اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بوتين يشترط اعتراف ترامب بمصالح روسيا في سورية وأوكرانيا

بوتين يشترط اعتراف ترامب بمصالح روسيا في سورية وأوكرانيا
أخبار البلد -   أخبار البلد -  موسكو تنتظر «أفعالاً محددة» من إدارة الرئيس دونالد ترامب لإطلاق مسار تطبيع العلاقات. و «إزالة الركام الذي خلفه الإرث الثقيل للرئيس السابق باراك أوباما ليست عملية سهلة». أعادت هذه العبارات التي أطلقها مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف التوقعات إلى «حجمها الطبيعي» بعد اندفاعة «التفاؤل» التي خيمت على زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واشنطن.

أوشاكوف الذي يوصف بأنه المهندس الفعلي لسياسة الكرملين الخارجية، بدا أكثر ميلاً للتحفظ، وهو يعيد تقويم نتائج الزيارة بعد مرور يومين فقط، على الترحيب الصاخب وما رافقها من توقعات وآمال. وقبل ذلك مباشرة، بدا مشهد لافروف لافتاً وهو يعقد مؤتمره الصحافي الختامي وحيداً، في سفارة بلاده بواشنطن، ودفع محللين روساً إلى تخفيف سقف التوقعات بعدما كانت آمال علقت على أن الزيارة تشكل «منعطفاً رئيسياً» لطي صفحة الخلاف واستعادة الثقة بين البلدين.

خلف العبارات البراقة عن أهمية الزيارة الأولى للوزير منذ أربع سنوات، المكتب البيضاوي، كشفت أجوبة لافروف عن أسئلة الصحافيين، حجم المشكلة التي تواجه جهود تطبيع العلاقات، عندما قال رداً على سؤال تناول آفاق إحياء «اللجنة الرئاسية المشتركة»، أن الجانب الروسي «ترك لواشنطن اختيار صيغة التعاون التي تراها مناسبة»، قبل أن يستدرك: «ما زلنا بانتظار اكتمال تشكيل فريق الرئيس ترامب، خصوصاً الفريق الذي يتولى السياسة الخارجية».

تلك اللجنة التي تضم أكثر من عشرين لجنة فرعية مختصّة بكل ملفات العلاقات الثنائية من نزع السلاح والأمن الاستراتيجي إلى حقوق الإنسان والحريات، كانت جمدت عام 2014، ما أسفر عن فقدان الطرفين قنوات الاتصال والتنسيق الرئيسية. واللافت في جواب لافروف أنه عكس وجود خلافات جدية حتى في شأن اتفاق الرئيسين في مكالمة هاتفية على «إطلاق عمل لجان مشتركة لتقريب وجهات النظر».

والحديث عن انتظار «اكتمال تشكيل الفريق» يؤكد أن روسيا ما زالت تراقب بقلق الإقالات والتجاذبات وحال عدم الاستقرار داخل الإدارة الأميركية. وهو ما دفع محللاً مقرباً من الكرملين إلى اختصار الموقف بأن المعضلة تكمن في أن ما يوصف بـ «المشكلة الروسية» بات متغلغلاً بعمق ويشكل هاجساً لدى النخب الأميركية.

دفع هذا التصور أوشاكوف إلى التنديد مجدداً قبل يومين بمشاعر الـ «روسوفوبيا» المسيطرة على النخب المتنفذة وراء المحيط.

هكذا تفهم روسيا تصريح مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر، بأن الرئيس ترامب، سيتصدى لسلوك روسيا «الهدام» في سورية وأوكرانيا، على رغم أنه يأمل بالتعاون مع موسكو في تسوية مشكلات مهمة.

وأشار إلى أن الجانب الأميركي يعتبر الحوارات مع الروس «آلية للتواصل وليس لاتخاذ قرارات بعد».

وفي الإطار ذاته، جاءت انتقادات خبراء روس التصرفات «المتسرعة» لترامب مثل إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي، لأنها تؤدي إلى «نتائج عكسية»، كما حدث عندما قررت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ استدعاء مستشار ترامب السابق مايكل فلين، في مسعى لإعادة دفع التحقيقات في مسألة «التدخل الروسي المزعوم» في الانتخابات الأميركية. هنا أيضاً تبرز «المشكلة الروسية» بصفتها عنصر التوتر الرئيسي الذي يشغل كما يقول الروس، بال النخب الأميركية ويعرقل مساعي ترامب لتجاوز الأزمة وتطبيع العلاقات.

وتسعى موسكو إلى مساعدة ترامب في تجاوز هذه المشكلة، فهي سربت قبل يومين خبراً عن إعفاء السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك من منصبه، واحتمال تعيين نائب وزير الدفاع أناتولي أنطونوف المختص بملفات الأمن الاستراتيجي ونزع السلاح بديلاً منه. إبعاد كيسلياك المتهم بأنه «بطل التدخل الروسي في الانتخابات»، من شأنه تخفيف حدة التوتر وفتح صفحة جديدة. على الأقل هكذا يراهن الكرملين، بانتظار اللقاء الأول لبوتين مع ترامب المرتقب في غضون شهرين.

لكن سقف التوقعات ليس كبيراً، كما دلت عبارات أوشاكوف بأنه «لا توجد لدى الكرملين أوهام بأن التطبيع سيكون عملية سهلة وسريعة»، مستدركاً أن لدى الجانبين «إرثاً ثقيلاً» و «إزالة كل الركام الذي لبد العلاقات مهمة عسيرة». والسؤال المطروح بقوة لدى الأوساط الروسية بعد موجة التفاؤل التي أعقبت زيارة لافروف باعتبار أنها «فتحت الحوار»، يكمن في قدرة ترامب على تخطي كل الحواجز الداخلية والبدء بعملية «إزالة عناصر التوتر»، وهذا يتطلب كما يقول الكرملين «عملاً محدداً» يبدأ بالتراجع عن قرارات أوباما بطرد 32 ديبلوماسيياً روسياً نهاية العام الماضي، وإعادة ممتلكات روسية صادرتها واشنطن، ويمر بالإقرار بمصالح الطرف الآخر في سورية وأوكرانيا وغيرهما، ولا ينتهي بقرارات واضحة لتبديد غياب الثقة وإطلاق حوار جدي. وحتى تتضح قدرة ترامب على اتخاذ خطوات من هذا النوع، لا ترى موسكو ما يمنع التعاون في مجالات محددة مثل دعوة مراقبين أميركيين إلى سورية، أو في مناطق أخرى «تلتقي فيها مصالح الطرفين أو تتقاطع جزئياً».

 
شريط الأخبار حكم قضائي بحق دجالة تبتز الموطنين بصورهم بعد ان تزعم اصلاح العلاقات الزوجية إطلاق خدمة إلكترونية لتنظيم زيارات المحامين لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أردني بين المتورطين .. الكويت تعلن عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ البلاد مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة عقد قرطبة على خط مادبا تمديد وتعزيز وتساؤلات والخرابشة يرد خط عمان -مادبا ليس منحة او هبة رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة»