اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العنوسه خطر يدق

العنوسه   خطر  يدق
أخبار البلد -  

العنوسه  ...خطر  ...يدق

د نضال  شاكر العزب

 

اعتذر   لاستخدام   مصطلح   يؤذي  ...  نهرب  من  المصطلح   لكن  الظاهره   تترسخ      بارتفاع   معدلات   الطلاق  وخصوصا   الطلاق   قبل   الدخول واحجام   الازواج   الشابه   عن  خوض   التجربه   الباهظه   الثمن  واحجام   مؤسسات   المجتمع   عن النظر  للاخطار   وتبني  منظومه   من  الحلول الميسره للزواج   ،عدا  محاولات  خجوله   لا  تسهم   بحل  المشكله  من  اسها ....!!!

*****-

   قرأت   ان  امرأه   عربيه ،   تطالب  في  ظل  العنوسه المتصاعده   _اباحه   تملك العبيد  _ قد  يكون  ذلك   صرخه   امام   الاسياد -  المطنشين _ الذين   يتناسون  ازمات  بناتهم  وشقيقاتهم     صرخه مدويه    برغم   تحرر   البشريه   من  الرق   -ظاهرا  _وبقائنا   عبيدا   في  كثير   من  المجالات _  للمفاهيم   الباليه !!!! ورغم أن  الطرح  مؤلم و قد  يكون   الم   السيده  اولا ، وكواها  فتجرأت   وصمت  غيرها !!! الم  بفقد  الشريك والرفيق _ وفوت القطار الذي  لا يقف   ورغم   قسوه  المصطلح  عليها   والردود   العاصفه   التي  تلقتها والمسيئه ....التي  لا تلامس   حقيقه   المشكله   النفسيه  والطبيه   ....

******

 

    ....لكن   في   المواجهه   الم   قد   يوقظ   ....ففي   الوقت  الذي   تأخذ   السياسه   كل  المساحه   وتنقلنا   من  هم   لاخر   ....نسينا   ان  امامنا   مشكلات  اقتصاديه عاصفه  تنعكس  كازمات   اجتماعيه   -  ذات  سير  غير   حميد  _  ولكل  ذي  بصيره   الحل   المنزل   من  الله  فالرسول   صلى الله  عليه  واله  وصحبه   يقول   سنتي  التزويج   فمن   رغب  عن  سنتي  فليس  مني .. دعوه  لبناء   اسره   فيها   السكن  والسكينه  والحب ...والاستقرار ...

**

وهو   الدين   الخاتم   الذي   قال -  ثيبات  وابكارا _   فلم  يحرم   المطلقه   ولا  الارمله   من  الزواج    فيم يخنقها و  يحرمها   -  المجتمع   -  من البوح   حتى  برغبتها   المشروعه في  الزواج  وبناء  علاقه  حميمه   ،_ ضمن  الاطر  المشروعه _  فيرهقها   بالمحرمات   المجتمعيه -  المصطنعه-  التي  لم  ينزل  بها   امر  الهي ولا  نص لعداله ، يرهقها ويكلفها  ما  يخرجها   عن  انوثتها   فيطلقون  عليها   - رصاصه  الرحمه _  فلا  تدري  هي  اين   اهي  الرجل  ام  المرأه؟؟؟؟؟

 لا  تستطيع   حتي  البوح   بدواخلها فتحاصر   قدرتها  على  التعبير ومناقشه   حاجاتها   -(  النفسيه   والاجتماعيه  والجسديه   وينكر  عليها   دورها   ووظيفتها   المقدسه في  الامومه والاحتضان  وكل  ذلك   يخرجها   عن   السياق   الطبيعي   فيرهقها   المجتمع  ويسلط   سياطه   عليها   فلا  ترى  حلا   ولا  افقا   لحل !!!!

ولابد   من  نقاش   البعد   الطبي   لتأخر   سن   الزواج   فتقل   البويضات   القابله  للالقاح   يوما   تلو   يوم  وقله   فعاليتها  بتقدم   العمر  ....يضاف  لذلك   تعرض   السيده   بتقدم   الايام   للالتصاقات   الالتهابيه  والتي  تعيق  وصول   البويضه   لمكان   الالقاح   والتعشيش والذي  يجعل   امكانيه   تعرضها   للحمل   الهاجر   -  خارج   الرحم  -  بنسبه   كبيره  ومتزايده _    كما   تزداد   حاجتها   من  يوم  ليوم   للمساعده   على  الاخصاب  واللجوء   لاطفال   الانابيب   ويجب   ان  يبقى   في   البال  كثره   حدوث   التشوهات   الولاديه   الناجمه   عن  تزايد  الامراض  الوراثيه  وتصاعد  نسبه  حدوثها ....في ظل  تقدم   الاب  والام  عمريا ....

فالام   الشابه   هي  الاقدر  على  الحمل  والانجاب   وجسمها   اكثر   مطاوعه  ونسبه   وفيات   الوالده  اقل واختلاطات  الحمل  والولاده   والحوادث  الولاديه   اقل   ومع  تقدم   الزمن  لا بد   من  تكاثر   الامراض  المرافقه  للحمل  كالسكري  والضغط والامراض  القلبيه  والروماتزميه   التي  تفاقم  المشكله  وتجعل  الحمل   عال  الخطوره  يتطلب  رعايه  طبيه  ومتابعه قد  تكون  غير  متيسره   دائما   وترفع  كلفه  العنايه  بالحمل  واصابات  الاجنه  والخداج  وبالتالي  تنعكس   على  ناتج  الحمل   الذي  طال   انتظاره   وتعلقت   امال   الزوجه   به    وهي  تنتظر  ان  تكون   -  الام  العظيمه  _ فينقلب   حلمها   لعبأ   على  المحيط  ...فترفع  فاتوره  الحمل  والانجاب ...

Nedalazab.blogspot.com

 

شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا