اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمر عياصره يكتب: لماذا تغضب المحافظات؟

عمر عياصره يكتب: لماذا تغضب المحافظات؟
أخبار البلد -  

الرسميون مطمئنون لما يجري في محافظات الجنوب، وأظن أن الأمر لا يخلو هنا من قصور واضح في النظر، فما يجري على ارض الجنوب ليس بالتطور الدائري غير التصاعدي كما يظن الرسميون وظلالهم الأمنية.
غضب المحافظات لم يأت من فراغ، ومآلاته لن تنتهي قطعا إلى فراغ، فالجنوب كان على الدوام يمثل ردارا استشعاريا يطلق موجاته الاعتراضية بمجرد إحساسه بان الدولة قد ضعفت أو أن المجتمع قد ضعف.
المحافظات التي ترفع اليوم صور «وصفي التل»، و»هزاع المجالي»، تعلنها واضحة، بان الشخصية الرسمية الوطنية تعاني وتفتقر اليوم لمن هم أهل لها.
يتوق الناس ويريدون ويغضبون من اجل رئيس وزراء تفتتت أمامه الولاية العامة، وأصبح نهبا لأوامر هذا وذاك من سياسيين وأمنيين.
المحافظات لا تغضب بسبب الفقر، وإن كان الفقر عاملا مساعدا وكاشفا لحقيقة ما وصل له الوطن، لكن الغضب هو بسبب الإفقار وفشل مشاريع التنمية وتردي الإدارة وحصر مكتسبات المحافظات في نخبها قاطنة عمان الراقية.
نعم الحفر عميقا وواسعا في غضب الأردنيين سيكشف الحالة السياسية الرثة التي وصلنا إليها، كما أن نزعة الدقة في الوصف والفهم والمصارحة مطلوبة بجدارة اليوم كي نتمكن من تجاوز أزمتنا الراهنة.
حين تتخلى الدولة عن مواطنيها، وتصنع ذلك الهامش بين بنيتها الاجتماعية وبين المؤسسات، حين يصبح الأمن حاكما، والفساد مرعيا، والمؤسسات الدستورية في غيبوبة. بعد ذلك ماذا تتوقع الدولة، إلى متى الصمت، وهل يملك مثل الأردنيين صمتا على منجزات تهدر بعبث وغطاء.
لقد امتازت الجموع الخارجة في الجنوب منذ جمعات مضت بأنها شعبية في الأساس، وملقحة بنخب تسير معها لا بها، وهذا الوصف الذي اكتسبه الحراك الجنوبي ينذر بان الثمار لن يتم الالتفاف عليها بسهولة ما جرى في عمان.
ما يجب أن يفهمه أصحاب القرار، أنهم وبسبب ما أوصلوا إليه الوطن من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، وبسبب متواليات الفساد التي لطخت ثيابهم، لا يملكون إلا التصالح مع الحراك والاستماع له وفتح السياسة لمشاركة أبناء الوطن جميعا.
ثمة تيار رسمي يسخف أي حراك شعبي، ويظن أنه قادر على إطفاء جذوته، نقول لهؤلاء إنكم مخطئون، فبنية التهالك التي يعيشها مشهدنا لن تسمح بمرور رهاناتكم.

شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر