اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دير شبيجل: السعودية تحاول وقف عجلة التاريخ لضمان استقرارها

دير شبيجل: السعودية تحاول وقف عجلة التاريخ لضمان استقرارها
أخبار البلد -  

تبدو السعودية وكأنها تخوض معركة جديدة لوقف تيار التاريخ، إذ تبذل أقصى جهدها للحفاظ على المملكة بعيداً عن الاضطرابات والثورات فى العالم العربى»، بهذا المنطلق تسعى السعودية، وفقاً لتقرير نشرته مجلة «دير شبيجل» الألمانية، الخميس، إلى تخفيف حدة الاحتجاجات على حدودها بشتى الوسائل.
 
فعلى مدار الشهور الخمسة الماضية، حاولت السعودية أن تنأى بنفسها عن الثورتين فى مصر وتونس، والإضرابات على حدودها فى كل من اليمن والبحرين، إما بعزل نفسها عن الإطار الخارجى أو بمحاولة التأثير على جيرانها لتخفيف حدة الأحداث.
 
ففى الوقت الذى كانت فيه الاضطرابات تعم المنطقة العربية، كانت السعودية، لاسيما العاصمة الرياض، وكأن شيئا لم يحدث.
 
فلقد أصبحت السعودية أشبه بـ«مملكة» وصلت إلى مرحلة «الركود التام» فى ظل عالم سريع التغير، لاسيما أن قادتها وأبرزهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، 86 عاما، لا يزالون يعلقون آمالهم على المبدأ القديم للاستقرار. ووفقا لـ«دير شبيجل»، فإن الملك عبدالله ربما يكون سعيداً لرؤية عدوه الزعيم الليبى معمر القذافى فى مأزق، إلا أنه بالتأكيد يزعجه إطلاق المتظاهرين التونسيين العنان لأنفسهم والإطاحة برئيسهم، ولعل ذلك ما يجعله يتردد لحظة فى تقديم بلاده منفى لـ«بن على» المحاصر. وفى محاولة منهم لضمان عدم وصول شرارة الثورة إليها، دفعت السعودية لأول مرة فى تاريخها بقواتها عبر جسر الملك فهد إلى جارتها الخليجية البحرين.
 
وفى سوريا، لم تتدخل المملكة عندما بدأت الاضطرابات هناك فى مارس الماضى، لتصل ذورتها مع مجزرة مدينة جسر الشغور، وكأن هناك اتفاقا ضمنيا بينهم، فعلى الرغم من نظرات الريبة التى ظلت متبادلة لسنوات بين آل سعود وعشيرة الرئيس السورى بشار الأسد، لتحالف الأخيرة مع إيران الشيعية، إلا أنهم فى النهاية اتفقوا على أنهم يريدون الهدوء وليس التغيير فى بلدانهم.
 
ولعل ذلك التحالف الضمنى ظهر جليا فى دعم دمشق لدخول قوات الرياض البحرين، بما دفع الممكلة أن ترد بالمقابل بالصمت تجاه ما يحدث فى سوريا مهما كانت وحشية الأسد فى سحق الاحتجاجات هناك.
 
أما فى اليمن، حيث كان سلاح الجوى السعودى العربى يتجاهل حتى وقت قريب قصف المتمردين الشيعة بشكل روتينى على الحدود، بدت حاليا تواجه الفوضى منذ اندلاع الربيع العربى بينما تعلق السعودية آمالها على الاستقرار فى صنعاء، ولعل ذلك ما دفعها للإعلان الأسبوع الماضى عن التبرع بنحو 3 ملايين برميل من النفط لليمن.
 
وتسعى الممكلة عبر إرسال قوات إلى البحرين، والوعد بمليارات الدولارات لمصر، والرضا عن دمشق، وتدفق النفط إلى اليمن، إلى توقف حركة التاريخ، فى محاولة منها لإعادة الهدوء والاستقرار على جميع الجبهات حولها مستخدمة نفوذها وأموالها فى المنطقة.
 
فلا تريد المملكة الخليجية، المسؤولة حاليا عن نحو 12% من الإنتاج العالمى للنفط، إلا الهدوء فى جميع أنحاء المنطقة، حتى تضمن استقرارها، فتلك الدولة الغنية يبدو أنها لا تبحث عن التغيير، على الرغم من أن الكثيرين يرونها أرض التناقضات، إلا أن «التاريخ طالما يحدث ولا يستطيع أحد أن يمنعه».


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً