اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طهران تشكو واشنطن للجنة الإشراف على «النووي»

طهران تشكو واشنطن للجنة الإشراف على «النووي»
أخبار البلد -  

أخبار البلد -أعلن رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني أمس، أن بلاده قدّمت شكوى للجنة المشتركة المُشرفة على تطبيق الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست، في شأن عقوبات فرضتها الولايات المتحدة على إيران، والتي اعتبر أنها تنتهك جزءاً من الاتفاق.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على 6 شركات إيرانية الأسبوع الماضي، لـ «دورها» في تطوير البرنامج الصاروخي لطهران، بعدما أطلقت صاروخاً مخصصاً لحمل أقمار اصطناعية. كما شدّد الكونغرس عقوبات على إيران، تستهدف برنامجها الصاروخي و «انتهاكاتها» حقوق الإنسان.

واجتمعت في طهران أمس، لجنة الإشراف على تطبيق الاتفاق النووي، برئاسة الرئيس حسن روحاني، ودرست تقارير أعدّتها وزارة الخارجية والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية في شأن العقوبات الأميركية وتبعاتها.

وصاغت اللجنة «16 فقرة تنفيذية، رداً على استفزازات أميركا»، سيُبلغها روحاني إلى الأجهزة المعنية، بما في ذلك وزارة الخارجية والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية. واتهم أعضاء اللجنة واشنطن بـ «نكث تعهداتها في ما يتعلّق بالبنود 26 و28 و29 في الاتفاق»، مشددين على وجوب اتخاذ «ردّ قوي ومناسب ويقظ على مواقف أميركا».

وقال لاريجاني إن اللجنة «ناقشت العقوبات الأميركية الجديدة، وخلصت إلى أنها تتعارض مع بنود من الاتفاق النووي»، متهماً واشنطن بـ «السعي إلى منع تطبيق الاتفاق» لتقليص الاستثمارات في إيران. وأضاف: «على إيران العمل في شكل حازم لمنع تحقيق الأميركيين أهدافهم». وأعلن أن طهران «قدّمت شكوى» للجنة المشتركة المُشرفة على تطبيق الاتفاق، وتضمّ إيران والدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، لافتاً إلى أنها كانت «أصدرت بياناً يفيد بارتكاب الأميركيين مخالفات في تطبيق الاتفاق».

في إسطنبول، أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أن «التفاوض على الاتفاق تمّ على أساس عدم الثقة، إذ لا دليل على ثقة متبادلة»، مضيفاً أن «كل المؤشرات تؤكد أن جميع الأطراف المشاركين في المفاوضات، خصوصاً إيران، لا يثقون بسياسة أميركا». وتابع: «ينصّ الاتفاق صراحة على إمكان اللجوء إلى تدابير تؤدي إلى الانسحاب منه. لكن موعد اتخاذ هذه الإجراءات يعود إلى لجنة مراقبة الاتفاق، وستتخذ البلاد قراراً مناسباً إذا حدث انتهاك يحرم إيران من الاستفادة الأساسية منه».

وأكد ظريف أن طهران «ستردّ على نكث أميركا العهود، وذلك في إطار إجراءات قانونية وعملية مناسبة»، معتبراً أن الأميركيين «قلقون جداً من أن الاتفاق النووي قد يعزّز قوة إيران ويقوّض مجالات المناورة لديهم».

على صعيد آخر، وجّه المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت آبادي تحذيراً قوياً للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، من دون أن يسميه، مؤكداً أن «لا حصانة لمُتهمين مُنتمين إلى تيارات سياسية، في مقاضاتهم في ما يتعلّق بارتكاب مخالفات قانونية». وتحدث عن «تصرّفات تُعتبر سابقة»، وزاد: «إذا كان الادعاء العام يلتزم ضبط النفس في مواجهة ادعاءات وتهديدات متهمين، فلأنه لا يريد أن يخرج عن إطار القانون».

وكان مدعي ديوان المحاسبات في إيران فياض شجاعي أعلن أن نجاد يواجه اتهامات بإساءة استخدام أموال حكومية تُقدر ببلايين الدولارات، مستبعداً استعادتها.

لكن الرئيس السابق اتهم شجاعي بـ «بثّ الكذب لتشويش الرأي العام»، داعياً إلى محاسبته على «مؤامرات غير أخلاقية». وتابع: «ما زلت أصرّ على الصمت، مراعاة لمصالح الدولة، أمام هذه السلوكيات غير الأخلاقية والمعادية للشعب، لكنني أشعر الآن بوجوب أن أُعلن على الملأ خبايا دور مشؤوم وإجراءات قبيحة».

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .