اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلافات مزمنة تدفع وزير سابق للاستقالة من إدارة مستشفى خاص

خلافات مزمنة تدفع وزير سابق للاستقالة من إدارة مستشفى خاص
أخبار البلد -  


أخبار البلد – سعد الفاعور

تشهد أروقة أحد أشهر مستشفيات عمّان الغربية الخاصة والفاخرة جداً أزمة إدارية على مستوى رفيع جداً، في ظل تفاقم الخلافات المزمنة بين المستثمر السعودي مالك المستشفى، من جهة والمدير العام من جهة ثانية.

بحسب ما تأكد لـ (أخبار البلد) من معلومات موثقة عبر مصادر مطلعة ومن خلال وثائق اطلعنا عليها، فإن المدير العام هو وزير أردني سابق، وأنه بالفعل تقدم باستقالته خطياً منذ نحو أسبوع، بعد أن تمكن خلال الفترة الماضية من رفع أسهم المستشفى العماني الفاخر الذي يحتل مكاناً مميزاً في جبل عمان، وتحويله إلى قبلة ومقصداً للسياحة العلاجية.

المصادر كشفت كذلك أن الاستقالة ترجع إلى خلافات مزمنة مع المستثمر السعودي الذي يعرف عنه احتكاره الشديد للصلاحيات ومركزيته في الإدارة، لا سيما وأنه يمتلك استثمارات أخرى في القطاع الطبي بالسوق الأردنية، كما أنه يملك مستشفى آخر في الاستقلال.

الوزير السابق، الذي استقال من منصب مدير عام المستشفى، عبّر عن ضيق وحنق شديدين نتيجة عدم الأخذ بتوصياته، وهو ما تسبب في تراجع الأرباح بالإضافة إلى التسبب بتراكم مشاكل مالية مستعصية، نتيجة ما وصفته مصادر، بأنه تنازع صلاحيات، سببها أن المستثمر في الفترة الأخيرة بات يعامل المدير العام على أنه موظف يخضع لمزاجه ويتبع قراراته، وبما يخالف الاتفاق المبرم بين الرجلين في بدايات التعاون فيما بينهما، وهو اتفاق "جنتلمان" غير مبرم، كان يمنح الوزير السابق هامش من الثقة والحرية في التصرف واتخاذ القرارات، ولكن تم تقليصه في الآونة الأخيرة من قبل المستثمر، وهو ما أغضب الوزير السابق ودفعه للاستقالة.

المصادر القريبة من المستثمر، تقول إنه استقطب الوزير السابق للاستفادة من خبراته كمستشار أولاً، وثانياً، للاستفادة من شبكة علاقاته الواسعة والممتدة، خاصة وأنه إلى جانب شغله منصب وزاري سابق، فإنه من الناشطين والوجوه اللامعة في الجمعيات الاستثمارية الطبية، فضلاَ عن ارتباطه بعلاقات ممتازة مع رجال المال والمستثمرين والسياسيين.

المصادر نبهت إلى أن هذه الميزات، أهلت الوزير السابق لكي يصبح رافعة للمشروع الاستثماري الخاص برجل الأعمال السعودي، وقوة دافعة له أكثر من مجرد كونه موظف برتبة مدير عام.

ولفتت المصادر إلى أن الوزير السابق ليس من حملة الأسهم ولا من كبار المستثمرين، وهذه نقطة ضعف لأي إداري يتمسك بأفكاره وتوصياته، فالغلبة دائماً ليست للبيروقراطية الإدارية، بل لقوة رأس المال، وهنا بدأت شرارة النزاع بين الرجلين.

المصادر، التي جددت التأكيد على أن الوضع المالي للمستشفى في الوقت الحالي يعاني من ضائقة وتراجع في الأرباح، ذكرت بأن المستثمر السعودي، سبق له وأن عيّن مديرين اثنين، تناوبا على إدارة المستشفى، لكنهما أيضاً اضطرا لمغادرة موقعيهما بسبب المركزية في اتخاذ القرار، وعدم الأخذ بتوصياتهما.

 
شريط الأخبار انخفاض البطالة بين الأردنيين إلى 21% في الربع الثاني 2026 الأردن... وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين إقرار نظام التنظيم الإداري لدائرة قاضي القضاة الحكومة تقر نظاما إداريا جديدا لسلطة إقليم البترا لتعزيز الخدمات السياحية الحكومة: الأول من تشرين الأول موعدا لانطلاق التعداد السكاني الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال 120 مليون دينار الحكومة تضيف خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" هيئة النزاهة تسترد حوالي 79 مليون دينار وتحيل 298 ملفا تحقيقيا للادعاء العام خلال 2025 "الخدمات الطبية" تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء وفصل الجزء الواصل بالقصبة الهوائية لطفل تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء) الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك