تصاعد حدة التوتر في الجنوب السوري بين الجيش وفصائل يدعمها الغرب

تصاعد حدة التوتر في الجنوب السوري بين الجيش وفصائل يدعمها الغرب
أخبار البلد -  

اخبار البلد - 


قالت مصادر متطابقة إن تصاعدا في حدة التوتر يشهده الجنوب السوري، راصدة مؤشرات إلى صدام محتمل بين فصائل مدعومة من الغرب وبين الجيش السوري وفصائل مسلحة تسانده. وقال معارضون سوريون إن الولايات المتحدة وحلفاءها بدأوا إرسال مزيد من الأسلحة إلى المعارضة لمساعدتها في التصدي لهجوم يهدف إلى فتح طريق بري يربط العراق مع سورية. وجاءت الخطوة الأميركية بزيادة دعم المعارضة في قاعدة التنف قرب المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن، وسط تحذير صدر على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي قال أمس، إن موسكو "قلقة للغاية" من التصعيد قرب معبر التنف.



ونقلت وكالة "رويترز" عن معارضين قولهم إن المساعدات العسكرية الأميركية تعززت من خلال قناتين منفصلتين: برنامج "الموك" ومقره عمّان، الذي تدعمه وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وأطراف إقليمية، وبرنامج آخر تديره وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون". وقال طلاس سلامة قائد "جيش أسود الشرقية" المنضوي في إطار "الجيش الحر" والمدعوم من خلال برنامج الـ "سي آي إيه": "حصلت زيادة في الدعم". وأضاف: "ليس هناك مجال أن نسمح لهم بفتح أوتوستراد بغداد- دمشق". كذلك أكد قيادي في فصيل "مغاوير الثورة" المدعوم من "بنتاغون" وصول شحنات متتالية من الأسلحة إلى قاعدتهم القريبة من الحدود السورية مع العراق، منذ أن بدأ انتشار القوات الموالية لحكومة دمشق في وقت سابق هذا الشهر. وأكد لـ "رويترز" تسارع جهود تجنيد وتدريب عناصر من أبناء محافظة دير الزور في قاعدة التنف التي تبعد 20 كيلومتراً من الحدود العراقية. وتابع: "التجهيزات والتعزيزات تأتي وتغادر يومياً... لكن في الأسابيع القليلة الماضية أحضروا مزيداً من العربات العسكرية الثقيلة، وصواريخ "تاو"، ومدرعات".



وقال الناطق باسم التحالف الدولي الكولونيل ريان ديلون، إن قوات التحالف "مستعدة للدفاع عن نفسها" إذا رفضت القوات الموالية للحكومة السورية الانسحاب من المنطقة القريبة من التنف، لكنه لم يقل إذا كانت المساعدات لفصيل "مغاوير الثورة" ازدادت فعلاً.



في غضون ذلك، أعرب لافروف عن قلق موسكو بسبب تعرض القوات النظامية السورية لضربات "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن في جنوب سورية، واعتبر أن "الوضع في حاجة إلى معالجة وعسكريونا يعملون على ذلك الآن". وأضاف في مؤتمر صحفي في موسكو إن "حادثة استخدام القوة في منطقة التنف تعتبر تصعيداً، إذ لم يعد الوضع يقتصر على التهديدات. أعتقد أن الوضع مقلق للغاية، لأنه يمس سيادة سورية مباشرة". وتحدثت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية عما وصفته باحتدام المنافسة بين روسيا والولايات المتحدة من أجل السيطرة على حقول النفط والغاز في سورية، ونقلت عن خبراء أن فكرة مناطق خفض التوتر التي أنشئت بمبادرة روسية، حفّزت على تنشيط العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش". وهو أمر برز من خلال تزايد التوتر على عدد من الجبهات في مناطق مختلفة من سورية.



إلى ذلك، قال ريزان كلو رئيس "هيئة الدفاع" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية اول من أمس، إنهم مستعدون للتصدي لميليشيات "الحشد الشعبي" العراقية التي وصلت إلى الحدود السورية- العراقية، في حال اقتربت من مناطق سيطرتهم. وأوضح كلو، في تصريح لموقع "سمارت" الإخباري، أن اقتراب الإيرانيين و "الحشد الشعبي" من الحدود العراقية- السورية يشكل تهديداً لمناطق "الإدارة الذاتية"، مستدركاً: "ليست لدينا عداوة معهم".



والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اول من أمس، مع رياض حجاب منسق "الهيئة العليا للمفاوضات" في المعارضة السورية. وأكد ماكرون التزامه الشخصي بالملف السوري ودعمه المعارضة من أجل انتقال سياسي في سورية، وفق ما جاء في بيان للرئاسة الفرنسية. ورافق حجاب في اللقاء مع الرئيس الفرنسي كل من جورج صبرا وبسمة قضماني ومنذر ماخوس سفير "الائتلاف الوطني السوري" في فرنسا. كما بحث وفد المعارضة في الخارجية الفرنسية التطورات السياسية والميدانية في سورية. وكان مقرراً أن يعقد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان محادثات مساء أمس مع ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي لسورية.



وفي نيويورك، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الاتفاقات المحلية التي تتم في سورية "يمكن اعتبارها في بعض الظروف عمليات نقل قسري للسكان"، وأن السكان ينقلون الى مناطق "تابعة لسيطرة المعارضة تتعرض بدورها إلى هجمات عسكرية بانتظام"

 
شريط الأخبار بيان مشترك للاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟ "ال الحلواني" يشكرون الطبيب العميد زيد المكاحلة على نجاح عملية القلب المفتوح لابنهم التي استمرت 13 ساعة السجن والغرامة لاردني نشر فيدوهات خادشة للحياء على إنستغرام الدكتور واصل شقيرات.. مبدع جراحة العيون والجفون الذي جعل من الأمير حمزة مقصداً للعرب نقيب أصحاب معاصر الزيتون النجداوي يتحدث عن موسم الزيتون وأسعار الزيت ويقدم نصائح هامة للمزارعين والمستهلكين مختبر بيولاب الطبي يكشف أبرز مسببات الحساسية في الأردن ويوثق تزايد معدلات التحسس على مَرِّ السنوات استقالة أيمن الضمور من مجلس إدارة شركة وادي الشتا اربعة قرارات هامة من الوطنية لصناعة الكوابل.. تفاصيل تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبان في غزة «ست بيت شاطرة».. نساء 4 أبراج يُنصح الرجال بالزواج بهن البدور يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي ويتابع تأهيل مبنى الأمراض الصدرية في مستشفيات البشير