اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تهميش الشراكة مع القطاع الخاص..

تهميش الشراكة مع القطاع الخاص..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

قبل اكثر من عشرين عاما بدأت الحكومة آنذاك بدراسة تطبيق الضريبة العامة على المبيعات باعتبارها الضريبة العادلة كما تم تسويقها، وهي احلالية لضريبة الاستهلاك، والتزاما بالشراكة بين القطاعين العام والخاص تم عقد 30 اجتماعا بين غرفة التجارة ووزارة المالية ودائرة الضريبة، وتم اتخاذ القرار بضرب اراء القطاع الخاص واقتراحاته بعرض الحائط، ووصفت الاجتماعات في حينه بأنها مضيعة للوقت و(ضحك على الذقون ) كما يقال بالمثل الشعبي.

بالامس واليوم.. الصورة تتكرر بصور صعبة واشد ضراوة، اذ يتم التباحث مع القطاع الخاص لتعديل قانون ضريبة الدخل ..هذا القانون الذي يتم تعديل مواد فيه مرة كل سنة واحيانا يعدل قبل ان يدخل حيز التنفيذ، وطبعا لا مجال لادارج اي اقتراح من هيئات القطاع الخاص ومؤسساته فالوزارة تحتكر الحرص على المصلحة العامة وهي الاكثر فهما ودراية وعلى الجميع ان يدبروا حالهم، والحالة تتكرر مرة ومرات ومن احدثها رفع اثمان الطاقة المتجددة وربطها على شبكات التوزيع الوطنية وعلى مستوى المحافظات دون الرجوع حتى الى المعنيين بمن طالتهم هذه التعديلات..وفي هذا السياق فقد اصبحت كلمة تعديل تعني بالقاموس الاردني وضع المزيد والاعباء على المستثمرين والمستهلكين وعلى الاقتصاد الكلي.
الاستقرار في التشريعات سمة جيدة ومهمة لبيئة الاستثمار، فالمستثمر عندما يريد الاستثمار في بلد ما ينظر الى مكونات مناخ الاستثمار من نزاهة وكفاءة الجهاز القضائي، والامن والاستقرار بشكل عام من التشريعات الناظمة للاستثمارات، ومجموعة القوانين المالية او ما يطلق عليها بالسياسات المالية والنقدية، والخدمات المساندة من النظام المصرفي وقابلية تحويل العملات المحلية الى العملات الصعبة، والطرق والاتصالات، وسهولة التعامل مع الوزارات والمؤسسات الحكومية، وبالنظر الى واقع مناخ الاستثمار المحلي نجد اننا نشهد حالة من الابداع والتراجع في نفس الوقت بما يولد حالة ضبابية لا تشجع المستثمرين للاستثمار في الاقتصاد الاردني، ودليل ذلك تدني قدرة الاقتصاد على استقطاب استثمارات جديدة بالرغم من حالة الاستقرار الذي ينعم به الاردن.
السياسات المالية الاردنية لا يمكن لاي مراقب او محلل مالي التنبؤ بما تؤول اليه مستقبلا وبالتالي يصعب على بيوت الخبرة اجراء دراسات الجدوى الاقتصادية والاستثمارية، فالقرارات المالية سريعة التغيير كالبرق ودون ان تشهد نتائجها وهذه مثلبة كبيرة، لذلك حان الوقت لتسمية الاشياء بأسمائها، فالضرائب والرسوم والغرامات هي عقبة حقيقية امام تعافي الاقتصاد وتحد من قدرة انجاز اقتصادي حقيقي يعود بالمنفعة على الجميع، وان ابجديات الاستثمار واستقطاب مستثمرين جدد تحتاج الى فكر اقتصادي بمعزل عن السياسات المالية التي ترى الامور بعين واحدة.

 
شريط الأخبار اسرائيل غير راضية.. نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وسط جدل بشأن اتهامات الإبادة في غزة اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة