اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا فعلت للمغتربين ايتها الحكومة

ماذا فعلت للمغتربين ايتها الحكومة
أخبار البلد -  

أيها الحكومة

ماذا فعلت للمغتربين ؟؟

بدأت البعثات الاردنية بالإغتراب قبل الاربعينيات من القرن الماضي وخاصة لدول الخليج والمهجر وحيث ان هؤلاء المتغرًبين والمغتربين والمهاجرين تركوا اهاليهم في الوطن وباشروا اعمالهم وحال استلامهم لمستحقاتهم الماليه الشهريةكانوا يقومون بتحويل الفلوس الى الوطن والأهل ومع مرور الزمن زاد عدد المغتربين وزادت تحويلاتهم حتى زادت عن ثلاثة مليارات دولار سنويا سنة 2008 وثم بدأ التراجع قليلا بعد الازمة المالية العالمية .

وقد ساهمت تلك التحويلات في رفد الخزينة بالعملة الصعبة الاجنبية كما ساعدت في النمو الإقتصادي في البلد وساهمت في استقرار الميزان التجاري لسنوات مضت وتحسين ميزان المدفوعات لولا استشراء الفساد والاعتداء على المال العام وتلك التحويلات ليست منيّة من المغتربين أوصدقة يزكّون فيها اموالهم ومداخيلهم وإنما هو واجب ديني وأخلاقي تجاه الأهل والوطن حيث كانت احوال معظمهم تسمح بذلك .

إنّ المغترب الذي غادر الوطن مرغما لعدم وجود فرصة عمل في وطنه أو عدم تمكنّه من الحصول على دخل يكفي عيشه الكريم أو ان تربيته تمنعه من الإنحياز إلى صفوف الفاسدين فغادر ليجد فرصة أفضل للحياة وترك مكانا وفرصة قد تكون اكثر ملائمة لعيش مواطن آخر وبالتالي يكون قد خفف من الضغط على الموارد الشحيحة من ماء وطاقة كما أنه كان وما زال بحقّ خير سفير لبلده في بلاد الإغتراب .

مقابل ذلك الإخلاص والوطنية والتفاني في حب الوطن والولاء لقيادته ماذا قدّمت الحكومات المتعاقبة له خاصّة في ظلّ الظروف الصعبة التي تواجهه نتيجة الأزمة الماليّة العالميّة والتي أدّت إلى رجوع عدد منهم إلى ارض الوطن خالي الوفاضين !!!

هل سألت الحكومة عن رعاياها في الخارج بواسطة سفاراتها عن احوالهم وكيفية تأثير الأزمة عليهم ؟؟؟؟

هل سهّلت الحكومة إدخال أبنائهم للمدارس وأعفتهم من الرسوم الرمزية وهل شملتهم وعائلاتهم تحت مظلّة التأمين الصحّي ؟؟؟

هل أعفتهم من جمارك عفشهم وسياراتهم عند دخولهم البلد مهما كانت مدّة إغترابهم بدل ان يبيعوا عفشهم بتراب الفلوس ويتركوا سياراتهم مركونة في الشوارع قبل سفرهم ؟؟؟؟

هل تقصّت عن إلتزاماتهم  وحاولت مع حكومات دول الإغتراب لإعفائهم من تلك الإلتزامات ؟؟؟؟

هل وجّهت البنوك التجاريّة لتسهيل وتيسير إعطائهم قروضا بفوائد قليلة وضمانات معقولة ؟؟؟؟

هل أعطتهم أولويّة للإستفادة من مكارم الهاشميين ؟؟؟؟

وغير ذلك الكثير من تقصير الحكومة تجاه المغتربين الذين عاملتهم الحكومة كما يعامل الجيش الإنكليزي الخيل الكبيرة بالسن بعد عمل وخدمة طويلة !!!

كما أن المغترب بإخلاصه وتحويلاته لم يكن يعتبر ذلك منّية ولا صدقة بل هو واجب عليه فإن على الحكومة واجبات تجاه مواطنيها المغتربين وأول هذه الواجبات هو مأسسة الإغتراب حياة وإستثمارا بمعنى وجود قانون يبين ما للمغترب وما عليه ووجود مؤسسة أو هيئة تعنى بأموره وتتابعها ويجب أن يشعر المغترب انه عندما يقوم بواجبه فأنه سيرى ان الحكومة قد قامت بواجبها ومن هذه الواجبات على الحكومة أولا ان تتابع المغترب عن طريق السفارة من ناحية عمله ومعيشته وأن تمنع قدر المستطاع من تعرضه لأي اخطار وثانيا ان يُمنح المغترب بعض الإمتيازات التي تعوّض عليه غربته وبعده عن الوطن مثل الإعفاءات الجمركية للسيارة والاثاث مثل بقية الدول العربية كاليمن ولبنان وسوريا وتونس وغيرها وكذلك إشراكه ومن يعيلهم تحت مظلة التأمين الصحّي والإستفادة من المكارم الملكية وكذلك تسهيلات لدخول ابنائهم المدارس والجامعات الاردنية وإشراكهم في الانتخابات وصناعة القرار ومساعدة المغترب لدى حكومات بلاد الإغتراب ليستفيد المغترب من بعض القوانين والإعفائات في تلك الدول قدر الإمكان .

عندها سيشعر المغترب أن خلفه حكومة وطن تحميه وتعينه في النوائب وذلك سيجعله خير سفير لبلده في دولة الإغتراب وسيعمل جهده للمحافظة على سمعته الطيبة ويعمل جهده لتشجيع السياحة لوطنه وتشجيع المستثمرين للإستثمار وإقامة المشروعات الناجحة في الوطن الغالي .

وذلك ليكون المواطن المقيم والمغترب يدا واحدة من اجل التغيير الحقيقي والإصلاح الفعلي لخدمة الاردن العزيز تحت القيادة الملهمة وتحقيق التنمية المستدامة في ارجاءه وجميع قطاعاته . وحيث انه حتى الساعة لم تقم الحكومة الحالية أو اي من الحكومات السابقة بأي مبادرات من اجل تعزيز الثقة بين المغتربين وحكومتهم إلا ما قامت به بعض الحكومات السابقة من عقد مؤتمر للمغتربين والمستثمرين وللأسف لم يُكتب لها النجاح بسبب الفساد وسوء التخطيط وسوء القصد والشكّ في الهدف .

وقال الشاعر ابو عيينة

جسمي معي غير أن الروح عندكم ** فالروح في وطن والجسم في وطن
فليعجب الناس مني أن لي جـسـداً ** لا روح فيه ولي روح بـلا بـدن

وقال شوقي

اختلافُ النهارِ والليلِ يُنسي
اذكرا لِي الصِّبَا وأيامَ أُنسِي

وطني لو شُغِلتُ بالخلدِ عنه
نازعْتنِي إليه في الخُلْدِ نفسي

المهندس احمد محمود سعيد

دبي – 16/6/2011

شريط الأخبار من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟