إلى "الأمانة" ..إصلاح الشوارع باتت نقمة وشوارع أصحاب النفوذ "حضارية" - صور

إلى الأمانة ..إصلاح الشوارع باتت نقمة وشوارع أصحاب النفوذ حضارية  صور
أخبار البلد -  

أخبار البلد  -جلنار الراميني - أضحى تعبيد الشوارع نقمة ،نتيجة لحالها بعد أعمال الصيانة والتعبيد،فبعد إصلاح العيوب،والعمل على صيانتها،تظهر مشكلة جديدة تتجلى في عدم تهيئة الشارع بطريقة يظهر من خلالها بمظهر يمكّن السائقين والمواطنين من الاستفادة منه،نتيجة لوجود "طمم" على جانب الشارع، عدا عن الفوضى العارمة،نتيجة  لما أحدثته المعدات والآليات من خراب بعد تعبيده أو إصلاحه.

وعلى ضوء ذلك فقد حطّت شكوى على مكاتب "أخبار البلد" ،يظهر من خلالها مدى اللامبالاة من قبل أمانة عمان الكبرى ،نتيجة لعدم اكتراثها في إعادة الهيبة للشارع،بالرغم من وجود أسطول من المعدات والآليات التي من شأنها جعل الشوارع التالفة بحلة جديدة ،ولكن سرعان ما يزيد الأمر سوءا.

الشكوى،حملت في ثناياها معاناة حقيقية نتيجة للمظهر غير اللائق للشارع،ونتيجة لصعوبة سير المركبات عليه، بالرغم من قيام "الأمانة" بأعمال الصيانة ،إلا أن الأمر أصبح ينطبق عليها قول"أجى يكحلها عماها" .

وقفة جادة أمام هذه المشكلة،حري وضعها في بؤرة اهتمام "أمانة عمان الكبرى" ،والتي باتت ظاهرة مؤرقة ،حيث هدر الموارد ،واستنزاف المال ،دون وجود أدنى معالم الحضارة في إصلاح شارع ما ،بل على العكس "زادت الطينة بلة"،فلو بقي الشارع على ما هو عليه افضل من إصلاحه ،فما هو قبل أفضل ما هو بعد .

ويجدر الحديث بأن أعمال الصيانة في الشوارع تفتقر إلى أدنى المواصفات المطلوبة، فعلى سبيل المثال تعبيد جزء من شارع تجد في بدايته ونهايته ارتفاع في منسوب الخلطة الإسفلتية الجديدة أو انخفاض وهو ما يشكل عائقا في حركة المركبات فضلا عن المخلفات التي تتركها الآليات على جوانب الطريق بعد الانتهاء، عدا عنا  تموجات وتعرجات تحدث في الشوارع حتى بعد "الترقيع" .

فكم من شارع رئيسي أو فرعي تم تعبيده، يعود كحاله بعد فترة وجيزة ، وهنا يمكن القول أن الخلطات الإسفلتية أصبحت شيئاً مؤقتاً ،قد يكون بسبب تدني جودتها ومواصفاتها ، حيث لا تمتلك أدنى المواصفات المطلوبة التي تضيف عليها عنصر الإدامة .

وأمام هذه الكوارث يمكن القول أن أعمال التعبيد أو الصيانة ، التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، ونجدها تتكرر في شوارع رئيسية أو فرعية كل عام وهذا ما يؤكد عدم تنفيذ الأعمال وفق المواصفات المطلوبة.

وفي مضمار آخر ،نجد شوارعا مضى عليها سنوات ، لا تعاني ما تعانيه شوارع أخرى ،نتيجة لـ"واسطات" من أصحاب النفوذ ،في تحصيل خلطات "إسلفتية" ذات مواصفات عالية الجودة الأمر الذي يجعل الشوارع تبدو بشكل ملفت ،ويتم الاهتمام بها لأنها "موصى عليها" من هؤلاء الذين يستغلون مناصبهم لغاياتهم الشخصية،فتظهر تلك الشوارع بمظهر حضاري،ضمن أسس ومعايير سليمة.

من منبر "أخبار البلد" نجدّ أن على أمانة عمان الكبرى الدور البارز في وضع يدها على مواضع الخلل،والنظر بمسؤولية إلى معاناة مواطنين وسائقين جرّاء عدم الاستمرار في متابعة الشارع على أكما وجه .

 

 

 
شريط الأخبار الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة تركيا.. نساء يحملن نعش زوجة قُتلت في يوم المرأة العالمي (فيديو) ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد دخان في مستشفى الملك عبدالله المؤسس إثر تماس كهربائي بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل... ويصرح: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب اسعار الدجاج "تنتف" جيوب المواطنين واسعارها تحلق بالعالي والمواطن " يكاكي" حسابات الفلك تحدد موعد عيد الفطر في الأردن