لجنة الطاقة في الأعيان تؤيد مطالب مصفاة البترول

لجنة الطاقة في الأعيان تؤيد مطالب مصفاة البترول
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

أيد رئيس وأعضاء لجنة الطاقة في مجلس الأعيان مطالب مصفاة البترول لتتمكن من مواجهة تحدياتها والسير في مشروع التوسعة الرابع، ووعدوا برفعها إلى الحكومة من خلال رئاسة مجلس الأعيان.

وأكد رئيس لجنة الطاقة الدكتور هشام الخطيب إن زيارة اللجنة لمصفاة البترول في الزرقاء تأتي للوقوف على التحديات التي تواجه المصفاة والتأكد من استمرار عملها وتطويره لمواكبة احتياجات المملكة من هذه المشتقات النفطية التي تعد أهم مورد استراتيجي لخدمة الاقتصاد الوطني.

وقال إن اللجنة، ولأهمية عمل المصفاة كمؤسسة وطنية مهمة لاقتصاد المملكة، فإنها وقفت على الخطط المستقبلية للمصفاة للتوسع بزيادة قدرة التكرير وجودة المنتجات وزيادة الكفاءة في العمل.

وتتمثل أهم المطالب التي رفعتها المصفاة للجنة الطاقة في مجلس الأعيان، حتى تتمكن من الاستمرار في عملها، تحديد عمولة عادلة لتعبئة اسطوانة الغاز المسال تغطي التكاليف وتحقق ربحا معقولا للمصفاة، وقيام الحكومة بسداد الديون المستحقة على مؤسساتها.

وتشمل المطالب استمرار استهلاك زيت الوقود الذي تنتجه المصفاة في محطة العقبة الحرارية بالسعر المكافئ لسعر الغاز الطبيعي المستورد طيلة فترة بناء مشروع التوسعة، وإلزام الشركات التسويقية بما التزمت به من حيث شراء منتجات المصفاة طيلة فترة بناء المشروع، ووضع حل لكافة الأمور المالية المعلقة بين الحكومة والشركة.

كما شملت إعفاء المصفاة من المواصفات القياسية الأردنية المتعلقة بالديزل لحين الانتهاء من المشروع، وإعطاء الضمانات الحكومية الكافية التي تمكن المصفاة من سداد قروض التوسعة دون أن تعطي كفالة حكومية مباشرة لهذه القروض.

وحضر اللقاء، إلى جانب رئيس اللجنة، العين الدكتور منذر حدادين والعين الدكتور جواد حديد والعين نايف الحديد والعين طلال عريقات.

وأكد الدكتور حدادين أهمية دعم مصفاة البترول الأردنية "كونها أهم ضمان لأمن التزود بالطاقة، ولها أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد الوطني".

وقال في رد على العرض الذي قدمه الرئيس التنفيذي لمصفاة البترول المهندس عبدالكريم العلاوين "نحن لا نقبل أن تخلو المملكة من مصفاة، أو أن يتوقف نشاط تكرير المشتقات النفطية" في إشارة إلى البدائل التي يتم طرحها بخصوص مستقبل المصفاة.

وشدد على أهمية المشتقات النفطية للأمن الوطني وضرورة بناء مخزون استراتيجي في المملكة يعزز من أمن الطاقة، مؤكدا أن تأييد ودعم المصفاة واستمرار عملها "قائم لمصلحة البلاد".

بدوره، أكد العين نايف الحديد أن مصفاة البترول تمثل مشروعا وطنيا استراتيجيا، فيما تساءل عن مصير "الاسطوانات الهندية" والتكلفة المتوقعة لتنفيذ احد البدائل أمام المصفاة، بإنشاء خط ناقل من ميناء العقبة لموقع المصفاة في الزرقاء لتقليل تكلفة النقل التي تصل إلى 80 مليون دينار سنويا والفاقد على الطرقات.

وأكد المهندس العلاوين في رده أن الاسطوانات يتم التفاوض بشأن بيعها لإحدى الشركات الاجنبية، بينما التكلفة التقديرية للخط الناقل العقبة- الزرقاء 310 ملايين دولار.

من جانبه، أكد العين عريقات أهمية دور مصفاة البترول في خدمة الاقتصاد الوطني، داعيا إلى تذليل جميع العقبات التي تعترض طريقها وتمكينها من القيام بواجبها في تلبية احتياجات المملكة من المشتقات النفطية والمنتجات الأخرى.

بدوره، أكد الدكتور جواد حديد أن الفائدة الأكبر من استمرار عمل المصفاة بالتكرير وتطوير جودة ونوعية المشتقات اقتصادية تتمثل في تعظيم القيمة المضافة في الاقتصاد الأردني وتوفير فرص العمل والمحافظة على مخزون المملكة من العملات الاجنبية التي يستنزفها الاستيراد.

وشدد على أهمية الطلب من الحكومة المساهمة في حل المشكلات التي تواجهها مصفاة البترول لدورها الاقتصادي ولإسهاماتها في تعزيز أمن التزود بالطاقة.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة مصفاة البترول وليد عصفور إن زيارة رئيس وأعضاء لجنة الطاقة في مجلس الأعيان تكسب أهمية بالوقوف على واقع المصفاة والتحديات التي تواجهها والخطط المستقبلة المنوي تنفيذها، خصوصا ما يتصل في مشروع التوسعة الرابع.

واضاف أن المصفاة في وضع جيد وقادرة على تطوير عملها وخدمة الاقتصاد الوطني وضمان مستقبل أفضل وأمن بالتزود بالمشتقات النفطية "لكنها تحتاج في ذلك إلى مساعدة الحكومة، نأمل أن تسهم زيارة اللجنة في تحقيق هذا الهدف".

وبين، في تصريحات عقب الاجتماع، أن الزيارة وإطلاع الاعيان مكنت من تسليط الضوء على دور المصفاة في تحقيق أمن التزود بالطاقة، مؤكدا أن مشروع التوسعة يعد حجر الزاوية في مسألة "أمن الطاقة".

وقال إن الشركة بادرت بإعداد دراسات الجدوى والدراسات الفنية والمالية ليبدأ طرح العطاءات بعد دراسة التصاميم لضمان تحقق الهدف الوطني بزيادة الطاقة الانتاجية للمصفاة ورفع جودة المشتقات النفطية.

وأكد أنه تم خلال الاجتماع مع الأعيان بحث العقبات التي تواجه المصفاة والعلاقة بين المصفاة والحكومة ووعدوا برفع مطالب المصفاة إلى الحكومة.

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية المهندس عمر الكردي أهمية استمرار المصفاة لضمان أمن التزود بالطاقة، مشيرا إلى أن البدائل التي يتم طرحها ومنها توقف نشاط التكرير والتحول إلى الاعتماد على استيراد المشتقات النفطية، لا تحقق مصلحة أمن التزود بالطاقة.

وأضاف أن 25 بالمئة من أراضي المملكة تم إجراء الكشف عن النفط فيها، وأن 75 بالمئة من أراضي المملكة غير مكتشفة، مشددا على أن أي اكتشافات نفطية في المستقبل لن يتم الاستفادة القصوى منها في حال عدم وجود مصفاة بترول.

وأشار المهندس الكردي إلى الدور الوطني الذي قامت به مصفاة البترول لتعويض النقص في توريدات الغاز المصري منذ عام 2009 الذي بدأ يشهد فيه خط الغاز اعتداءات، وتوفير الوقود الثقيل والديزل لاستمرار انتاج الكهرباء واستمرار عجلة الاقتصاد الوطني.

وقال "هناك ضرورة لوجود مثل هذه المنشأة كشركة وطنية"، لافتا إلى أن مديونية المصفاة ارتفعت إلى أعلى مستوى تاريخي لها وبلغت مليار دينار بسبب تعويض انقطاع الغاز المصري، فيما بلغت المديونية حاليا نحو نصف مليار دينار، معظمها للدوائر الحكومية.

وحول تمويل مشروع التوسعة، أكد المهندس الكردي أن جهات عديدة أبدت اهتمامات في تمويل المشروع وهي تستفيد من برامج دعم الصادرات في بلدانها والتفاوض يجري حاليا على شروط التمويل.

وردا على سؤال، قال إن الحكومة لا تستطيع أن تقف على الحياد بخصوص التحديات التي تواجه المصفاة، لاسيما وأن الحكومة تحدد ارباح الشركة وتتولى تسعير المشتقات النفطية، لافتا في هذا الصدد إلى أن الحكومة إلى جانب توريد 15 مليون دينار سنويا عن نشاط التكرير، فإن المصفاة وردت لها فوائض أرباح بلغت 150 مليون دينار في عام 2015 و153 مليون دينار في عام 2016.

وأكد الدكتور حدادين أهمية دعم مصفاة البترول الأردنية "كونها أهم ضمان لأمن التزود بالطاقة، ولها أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد الوطني".

وقال في رد على العرض الذي قدمه الرئيس التنفيذي لمصفاة البترول المهندس عبدالكريم العلاوين "نحن لا نقبل أن تخلو المملكة من مصفاة، أو أن يتوقف نشاط تكرير المشتقات النفطية" في إشارة إلى البدائل التي يتم طرحها بخصوص مستقبل المصفاة.

وشدد على أهمية المشتقات النفطية للأمن الوطني وضرورة بناء مخزون استراتيجي في المملكة يعزز من أمن الطاقة، مؤكدا أن تأييد ودعم المصفاة واستمرار عملها "قائم لمصلحة البلاد".

بدوره، أكد العين نايف الحديد أن مصفاة البترول تمثل مشروعا وطنيا استراتيجيا، فيما تساءل عن مصير "الاسطوانات الهندية" والتكلفة المتوقعة لتنفيذ احد البدائل أمام المصفاة، بإنشاء خط ناقل من ميناء العقبة لموقع المصفاة في الزرقاء لتقليل تكلفة النقل التي تصل إلى 80 مليون دينار سنويا والفاقد على الطرقات.

وأكد المهندس العلاوين في رده أن الاسطوانات يتم التفاوض بشأن بيعها لإحدى الشركات الاجنبية، بينما التكلفة التقديرية للخط الناقل العقبة- الزرقاء 310 ملايين دولار.

من جانبه، أكد العين عريقات أهمية دور مصفاة البترول في خدمة الاقتصاد الوطني، داعيا إلى تذليل جميع العقبات التي تعترض طريقها وتمكينها من القيام بواجبها في تلبية احتياجات المملكة من المشتقات النفطية والمنتجات الأخرى.

بدوره، أكد الدكتور جواد حديد أن الفائدة الأكبر من استمرار عمل المصفاة بالتكرير وتطوير جودة ونوعية المشتقات اقتصادية تتمثل في تعظيم القيمة المضافة في الاقتصاد الأردني وتوفير فرص العمل والمحافظة على مخزون المملكة من العملات الاجنبية التي يستنزفها الاستيراد.

وشدد على أهمية الطلب من الحكومة المساهمة في حل المشكلات التي تواجهها مصفاة البترول لدورها الاقتصادي ولإسهاماتها في تعزيز أمن التزود بالطاقة.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة مصفاة البترول وليد عصفور إن زيارة رئيس وأعضاء لجنة الطاقة في مجلس الأعيان تكسب أهمية بالوقوف على واقع المصفاة والتحديات التي تواجهها والخطط المستقبلة المنوي تنفيذها، خصوصا ما يتصل في مشروع التوسعة الرابع.

واضاف أن المصفاة في وضع جيد وقادرة على تطوير عملها وخدمة الاقتصاد الوطني وضمان مستقبل أفضل وأمن بالتزود بالمشتقات النفطية "لكنها تحتاج في ذلك إلى مساعدة الحكومة، نأمل أن تسهم زيارة اللجنة في تحقيق هذا الهدف".

وبين، في تصريحات عقب الاجتماع، أن الزيارة وإطلاع الاعيان مكنت من تسليط الضوء على دور المصفاة في تحقيق أمن التزود بالطاقة، مؤكدا أن مشروع التوسعة يعد حجر الزاوية في مسألة "أمن الطاقة".

وقال إن الشركة بادرت بإعداد دراسات الجدوى والدراسات الفنية والمالية ليبدأ طرح العطاءات بعد دراسة التصاميم لضمان تحقق الهدف الوطني بزيادة الطاقة الانتاجية للمصفاة ورفع جودة المشتقات النفطية.

وأكد أنه تم خلال الاجتماع مع الأعيان بحث العقبات التي تواجه المصفاة والعلاقة بين المصفاة والحكومة ووعدوا برفع مطالب المصفاة إلى الحكومة.

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية المهندس عمر الكردي أهمية استمرار المصفاة لضمان أمن التزود بالطاقة، مشيرا إلى أن البدائل التي يتم طرحها ومنها توقف نشاط التكرير والتحول إلى الاعتماد على استيراد المشتقات النفطية، لا تحقق مصلحة أمن التزود بالطاقة.

وأضاف أن 25 بالمئة من أراضي المملكة تم إجراء الكشف عن النفط فيها، وأن 75 بالمئة من أراضي المملكة غير مكتشفة، مشددا على أن أي اكتشافات نفطية في المستقبل لن يتم الاستفادة القصوى منها في حال عدم وجود مصفاة بترول.

وأشار المهندس الكردي إلى الدور الوطني الذي قامت به مصفاة البترول لتعويض النقص في توريدات الغاز المصري منذ عام 2009 الذي بدأ يشهد فيه خط الغاز اعتداءات، وتوفير الوقود الثقيل والديزل لاستمرار انتاج الكهرباء واستمرار عجلة الاقتصاد الوطني.

وقال "هناك ضرورة لوجود مثل هذه المنشأة كشركة وطنية"، لافتا إلى أن مديونية المصفاة ارتفعت إلى أعلى مستوى تاريخي لها وبلغت مليار دينار بسبب تعويض انقطاع الغاز المصري، فيما بلغت المديونية حاليا نحو نصف مليار دينار، معظمها للدوائر الحكومية.

وحول تمويل مشروع التوسعة، أكد المهندس الكردي أن جهات عديدة أبدت اهتمامات في تمويل المشروع وهي تستفيد من برامج دعم الصادرات في بلدانها والتفاوض يجري حاليا على شروط التمويل.

وردا على سؤال، قال إن الحكومة لا تستطيع أن تقف على الحياد بخصوص التحديات التي تواجه المصفاة، لاسيما وأن الحكومة تحدد ارباح الشركة وتتولى تسعير المشتقات النفطية، لافتا في هذا الصدد إلى أن الحكومة إلى جانب توريد 15 مليون دينار سنويا عن نشاط التكرير، فإن المصفاة وردت لها فوائض أرباح بلغت 150 مليون دينار في عام 2015 و153 مليون دينار في عام 2016.


شريط الأخبار الحرس الثوري يعرض فتح مضيق هرمز أمام دول عربية وأجنبية بشرط واحد الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة تركيا.. نساء يحملن نعش زوجة قُتلت في يوم المرأة العالمي (فيديو) ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد دخان في مستشفى الملك عبدالله المؤسس إثر تماس كهربائي بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل... ويصرح: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب