الزوج كان قد اوصى بشدة زوجته قبل ان يذهب صبيحة يوم الاقتراع الى عمان لمراجعة احد الاطباء بضرورة التقيد بما طلبه منها .
كانت الحالة ستمر لولا الحبر الذي يطلب الى الناخب غمس اصبعه فيه ، اذ يبدو ان الزوجه التي عملت على ازالته عن اصبعها بكل الوسائل لم تنجح في إزالة اثاره كما ينبغي فظلت بقايا منه عالقة تحت اظافرها.
وحين عاد الزوج مساء الى بيته اراد التاكد من ان زوجته لم تعص رغبته فقام بتفحص اصابع يدها ليشاهد اثار الحبر المتبقية تحت اظافرها، فجن جنون الزوج الذي بادر الزوجه برمي يمين الطلاق عليها، حيث قال لها 'انتي طالق'.
الزوجه تقيم الان في منزل اهلها ، فيما بدأت الوساطات من اسرتي الزوجين والمقربين منهما في محاولة لاقناع الزوج بمراجعة مفتي الكرك لاعادة زوجته الى عصمته.