اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات بلا برامج

انتخابات بلا برامج
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

احمد حمد الحسبان


المدقق في تفاصيل الحملات الانتخابية للبلديات ومجالس المحافظات» اللامركزية» يتوقف عند غياب شبه تام للبرامج، وتركيز واضح على الشعارات.
وتبدو تلك الصورة اكثر وضوحا في انتخابات» اللامركزية»، حيث ترتكز شعارات المرشحين لهذه الانتخابات على شخص المرشح وعلى عبارات عامة ابرزها» التغيير»، و» الإصلاح»، بينما القلة من المرشحين يطرحون بعض التصورات لما يفكرون به، وما يعتقدون انهم قادرون على تبنيه في المستقبل وبعد الفوز.
بالطبع الأسباب في ذلك كثيرة، ومتقاطعة، حيث يجري التركيز على الغياب اللافت للأحزاب عن تلك الانتخابات، لكن المدقق في تفاصيل المشهد، قد يقرأ المسالة من زوايا أخرى.
فتلك المقولة تفترض ان للأحزاب ثقلا انتخابيا، كما تفترض ان يكون ذلك الثقل قد تبين في مناسبات انتخابية سابقة، بينما الحقيقة مختلفة تماما.
لننظر الى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والى عدد الحزبيين الذين وصلوا الى القبة بتاثير احزابهم، لنكتشف ان العدد بسيط جدا، وان النسبة الكبرى من الحزبيين الذين وصلوا الى القبة استفادوا من عناصر أخرى غير حزبية في فوزهم.
بالطبع لا اعتبر ذلك نقيصة في الأحزاب، ولكنها نتيجة لعدة تفاعلات بعضها رسمي والأخر شعبي، أدت الى تلك الحالة، لكنني اسوق ذلك في معرض التأكيد على ان غياب البرامج ليس مرده غياب الأحزاب فقط، وانما هناك مسببات أخرى.
في مقدمة تلك المسببات ان الكثير ممن يخوضون انتخابات اللامركزية لا يعرفون حتى اللحظة الكثير عن مهامهم، ولا يعلمون الكثير عن قانون اللامركزية الذي يترشحون بموجبه، والمكلفون بتطبيقاته في حال فوزهم،وبالتالي فإن تركيزهم واضح على الشعارات التي تتحدث عن شخص المرشح مثل» القوي الأمين»... و» لن اخذلكم»... « والعدالة»... الخ
وفي احسن الأحوال هناك شعارات تتحدث عن» التغيير».. و» الإصلاح» دون أي تفصيل، او برامج تبين آلية التغيير او ادواته، او طروحاته.
يعزز تلك الحالة ان المرشحين يحسون حتى الان انهم يتنافسون على شيء غير موجود على الأرض، وغير ملموس، فلا توجد مؤسسات معنية باللامركزية، ولا توجد مبان او دوائر يمكن تلمس اثرها، بعكس البلديات الموجودة، والتي يلمس كل مواطن ملامح قوتها وضعفها، ويراجعها كل من يحتاج الى الخدمة.
يؤكد ذلك ان مرشحي الانتخابات البلدية اكثرجراة في عرض تصوراتهم، حتى وان كانت على شكل شعارات، ذلك ان مهام البلديات واضحة، ومعروفة للناخب والمرشح.
ومن المسببات أيضا، ان نسبة كبرى من المرشحين ليست لديها تجربة في العمل العام، بعكس الانتخابات البلدية، وقبلها النيابية، حيث التنافس يكون شديدا جدا.
بالطبع من ميزات ذلك ان تلك الانتخابات ستاتي بمجموعة من الشباب المتحمسين للعمل، والذين لديهم القدرة على تطوير برامج في المستقبل تتواءم مع متطلبات جيلهم، ومع مسستلزمات المرحلة، وهذه نقطة إيجابية نتمنى ان تنعكس على تأسيس مشروع اللامركزية، بما يتلافى السلبيات ويعظم من الإيجابيات.
Ahmad.h.alhusban@gmail.com

 
شريط الأخبار الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك "مجلس التربية" يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات في جلسته الأولى وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة مدارس الخضر الحديثة فيها تصنع القادة وبناة المستقبل.. حملت ألق الحاضر ومجد الماضي واسمها ضارب في سماء عمان .. حبس أردنية أسبوعين وتعويض زوجها بعد ضربه بمزهرية وعضّه مصدر طبي: 19 حالة تسمم في منطقة حدود جابر وحالتان نُقلتا للمستشفى وحالتهما مستقرة حدث جوهري .. التجمعات الاستثمارية تشتري قطعة ارض بمساحة 10 دونمات في مدينة التجمعات الصناعية حالات تسمم غذائي في المفرق والإصابات بالعشرات، وبينهم موظفون حكوميون أكثر من 1500 مشارك من 44 دولة يسجلون في مؤتمر GAIF2026 أخبار البلد ترد على رئيس هيئة النقل الخرابشة وتوضح أربع معلومات هامة بخصوص خط مأدبا وشركة قرطبة 90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد منتجات التنظيف المعطرة تنتج تلوثا خفيا يخترق مجرى الدم ويصل إلى الرئتين