى..... فيتصرف بغير مسؤوليه مما عرض وزارته وحكومته للنقد وجعلها تحتاج لتدخل جراحي سريع ولكن هيهات .....


من هنا انا مع التعديل في اكثر من موقع فهناك السياحة وهناك الاقتصاد هناك التخطيط وهناك الصحة والزراعه وغيرها من الوزارات المتصله بالاقتصاد همنا الاول والاخير ليكن اكثر من خمسة وزراء لاضير لانه الانقاذ والحل للوصول لوزارة قويه تعيد الوضع اقلها لما كانت عليه

شريطه ان ياتي الرجل المناسب والكفؤ والمتخصص بموقعه...... واني مازلت اؤمن ان التغيير اوالتعديل يكون على البرامج والسياسات لاعلى الطواقي والطرابيش...... وخطة الحكومة كما اعتقد هي جمله من رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني اعزه الله ولم يغير في الخطوط الاساسية لبرنامجه المعلن منذ عام 99 ........فهو الذي يطمح من خلالها الى قفزة في النموفي كال مجال وعلى راسها ......النمو الاقتصادي الذي اعتبره الهم الاول والموازي والمحاذي للهم السياسي...... النموالاقتصادي القادر على ا ستيعاب القوى العاملة وتحسين مستوى المعيشة اي بمعنى...... تخطي ظاهرتي الفقر والبطالة وهما اس البلاء

فهل ينجحالملقي بالتضحيه بالكثير من المعارف والمحاسيب والاصدقاء و في خلط الاوراق والخروج بفريق قادر متمكن متخصص لتنفيذ برنامج وسياسه قادرين على اخراجنا من عنق الزجاجة وخلق مساحة اوسع لاعضاء فريقة ليكونوا قادرين على تنفيذ هذا ام نظل مطرحك سر والتعديل....... ماهو الا جوائز ترضية وخروج من حاله نقد واتهام وتشكيك واطاله عمر وزارتع .............. لاادري .... فهانحن نجلس عالحيطه لنسمع الزيطه ... وسنرى
شريط الأخبار تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان وفيات الإثنين 2 - 2 - 2026 مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة تطورات قضية مقتل الفنانة هدى الشعراوي.. اعترافات الخادمة بارتكاب الجريمة