اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لم يسقط سهواً!!!

لم يسقط سهواً!!!
أخبار البلد -  



لو ان العرب مارسوا واحدا بالالف او حتى بالمليون من المواقف الراديكالية التي مارسوها على بعضهم مع اعدائهم لما كان المشهد على ما هو عليه الآن، ولما بقي شبر واحد محتل من اراضيهم، لكنهم اسود على بعضهم ونعامات في حروبهم مع غزاتهم، وأبخل من ذلك الذي وصفه الشاعر حين قال لو استطاع لتنفس من منخر واحد على ذويهم واكرم من الطائي على اعدائهم، فقد يذبحون لهم الابناء اذا لم يجدوا فرسا، انها سايكولوجيا تحيّر علماء النفس جميعا، ولا ندري ما اذا كان لها صلة بالصحراء عديمة الابعاد كما قال القصيمي وعديمة التضاريس كما قال ثعلب الصحراء ! الامر يحتاج الى تأمل ودراسة والعيّنات المتوفرة حتى العشوائي منها يتيح للباحث ان يتوصل الى نتائج حاسمة!
لقد كان العداء بين الطوائف والفصائل او الفسائل كما كان يسميها محمود درويش اشد ضراوة من اي عداء مع الخصوم، فهل هاجر ابناء انف الناقة من الالفية الاولى الى الثالثة وهل افنى عبس وذبيان عطر منشم وهو عطر الموتى كما وصفه زهير بن ابي سلمى ولم يتعلموا مما خبروا وذاقوا؟ ان اعادة هذا السايكولوجيا الى التخلف فقط بها الكثير من الاختزال، فهناك شعوب عديدة تعاني من هذا التخلف، لكن مرضاها لا يأكلون موتاهم، ولم يقولوا بلغاتهم ما معناه الاقارب عقارب !
ومن يرون في مثل هذا التأمل لظاهرة مزمنة في تاريخنا شيئا من الماسوشية او جلد الذات فهم إما لم يقرأوا تاريخهم او قرأوا الطافي على سطحه والمسموح بقراءته فقط، ولو اتسع لنا المقام لذكرنا من الامثلة ما يشيب له الرضيع ! ولهذه الظاهرة تجليات وانعكاسات على علاقاتنا وحياتنا اليومية، فالحب يعيش في مكان آخر، والتسامح استقال وتقاعد في كوكب لم يكتشف بعد ، فمن منا تعلم من الاخر كل هذا الثأر والبغضاء، نحن ام البعير؟
ولو احتكمنا الى الارقام فقط وقارنا اعداد من قتلهم العرب من بعضهم في نصف قرن بعدد من قتل الاعداء منهم لأصبح الامر لا يحتاج الى اي تعليق! فإلى متى هذا الانتحار القومي وهذا التآكل الوحشي وكيف يلعق الجرحى دماء بعضهم ؟؟

 
شريط الأخبار الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات