نصائح عصام قضماني لرئيس هيئة مكافحة الفساد

نصائح عصام قضماني لرئيس هيئة مكافحة الفساد
أخبار البلد -   بعد غياب يطل رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، محمد العلاف في محاضرة يعلن فيها أن الفساد الأكبر قد إنتهى في مقابل توسع للفساد الأصغر وهو الرشوة .

هذه مصطلحات جديدة تضيف شيئا من الإثارة تذكرنا بدور هيئة النزاهة الذي مال الى التهدئة بعد صخب والتي يبدو أنها إقتنعت أخيرا بأن العمل في صمت أكثر جدوى من الصخب الذي لم يفض الى شيء بينما فساد الشركات الكبرى قد إستقر على واحدة أو إثنتين فيما يشي بأن هدفا ما قد تحقق وهو الإستجابة لرأي عام قال كلمته لتتبع كل أجهزة الدولة خطاه .

بعد تعديل قانون الهيئة والوصول إلى القانون الحالي يقول العلاف، وجدت الهيئة نفسها غارقة في أكوام من ملفات الفساد، مهمة منع الفساد كانت صعبة بسبب القانون ويقصد مرحلة ما قبل التعديل، الذي منحها بعده حرية استباق الحدث بمكافحة الفساد.

ما يلفت الإنتباه في مداخلات رئيس الهيئة هو تقديمه للدين وقيم المجتمع خطا أولا للدفاع، بحيث تأخذ الهيئة على عاتقها تحصين هذه القيم، وهي الملزم أخلاقيا وليس قانونيا, وهي لفتة تستحق وقفه لأن بإعتقادنا أن مكافحة الفساد تحتاج الى قضاة وقانونيين محترفين وليس رجال دين وفلاسفة أخلاق فقط على أهمية الوازعين في كف يد السراق والمرتشين ونذكر هنا أن من بين قضايا فساد سجلات طاولت لجنة السياحة الدينية وشركات الحج والعمرة في قضية بيع شركات تأشيرات الحج وتحقيقات جرت مع أئمة مساجد ومسؤولين إداريين في شبهات اختلاس مالي.

دعونا نعترف أن مكافحة الفساد في ذروة ربيعها الأول كان فيها إثارة أكثر من اللازم وإختلاطا في مفهوم إشاعة العدل والاستجابة لاتجاهات الرأي العام المتناقضة والمتحاملة في آن معا وهو ما كان لها تاثير لا ينكر على مسار القضايا ومخرجاتها على حد خيط رفيع بين عدم الانجرار وراء الدسائس واغتيال الشخصية, وبين تحري الحقيقة .

قد ينفع التكرار هنا وهو مما كان يغضب كثيرا من المتحمسين المتعجلين لقطف النتائج والرؤوس معا أن كثرة الحديث عن وجود فساد له اثر سلبي على الاقتصاد وعلى الاستثمارات، وقد غاب عن فلسفة مكافحة الفساد في بعض الأحيان أنها تقوم على تحري العدل قبل تحقيق السبق في الإدانة .

لا يضير المركز الجديد أن يكون من مهامه وقفة مراجعة لكل الحقبة السابقة بقضاياه العالقة وحتى تلك التي تراوح مكانها في الطريق الى المحاكم .

الهيئة الغارقة في أكوام من ملفات الفساد عليها أن تعلن أدلة البراءة بذات الجرأة التي تسارع فيها الى تقديم أدلة الإدانة التي أصبحت عنوانا للإنجاز بينما يلوذ من أصابتهم سهام الإتهام بجراحهم دون أن يضمدها أحد .
 
شريط الأخبار مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن المقاول الحوت يظهر من جديد في المجمعات التجارية وفي عمان الغربية 11 نائب غائب عن جلسة النواب - اسماء نواب إيران بزيّ الحرس الثوري ..وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية جهة رقابية "تكبس" على ملفات هيئة مستقلة خدماتية وتعد تقريرا مفصلا عن المخالفات التربية توضّح حول أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على أربعة حقول حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم ارتفاع أرباح بنك الإسكان لـ 158 مليون دينار في 2025 مُنع من حضور جنازة ابنه.... أردني محتجز لدى إدارة الهجرة الأميركية موعد رمضان في الأردن - تفاصيل رسميا.. افتتاح معبر رفح أمام الأفراد على نحو محدود العقوبات البديلة في الأردن… من السجن إلى المساجد