أخبار البلد – جلنار الراميني - أكد مدير عام مدينة الحسين للشباب الدكتور عاطف الرويضان ،أن "الحسين للشباب" تعتبر هدية للشاب الأردني ،حيث وهب جلالة الملك المغفور بإذن الله تعالى الحسين بن طلال هذه المدينة ،بعد ولادة جلالة الملك عبد الله الثاني.
وقال الرويضان خلال لقائه عبر برنامج "يسعد صباحك" الجمعة المنصرم
،أن جلالته إرتأى أن يتم تسمية المدينة باسمه،وجاءت الفكرة عام 1962 ،واكتمل بناء
المدينة عام 1968،حيث تعتبر إرثا حضاريا،تاريخيا،للأردن وتقوم على مساحة 1200 كم،عدا
على أنها تعتبر رئة ومتنفسا لأهالي عمان،حيث يتم تقديم الخدمات الرياضية،الاجتماعية،الثقافية،المتنوعة.
مبينا أن جلالته كان امتدادا لاهتمام الراحل الحسين بن طلال ،حيث حرص على الاهتمام بمدينة الحسين للشباب،وتابع"ما زالت التوجيهات الملكية في سبيل الارتقاء بالمدينة في جميع النواحي،ويتجلى ذلك باستضافة المدينة كأس العالم للسيدات الناشئات العام الماضي ،على مستوى الفيفا،وضمن مستوى كأس العالم ،حيث الشروط والمتطلبات لاستضافة بطولة عالمية ".
ولم يغفل الرويضان نادي مدينة الحسين للشباب،لافتا أنه تأسس في عام 1970،منوها انه مسجل في وزارة الشباب،وزاد "النادي رياضي،ثقافي،اجتماعي ويتضمن أنشطة متنوعة ،كما يتواجد بركة داخلية ،وأخرى مغلق ،ومسابح بأطوال ومواصفات عالمية،ومسبح داخلي مغلق لفصل الشتاء ".
موضحا،أن النادي ينتسب لـ(5) اتحادات رياضية،والتي تشمل اتحاد كرة الطاولة،والسباحة ،والريشة الطائرة ،والتنس الأرضي،واتحاد "السكواش" ،حيث يتم صرف مخصصات معينة لها في سبيل دمج الشباب بالرياضة،ودعم الرياضة ،وقال "لاعبينا نفتخر بهم فقد قدموا مستويات متقدمة"
وعرج على الجانب الاجتماعي للمدينة،حيث بين أن هنالك قاعات عمان الكبرى،ويا
هلا،وقاعة الحديقة،عدا عن الطعام والشراب المتميزين في نادي المدينة،حيث مستوى
الجودة".
لافتا،أن المدينة تفتح أبوابها لجميع المناسبات سواء
الجاهات،المؤتمرات،ورشات العمل، والمعارض الفنية ،وغيرها من المناسبات،بأسعار
بمتناول الجميع،حيث الأسعار المتوسطة .
وأشار إلى وجود فقرات متنوعة ،وأنشطة اجتماعية وعائلية ،واحتفالات لجمعات نسائية ،وفقرات فنية،التي من شأنها خلق أجواء حيوية في نادي المدينة ،وإعطائها الطابع الثقافي،والفكاهي،لجعل المدينة ريادية ،شأنها الإرتقاء لخدمة المواطن على اكمل وجّه.
منوها أن هنالك نشاطات تطوعية في "الحسين للشباب" كالتبرع
بالدم،والاحتفال بيوم الأإم،عدا عن العديد من المناسبات الوطنية ،التي تتبناها
المدينة.
"المدينة ليس للأردنيين فحسب" ،هذا ما أضاف الرويضان،مشيرا،أن
مدينة الحسين للشباب لا تقتصر على الأردنيين فحسب ،بل يخدم دول أخرى مجاورة من
خلال عدة أنشطة يقومون بها داخل المدينة.
مستذكرا اهم البطولات العربية التي كانت تقوم داخل ملاعبيها،حيث تضم (5)صالات رياضية في المدينة،وملاعب مكشوفة وملاعب مغطاة ،تتناسب وجميع الأذواق.
وعن عدد المواطنين الذين يرتادونها خلال يومي الجمعة والسبت ،أوضح أن عددهم
يصل من 15 الف – 20 ألف زائر،وأردف قائلا " تحتوي المدينة على غابة رياضية ومسار رياضي لرياضة المشي بمساحة 2كم ".
وقال "المدينة مفتوحة أبوابها أمام كافة المواطنين للاستفادة من
خدماتها،وقاعاتها،وصالاتها،عدا عن عن برنامج خاص بالنادي الصيفي للجامعة،ودورات
تعليم سباحة ،وتايكوندو ،ودورات أخرى تعنى بالشأن الرياضي".
وعقّب الريضان،على الممارسات السلبية التي تسبب الأذى للمدينة ،منها
استخدام الأرجيلة بالقرب من الأشجار الحرجية،الأمر الذي يسبب إلى اتلافها.
مشددا على الدور الرقابي،الذي يقوم عليه،من خلال اتباع إجراءات هامة للحفاظ
على جمال ونظافة المدينة ،لتكون مكانا يستحق أن يضاف إلى القائمة المفضلة لدى
الأردنيين.