اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك يمسك بالفرصة فكيف ندعمه؟

الملك يمسك بالفرصة فكيف ندعمه؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

عمر كلاب

يُدرك الجميع مدى الاختلال في التوازن الدولي لصالح دولة الاحتلال حتى قبل الدمار الذي ألحقه الربيع العربي بالدولة الوطنية والسلم الأهلي في معظم بلدان التأثير العربي، العراق ومصر وسوريا، وحجم الإدراك نراه جميعا في التبرير لعواصم اكثر متانة اقتصادية من عمان واكثر نفوذا في الاقليم بحكم قدرتها المالية، فكل عواصم النفوذ المالي تجد من يبرر اعمالها وقد بدى ذلك واضحا في موسم التسابق عن اعلان الدور في فتح باحات الحرم المقدسي الشريف، والذي يكشف مدى العلاقة بين تلك العواصم ودولة الاحتلال على افتراض صدقية الدور والتصريحات ومع ذلك لم نسمع عن ادانة للعلاقة مع دولة الاحتلال ولدول تعلن علاقاتها السرية بل على العكس نسمع ادانة علاقة معلنة جرى استثمارها لصالح القضية الفلسطينية في كل المفاصل وليس آخرها فتح باحات الحرم القدسي الشريف.

صحيح ان ثمة تأخر رسمي في اصدار الرواية مما يمنح المتنطحون الاسبقية ولكن التأخر لا يكون على حساب الصدقية وخصوصا عندما تكون الرواية قادمة من المؤسسة العسكرية التي تحظى بموثوقية واحترام الجميع ولم يسبق ان عهدنا عنها تزييف الحقائق او تغيير الصدقية، وهذا استدعى ان يعلن الملك بوضوح ان القوات المسلحة خط احمر في لقاء مع مجموعة اعلامية من الصحف اليومية واجهزة الاعلام الرسمي، فثمة استثمار مريب من بعض رجال السلطة السابقين الذين يسعون الى اشعال الحرائق السياسية لاعادة انتاج دور لهم، وهذا احد نتائج التلكؤ الحكومي وسياسة الرعب التي تحكم المسؤول الضعيف وليس بسبب استلاب الدور والولاية بدليل ان وزير الخارجية خاطب الاعلام الخارجي والسياسة الخارجية بلسان فصيح وطليق ولو كان الامر استلابا للدور او انتقاصا للولاية لكانت تصريحاته ضعيفة وغير متسقة كما التصريحات التي كانت موجهة نحو الاعلام المحلي والشارع الوطني.

الجميع يعرف حجم الاردن والملك في السياسة الدولية وحجم انضباط السلوك الاردني مع ايقاع الناس كما حدث في الاقصى والاعتداء على ابوابه وحرمته، فلم يكن هناك جرأة على دور المقدسيين المرابطين ولم يكن هناك اجتراء على زكيّ دم شهدائهم، بل كان الدور الاردني والجهد الملكي معززا لهذا الصمود البطولي وتعزيزا له دون مزاودة او منّة، رغم تطاول بعض الموتورين على الدور والمكانة الاردنية التي نعرف جميعا انها حامية من اطماع دولة الاحتلال في انهاء ملف القدس بالكامل بالتهويد او اقتصار الدور الاردني على حدود الرعاية للاماكن المقدسة في حدود الـ 144 كم وهي مساحة الحرم المقدسي، والجميع يعلم ان الاردن يتحرك في فضاء عربي مشتبك مع قضاياه الوطنية وخواصره الجغرافية بأكثر من اشتباكه مع القضية الفلسطينية وملفاتها الشائكة ناهيك عن التعقيد الفلسطيني الداخلي جرّاء الانقسام الافقي والعامودي بين الفصائل الفلسطينية، فلماذا الهجوم والانتقاص من الدور الاردني والجهد الملكي وتصديق روايات الموتورين عند بعض الساسة الاردنيين وجزء من الشارع الشعبي ؟ ولا نسأل عن الهجمات المنظمة من القريب العربي ومن دولة الاحتلال ورئيس حكومتها المأزوم.

التلكؤ الرسمي يجب ان ينتهي وثمة ضوء في آخر النفق لنهاية هذه التأتأة الحكومية بانطلاقة مركز الازمات الاعلامي الذي سيستجيب مع الاحداث خلال دقائق، فاللحظة لن تنتظرنا والاكثر تطمينا ان ثمة اذن دولية تستمع الى الرؤى الاردنية وتحديدا في مشاكل الاقليم وليس دليلا اعمق من الاستماع الى نصيحة المناطق الاقل خشونة وتصعيدا فهذه فكرة اردنية من مهدها الى لحدها وهذا سينعكس قريبا على الوضع الداخلي اقتصاديا وسياسيا مع اقتراب فتح المعابر المغلقة سواء مع العراق الشقيق او مع مناطق التهدأة في الحدود الجنوبية مع الشقيقة سوريا، المهم ان نستفيد من التجربة ولا نسمح بتكرير خطأ التأخر الذي لولا قوة الرسالة الملكية في اجتماع مجلس السياسات وزيارته الى بيوت عزاء ضحايا السفارة تحولت الى خطيئة وطنية.

omarkallab@yahoo.com

 
شريط الأخبار الإحصاءات: الأردن يحتل المرتبة 11 عربيا و85 عالميا في عدد السكان قروض الأفراد تنخفض بنهاية الربع الأخير من 2025 ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي