اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

« ندوة خوري» ... ومشاركة الروابدة

« ندوة خوري» ... ومشاركة الروابدة
أخبار البلد -   اخبار البلد- 

احمد حمد الحسبان

عجبت كثيرا لتلك الضجة التي يحاول البعض اثارتها حول مشاركة دولة السيد عبد الرؤوف الروابدة في الندوة التي نظمها النائب طارق خوري قبل يومين، حول تدني مشاركة الأردنيين من أصول فلسطينية في الانتخابات.

فمع قناعتي بان عنوان الندوة فيه قدر من القساوة بحق علاقة تاريخية، وواقعية، معمدة بالدم وعناصر الاخوة، لكنني اختلف مع ناقدي مشاركة» أبو عصام» في اعمالها، لجملة أسباب ابرزها ان هذا الموضوع من القضايا الجدلية التي تحكم مفاصل الحديث عن العلاقة الأردنية الفلسطينية داخل البيت الأردني.

وهو من المواضيع التي تأخذ حيزا من النقاش في كل قضايانا اليومية، وبما يمكن البعض من استخدامه في خلق إشكالات لهز الوحدة الوطنية، ومحاولة ضربها، استنادا الى فرضيات وهمية لا تصمد امام البحث والنقاش الجدي المعمق الخالي من الشهوات السياسية او المصلحية.

بالنسبة لي، وفي هذه المداخلة، انا لا اجيب نيابة عن احد، وليس لدي رد رسمي، لكنني اقرأ ما حدث من اكثر من زاوية، فكأنني اقرأ موقف الناقدين للمشاركة من زاوية انهم لا يمانعون في عقد تلك الندوة، ولكن دون مشاركة السيد عبد الرؤوف، مع انهم يدركون ان لدى الرجل ما يقوله، وانه افضل من يتحدث في هذا الملف، وفي الملفات الوطنية العميقة، ولديه ما يمكن ان يكون جوابا، وان جوابه من النوع الذي يجمع ولا يفرق، باعتباره» بيت خبرة» في مثل تلك الأمور، ولتعمقه في قراءة تلك الملفات، وشبكة علاقاته الواسعة، وما يتمتع به من احترام وتقدير واسعين على مستوى الوطن، ومن كافة المنابت والأصول.

ومن يدقق في رواد ديوانه يوميا، يدرك مدى الثقة التي يحظى بها من قبل كل الاطياف، لا فرق بين شمالي وجنوبي، او شرقي وغربي، فالوطن هو الهاجس الأول في كل ما يطرح في ذلك الديوان العامر .

يضاف الى ذلك ان مستوى المشاركة في هذه الندوة كان متميزا، ومقنعا بان النقاش سيكون وطنيا رفيعا، ذلك ان أحدا منا لا يمكن ان يزاود على وطنية دولة الأستاذ طاهر المصري، باعتباره المتحدث الرئيس في الندوة.

والمدقق في التفاصيل، لا بد وان يتوقف عند كم من المحطات المهمة ـ وطنيا ـ، حيث تكرر الحديث عن ان ظاهرة العزوف عن الاقبال على المشاركة في الانتخابات ليست قضية» أصول فلسطينية».. وانما قضية عامة، كما تكرر الحديث عن قانون الانتخاب، ودوره في عدم تشجيع الناخبين على المشاركة.

صحيح ان بعض» الفلتات» من قبل حاضرين، حدثت وكادت ان تعطل النقاش، الا ان المشاركين وفي مقدمتهم دولة الروابدة نجحوا في تجاوزها.

كان من الممكن ان أشارك الناقدين بعضا من نقدهم فيما لو انهم خلصوا الى انه من غير المناسب عقد الندوة أساسا في هذا الظرف، لكنني لست معهم في لوم « ابي عصام» للمشاركة، لان مشاركته اثرت النقاش، وقدمت وجهة نظر عميقة لهذا الملف الذي يمكن ان يتحول الى عنصر قوة فيما اذا تم التعامل معه بصراحة ومكاشفة، وفيما اذا جرت معالجة مفاصله على مستوى الحكماء، اما اذا بقي» ملفا تحتيا»، فسيبقى ثغرة يمكن استغلالها في محاولات لدق الاسافين في جدار الوطن.

Ahmad.h.alhusban@gmail.com

 
شريط الأخبار انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك