اخبار البلد :
استهجنت الاواسط السياسية والمجتمعية قبل ايام حادثة الاعتداء التي تعرض لها الاعلامي وصفي المحادين من قبل اشقاء احد المترشحين لرئاسة بلدية الزرقاء وذلك على خلفية الانتخابات التي جرت مؤخرا وقد تفاعلت هذه القضية عشائريا حيث دعت عشيرة المحادين الى اجتماع مساء الثلاثاء القادم في جمعية مؤاب لاهالي الجنوب والكرك بالتحديد واصدقائهم وانسبائهم لتدارس حادثة الاعتداء على ابنهم والطرق الكفيلة بتحصيل حقوقهم قانونيا و عشائريا.
ومساء امس أدانت نقابة الكتاب والمثقفين العرب بالعاصمة التركية أسطنبول بشدة التهديدات بالقتل الموجهة للكاتب الاردني في صحف عربية وعالمية الاردني جهاد البطاينة وعضو النقابة، معتبرة ذلك إفلاسا أخلاقيا، وتمثل أيضا تطورا خطيرا يهدد عمل الكتاب والصحفيين، ويسيء لما تبقى من حريات صحفية في الاردن.
وعبرت النقابة في بيان صحفي صدر بالغتين العربية والتركية عن انزعاجها الشديد، والقلق الكبير من تكرار مسلسل التهديد والتحريض ضد الزملاء بالاردن والتي كان اخرها الاعتداء على الصحفي الاردني علاء الذيب بالضرب المبرح أمام منزله وسجلت القضية ضد مجهول .
وذكرت النقابة في بينها ان هذا الامر يعتبر تطورا خطير وتغول على الحريات والرأي في الاردن مؤكدة أن السلطات والجهات العليا في الاردن معنية بحماية أراوح المواطنين وكرامتهم مهما كانت سبل عملهم .
وأعلنت النقابة وكتاب اردنيين وعرب عن تضامنهم الكامل، ودعمهم الغير محدود للزميل البطاينة محملين ما يتعرض له الزميل البطاينة من تهديد بالقتل واحراق مركبته من قبل أشقاء رئيس بلدية سابق بمحافظة الزرقاء الاردنية شرق العاصمة عمان الى السلطات في الاردن.
ودعت النقابة في بيانها الذي ارسلته لمنظمة حماية حقوق الانسان والحريات هيومن رايتس ووتش في الولايات المتحدة والسفارة الاردنية في أنقرة إلى توفير كافة أنواع الحماية للزملاء في الاردن الذين يتعرضون للدوام للتهديدات بالقتل وما شابه ، وتأمين عملهم الصحفي، كما تتحمل تلك الجهات ما يترتب عن تلك التهديدات من أفعال قد يرتكبها مجرمون حسب البيان.
ودعت عشيرة الكاتب الاردني جهاد بطاينة الى أجتماع حاشد خلال اليومين القادمين في مضافة العشيرة بمنطقة حكما ومن ثم كفريوبا لبحث سبل الرد على التهديدات التي تلقاها أبنهم من قبل حاشيته وأشقاء رئيس بلدية سابق بالزرقاء لم يحالفه الحظ خلال الانتخابات البلدية الماضية متهمين الزميل البطاينة بنشر ادعاءات حول شقيقهم أدت الى عدم نجاحه بالانتخابات البلدية قبل ايام .
ومن المتوقع ترتيب لقاء بين شيوخ ووجهاء عشيرة البطاينة للقاء رئيس وزراء الاردن د.هاني الملقي لوضع حد لمثل هذه الافات التي تسيء لسمعة الاردن داخليا وخارجيا مؤكدين لن يتم التهاون مع مين تسول له نفسه بالاعتداء على اي شخص من أبناء العشيرة دون وجه حق .