اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حالة التسهيلات والودائع

حالة التسهيلات والودائع
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

عصام قضماني

خلال أيام ستصدر نتائج الشركات للنصف الأول ومنها البنوك، وهي على الأغلب ستكون استمرارا لأداء الربع الأول، وكالعادة ستتصدر البنوك قوائم الأرباح رغم تأثرها بتقلب النشاط الإقتصادي الذي انعكس في تحسن مقبول في التسهيلات الائتمانية الممنوحة للقطاعات كافة في الربع الأول وتركزت في الإنشاءات لتشكل نصف الزيادة التي بلغت 5ر1 مليار دينار قابلها تغيير طفيف في حجم الودائع لم يتجاوز نصف مليار دينار من 32.59 مليار إلى 33 مليارا.


ترغب البنوك في توسيع التسهيلات فالزيادة التي تحققت لا ترضيها في ظل إرتفاع ملائم في أسعار الفائدة أما الزيادة البسيطة في الودائع فتفسر في إتجاهين، أما الأول فهو التوجه الى أدوات إستثمار أخرى في الإدخار، وهو ما لا يعكسه النشاط الإقتصادي ومن الأسباب أيضا إرتفاع التضخم لكن الأهم هو ثبات ودائع الحكومة المركزية، والبلديات والمجالس القروية والمؤسسات العامة غير المالية، ومؤسسة الضمان الاجتماعي عند مستوياتها ولا يمكن إستبعاد إستمرار تأثير صفقة بيع ملكية مجموعة الحريري في البنك العربي وحجمها 793 مليون دينار او ما مقداره 1.12 مليار دولار على السيولة في السوق خصوصا في بند الودائع.

لسبب وجيه يتجه المدخرون الى البنوك, فالمزاج عامل مؤثر ومهم في إتجاهات الناس، ومثل ذلك ضبابية التوقعات والأوضاع الإقتصادية والسياسية السائدة في الجوار, وإن كان ما سبق يشكل نصف المؤثرات فإن غياب عامل التفاؤل بلا أدنى شك هو نصفها الآخر، ومثل ذلك التصريحات التي تصدر عن المسؤولين الماليين والإقتصاديين في وصف الحالة الإقتصادية والتي ترتبط درجة التفاؤل أو التشاؤم حيالها بالرغبة في تمرير قرارات تصحيحية مثل زيادة ضرائب أو رفع اسعار في خطط معلنة قد يشهد نهاية هذا العام تنفيذ جزء منها.

البنوك التي تحتفظ بسيولة عالية إلزامية واختيارية وسندات دين حكومية قابلة للتسييل ليست قلقة من هذا الجانب، ومصدر تحسبها يكمن في عدم توفر مقترضين جيدين وهو ما تراقبه حثيثا في حجم المشاريع المطروحة في القطاعين العام والخاص والتي تحتاج الى تمويل أضف الى النشاط الاقتصادي تجاري وصناعي.

صحيح أن تراجع نسبة نمو الودائع يعود الى التوسع في الإقتراض المحلي من جانب الحكومة، لكن في ذات الوقت فإن مثل هذا التوسع لن يكون مفيدا إذا ما ذهبت حصيلته لتمويل عجز الموازنة فقط وهو الناجم عن تسديد إلتزامات لنفقات جارية، وكلا الأمرين لا يشكل فرقا بالنسبة للبنوك ما دامت تحصل على قنوات لتصريف السيولة.

بالنظر الى هيكل التسهيلات نلاحظ أن القطاعات الإنتاجية حصلت على القليل منها فمثلا كان نصيب قطاع الزراعة 1.5% وقطاع التعدين 1.3% والصناعة 5.7% أما التجارة العامة (الاستهلاك) فبلغت حصتها 17.2% و26.3% للإنشاءات و1.5%، للنقل 2.5و% للسياحة والفنادق والمطاعم، أما حصة الخدمات والمرافق العامة فبلغت 14.3%.

 
شريط الأخبار بسبب ثغرة أمنية.. الخدمة السرية تجبر ترامب على العودة بالطائرة القديمة من أنقرة ما الذي أخاف النواب البريطانيين من مسلسل "ماشا والدب" الإحصاءات: الأردن يحتل المرتبة 11 عربيا و85 عالميا في عدد السكان قروض الأفراد تنخفض بنهاية الربع الأخير من 2025 ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة