اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وين المسؤولين السابقين.. سؤال مشروع

وين المسؤولين السابقين.. سؤال مشروع
أخبار البلد -   يلوم الملك المسؤولين السابقين بسبب غيابهم في الازمات والملمات التي يتعرض لها البلد، وهو محق، فشريحة هؤلاء تتجاوز في عددها الطبقة السياسية والحزب المنظم، ولكنهم في النائبات قليل.
هناك اكثر من 12 رئيس وزراء سابقا، احياء يرزقون، ومئات من الوزراء والنواب والاعيان والسفراء والامناء العامين، كلهم سابقون، لكننا لا نرى منهم الا السلبية، فلا هم يدافعون عن رواية الدولة، ولا هم ينتقدون اداء الحكومات.
قطعا هناك اسباب جعلتهم سلبين، فبيوت الخبرة التي اعتاشت على اكتاف الدولة، ترغب كلها مجددا للعودة الى نادي الحكم، لذلك تراها مترددة في اغضاب الحاليين من المسؤولين، انها ثقافة مشوهة صنعتها سلوكيات مشتركة بين الدولة والنخب.
ثم من الاسباب، تجربة البعض (مروان المعشر، طاهر المصري) في الاشتباك مع مواقف الدولة، وانتقادها، والنتيجة كانت الاقصاء والوضع على القائمة السوداء، فتسربت ثقافة «اللي بيجرب المجرب عقله مخرب».
ايضا، دعونا نعترف بأن حلقة اتخاذ القرار في الاردن باتت ضيقة جدا، الى درجة انها لم تعد تتسع لكثر من المسؤولين الحاليين، ومنهم من يتبوأ مواقع سيادية.
ولعلها ملاحظة جديرة بالاهتمام، واتمنى ان تكون على طاولة الملك، فهناك تساؤلات عن غياب دولة رئيس الوزراء الحالي وليس السابق الدكتور هاني الملقي عن الاحداث الحساسة، فصوته غائب منذ خطاب الثقة، واشتباكه مع الهم العام يكاد يكون معدوماً.
طالما طالبنا بأن يتحدث السياسيون الاردنيون السابقون ويبدون رأيهم في الاحداث الهامة والمفصلية، ذلك من باب توسيع نطاق الحوار ومداركه وبالتالي الوصول لنقاش وطني عام يخدم القرار الوطني.
لكن للاسف، هناك تجريف ممنهج جرى على الجميع، فالحالي والسابق في الموالاة والمعارضة، كلهم غائبون، محبطون وخائفون، ونداءات الملك قد توقظ القليل القليل، لكن الحالة بحاجة لدراسة وإرادة كي نعود جميعا لحلبة الوطن الذي يحتاج الى الجميع.
 
شريط الأخبار الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه سوريا.. أشلاء بشرية وقتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغيرة إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات