اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل حقق المستثمرون أهدافهم الاستثمارية في السوق المالي ؟

هل حقق المستثمرون أهدافهم الاستثمارية في السوق المالي ؟
أخبار البلد -  

ارباح المستثمرين في سوق عمان المالي لها ثلاثة مصادر الاول الأرباح النقدية التي توزعها الشركات سنويا على مساهميها واسهم المنحة التي توزعها الشركات كل عدة سنوات وأخيرا الأرباح او الخسائر الرأسمالية الناتجة عن ارتفاع او انخفاض سعر اسهم الشركات في السوق

ومؤشر سوق عمان المالي عادة مايعكس الأرباح او الخسائر الراسمالية الناتجة عن ارتفاع او انخفاض أسعار اسهم الشركات المدرجة في السوق والملاحظ ان مؤشر السوق خسر حوالي٤٩٪‏ ‏ من قيمته خلال ١٢ عام من عام ٢٠٠٥ الى نهاية عام ٢٠١٦ وحيث تراجع المؤشرلاسعار الاسهم المرجح بالأسهم الحرة من ٤٢٥٩,٧ عام ٢٠٠٥ الى٢١٧٠,٣نقطه في نهاية عام ٢٠١٦ وبالتالي فان المستثمرون على الأجل الطويل تعرضوا لخسائر راسمالية متفاوتة خلال ال ١٢ عاما الماضية

بينما بالمقابل لاحظنا وخلال احصائيات صادره عن جهات استثمارية عالمية متخصصة ان العائد الاستثماري السنوي في الاسواق المالية المتقدمة بلغ ٨,٥٪‏ على مدى ١٢عاما

وبلغ العائد السنوي لمؤشر داوجونز الشهير ولمدة مائة عام ٩,٦٪‏ مصدرها ٧,١٪‏ نمو في قيمة المؤشر ومانسبته ٢,٤٪‏ ارباح نقدية موزعة وبالتالي يفترض ان عائد استثماري نسبته ٩٪‏ هو العائد المتوقع على المدى الطويل بينما اشارت دراسة متخصصة الى ان العائد السنوي المتراكم لمدة ١٨ عام في سوق الاسهم السعودي من عام ١٩٩٤ الى عام ٢٠١٢ بلغ في المتوسط ٩,٧٪‏ يضاف اليها ٤٪‏ متوسط نسبة ارباح موزعة سنويا على المساهمين ويصبح العائد الاستثماري ١٣,٧٪‏ وهو عائد يتجاوز عائد الاسواق المالية العالمية ويتجاوز العائد من الاستثمار في الذهب والسندات والعقار كما يتجاوز هذا العائد الفائدة على الودائع ونسب التضخم مع الأخذ في الاعتبار أهمية دراسة المخاطر المتوقعة من هذا الاستثمار والتي عادة ماتؤخذ في الاعتبار عند الأقدام على اي استثمارمالي

ولابد من الاشارة الى ان عدد الشركات المدرجة في سوق عمان المالي انخفض من ٢٧٧ شركة عام ٢٠٠٩ الى ٢٢٤ شركة في نهاية العام الماضي اي ان حوالي ٥٣ شركة خرجت من السوق وهو عكس مايحدث في الاسواق المالية الاخرى وحيث ينمو عدد الشركات المدرجة باستمرار اما من خلال إصدارات او طرح اسهم شركات حديثة التاسيس او تحول شركات مساهمة خاصة او عائلية الى شركات مساهمة عامه بينما انخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في السوق من ٢٩,٢ مليار دينار عام ٢٠٠٧ الى ١٧,٣ مليار دينار في نهاية العام الماضي بينما نلاحظ في المقابل ان اجمالي الأرباح السنويه الموزعةعلى المساهمين مقسومة على القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة تراوحت مابين ١,٦٪‏ عام ٢٠٠٥ ارتفعت الى ٢,٨٪‏ عام ٢٠٠٩ بينما بلغت عام ٢٠١٦ مانسبته ٤,٦٪‏ مع الاشارة الى نسبة هامة من الشركات المدرجة في السوق لاتوزع ارباح على مساهميها اما نتيجة انحسار تدفقاتها المالية او تعثرها المالي او محدودية ارباحها المحققة

كذلك لابد من الاشارة الى ان خسائر السعر السوقي لأسهم عدد كبير من الشركات المدرجة تجاوز خسائر مؤشر السوق وحيث نلاحظ ان عددا كبيرا من الشركات أصبحت تتداول اسهمها باقل من قيمتها الاسمية اي اقل من دينار والفترة الزمنية التي حسبنا خلالها اداء المؤشر وأداء السوق من عام ٢٠٠٥ الى نهاية عام ٢٠١٦ تخللها سنوات عجاف اعتبارا من بداية عام ٢٠٠٩ عام الازمه المالية العالمية وما تبعها من أزمات سياسية وازمة الربيع العربي وغيرها من الأزمات وحيث انعكست هذه الأزمات سلبا على اداء الاقتصاد الوطني وأداء القطاعات الاقتصادية المختلفه وأداء الشركات المدرجة ولاشك ان كفاءة ادارة بعض الشركات المساهمة كان له دور ايجابي في تخفيض الاثار السلبية لهذه الأزمات

وهنا لابد من الاشارة الى ان ارباح اوخسائر المضاربين في السوق يصعب احتسابها نتيجة عدم توفر معلومات تفصيلية ودقيقة عن تحركاتهم اليومية ومن الاثار السلبية لخسائر مؤشرات اداء السوق خلال الفترة الماضية التراجع الكبير في قيمة التداولات اليومية والتي تعكس اما محدودية الفرص الاستثمارية او ارتفاع مخاطر السوق او ضعف الثقة في الاستثمار في اسهم الشركات المدرجه او ضبابية التوقعات سواء لأداء الاقتصاد او اداء الشركات او توقف البنوك عن تقديم التسهيلات للمستثمرين او قبول الاسهم كضمانات نتيجة تصنيفها ضمن الاصول ذات المخاطر العالية

والتراجع الكبير في قيمة التداولات ساهم ايضا في سيطرة سيولة المضاربين على حركة السوق مما أدى الى ارتفاع مخاطره نتيجة التذبذبات الحادة في مؤشرات أداءه وبالتالي تراجع كفاءته وانخفاض عمقه. وللحديث بقية


 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات