اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد صمت المسؤولين .. ملف "الاعتداءات الطبية" في طريقه إلى الملك !

بعد صمت المسؤولين .. ملف الاعتداءات الطبية في طريقه إلى الملك !
أخبار البلد -  

أخبار البلد - هديل الروابدة

لم تعد حوادث الاعتداء على الأطباء مجرد وقائع عابرة ، بل باتت ظاهرة وجب الوقوف عندها والبحث بعين المجهر عن أسباب ارتفاع اعدادها وتفاقم مخلفاتها وضررها على المستوى المحلي والعربي.

 

ففي ظل الجهود الجبارة التي يبذلها بعض أعلام وشرفاء الطب الأردني لخلق سمعة طبية لامعة تنافس الطب عالميا ، يبعثر آخرون هذه الجهود ويذروها كما يذرو الرماد ، بسلوكات أقرب الى الهمجية والتخلف ، واعتداءات وتجاوزات سواء من بعض الأطباء " تجار الطب" ان صح القول واصحاب البيزنس والتجاوزات المالية والأخطاء الطبية و ناهشي جيوب المرضى العرب و الأردنين دون رحمه ، أو من افراد ينتهجون نهج الغاب ويمارسون الاعتداءات على الكوادر الطبية والمعدات والأجهزة الفنية والتقنية والطبية ، انتقاما واعتراضا على وفاة مريضهم تارة أخرى ، متناسين أن الطبيب لا يملك أن يوقف القدر ، أو متذرعين بالغيرة الهوجاء على نسائهم متجاهلين قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" والتي تجبر الطبيب على القيام بواجبه لتشخيص الحالة الصحية للمريضة ، ولا زلنا نذكر حادثة طبيب التوتنجي قبل عدة أيام .

فيما تباينت وجهات نظر مختصين حول استفحال الظاهرة، بين من عزاها إلى "تنازل الأطباء المعتدى عليهم عن حقوقهم الشخصية"، فيما أنحى آخرون باللائمة على الكوادر الصحية نفسها التي تنقصها المهارات اللازمة في آلية التعامل مع المرضى والمراجعين وذويهم.


وفي هذا الصدد، انتقدت "الأطباء" على لسان مدير ملف الاعتداءات الطبية الدكتور هشام الفتياني ما وصفه بقانون الشكوى ضد شكوى مقابل شكوى والذي يجبرالأطباء المعتدى عليهم بالتنازل عن حقهم الشخصي"، مشيرا إلى أن ذلك "يضعف موقف النقابة و الوزارة والجهات ذات الاختصاص بعد إتمام المصالحة".

وأضاف الفتياني ، أن العام الحالي سجل أكثر من 73 حالة اعتداء ، عدى عن الاعتداءات اللفظية اليومية ، التي يتغاضى عنها الطبيب ، ملمحا الى أن درجة عالية من البلطجة باتت تتربص بالطبيب اينما كان ، في ظل صمم الآذان التي تقابَل بها مناشداتهم لوقف الاعتداءات .

وذكر الفتياني في معرض حديثه ، أن الاعتداءات الطبية لا تقل خطورة عن المخدرات والمخالفات المرورية والعبث بأمن المواطنين ، فهي انتهاك لحرمة المؤسسات والمرافق الطبية ، وما يتفتق عنه من ترويع للمرضى وحجب الخدمات عنهم ، واذلال لكرامة الطبيب و وخسائر للمعدات الطبية التي تتجاوز قيمة بعضها مئات آلاف الدنانير .

وختم الفتياني حديثه لـ "أخبار البلد" ، مؤكدا على أن المركز الوطني لحقوق الانسان بصدد رفع توصية لجلالة الملف المفدى ، للتدخل لوقف الاعتداءات المشينة ، والتي ستقضي على سمعة الطب الأردني على جميع المستويات ... وفق سياسة جلالته الحكيمة والعظيمة ... التي نادت دوما بحماية كرامة المواطن وحقوقه من أي انتهاكات .

شريط الأخبار "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه