اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شركات التمويل تثقل المقترضين..

شركات التمويل تثقل المقترضين..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

عشرات شركات التمويل متفاوتة الاحجام تنشط في السوق وتقدم التمويل بشروط غير ميسرة، لكنها اقل تشددا بالمقارنة مع شروط البنوك المرخصة، وهناك اكثر من عشرين شركة تمويل متوسطة الحجم مملوكة من قبل البنوك تدار بشكل غير مباشر من البنوك المالكة لها، وتشكل هذه الشركات نافذة تقدم ربحا مناسبا للبنوك، وعادة تبالغ هذه الشركات في اسعار الفائدة او كلفة التمويل، وتؤكد ان رفع اسعار الفائدة مرتبط بالمخاطر الائتمانية للمدين، علما بأن البنوك وهذه الشركات تحصل على بيانات حول العملاء وتستفيد من نظام المعلومات الائتمانية وهو شكل مبسط للتصنيف الائتماني للعملاء المعمول به في العالم.

وفي الوقت نفسه يوجد عشرات من شركات التمويل الصغيرة نسبيا وتمارس اعمالها وبعضها يدار بعقلية البقالة، وفي بعض الاحيان تمارس البلطجة في تحصيل الاقساط بعيدا عن الاجراءات الطبيعية والقانونية المعتادة في مثل هذه الاعمال، لذلك السوق بحاجة لعملية غربلة لهذه الشركات والابقاء على الجيد منها، والاهم من ذلك وضع هامش لهياكل اسعار الفائدة للجم تغول البعض منهم اللذين يستغلون حاجات الناس، اذ لايجور ان يصل سعر الفائدة على التمويلات المقدمة من الشركات للمتعاملين معها ضعفي الفائدة السائدة في القطاع المصرفي، ويؤدي الى زيادة فشل كبير للقروض المقدمة وتفضي الى منازعات تجارية ترهق الناس والاقتصاد والقضاء.

فكرة تقديم التمويل ينطلق من فكرة نقل الادخارات من قنوات الودائع الى قنوات الاستثمار وتولد فرص عمل جديدة وتحسين مستويات معيشة الناس، وعندما ترتفع تكاليف الاموال الى مستويات شاهقة تؤدي حتما الى تشوهات اقتصادية والم اجتماعي، والمتابع لعدد المنازعات التجارية التي تقام امام القضاء يجد القسم الاكبر منها مالية من شيكات وكمبيالات واقساط وغير ذلك.

مقولة اقتصادية اجتماعية تؤكد ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل طوق نجاة الاقتصاد وتخفف البطالة والفقر، وحتى نحقق تلك المقولة لابد من تقديم مساعدات لوجستية للمقترضين، وإجراء دراسات جدوى اقتصادية ومالية بسيطة وتقديم قروض ميسرة الشروط وبكلف مالية منطقية يفترض ان تقل عن هياكل اسعار الفائدة السائدة في القطاع المصرفي، عندها سنجد حالات نجاح متراكم في هذا القطاع الذي نعول عليه الكثير وما تحقق في هذا المجال لايزال محدودا نسبيا.

مرة اخرى نحذر من تحويل المقترضين لاقامة مشاريع صغيرة الى عمال يعملون بالسخرة ويعانون من تسلط الدائنين، عندها سيتم وأد الفكرة وتحويل المشتغلين في هذه المشاريع الى فقراء يتلقون المساعدات المباشرة وغير المباشرة.

 
شريط الأخبار بسبب ثغرة أمنية.. الخدمة السرية تجبر ترامب على العودة بالطائرة القديمة من أنقرة ما الذي أخاف النواب البريطانيين من مسلسل "ماشا والدب" الإحصاءات: الأردن يحتل المرتبة 11 عربيا و85 عالميا في عدد السكان قروض الأفراد تنخفض بنهاية الربع الأخير من 2025 ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة