المُلقي في تركيا رسائل ودلالات !!

المُلقي في تركيا رسائل ودلالات !!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كتب د. فهد الفانك



لا أعرف ما سوف تسفر عنه زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي والوفد الكبير المرافق له إلى تركيا ، فهذا التعليق يكتب قبل أن تبدأ الزيارة. لكن من حقنا أن لا نتوقع الكثير.

مع أن الاطراف المعنية تعطي طابعاً اقتصادياً للزيارة ، إلا أن الواقع أنها زيارة سياسية بامتياز ، ومن شأنها أن تسر البعض وتغيض البعض الآخر ، حيث أن ممارسات تركيا على الأرض العربية قضية خلافية ، لها أصدقاء وأعداء.

في الجانب الاقتصادي تأتي تركيا في موقع الباحث عن الأسواق لصادراتها الرخيصة والمدعومة ، واجتذاب المستثمرين للانتقال إليها بحجة الحوافز ، وإغراء الأردنيين بشراء مساكن في تركيا لقضاء الصيف ودعم ميزان المدفوعات التركي.

تركيا ليست في وارد الاستيراد من الأردن ، والميزان التجاري يميل لصالحها بشكل فادح ، وليست بوارد الاستثمار في الأردن أو في غيره ، فمحاولاتها مستمرة لاجتذاب المستثمرين الأردنيين ، وبالتالي فإن أي تعادل ، أو انفتاح متبادل ، او اتفاق تجارة حرة بين البلدين سوف يعمل لصالح جانب واحد هو الجانب التركي.

أما في مجال محاربة الإرهاب فإن تركيا ليست الشريك الذي يعتمد عليه ، يكفي القول أن معظم مقاتلي داعش ، الذين جاؤوا من 80 دولة ، مروا بتركيا وحصلوا على مساعدتها لاجتياز الحدود إلى سوريا ، كما حصل بعضهم على دورا ت تدريبية لاستعمال السلاح ، فالمهم في نظر أردوجان هو إسقاط النظام السوري.

تركيا في هذا المجال ليست مع الإرهاب ولا ضده ، فلها أولوياتها الخاصة بها ، وفي المقدمة محاربة الأكراد ودمغهم بالإرهاب ، ومنعهم من الحصول على نوع من الكيان القومي والاستقلال الذاتي.

يبقى أن لتركيا مطامع معروفة في الأرض العربية ، وطموحات ذات طابع عثماني. وقد استولت على لواء الاسكندرون السوري بالتآمر مع فرنسا ، وهي تتطلع إلى شمال سوريا لتحويله إلى منطقة آمنه تحت سيطرتها تمهيدأً لابتلاعها.

الوطن العربي مبتلى بجوار طامعين بأرضه الواسعة ، وموقعه الاستراتيجي ، وثرواته الطبيعية. بعضهم أصلاء على رأسهم تركيا وإيران وإثيوبيا ، وبعضهم الآخر دخلاء مثل إسرائيل. ولهم جميعاً مطامع معروفة في الأرض العربية. يغريهم أن الوطن العربي في حالة ضعف وتفكك ، مما يجعله غنيمة سهلة يسيل لها لعاب الجوار الأقوياء.

تركيا أخذت الاسكندرون ، وإيران أخذت الأحواز ، وإسرائيل أخذت فلسطين ، وإثيوبيا تريد أخذ ماء مصر والسودان.

 
شريط الأخبار فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول إبراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب العشرين في دورته الثالثة... وفريحات نائب أول المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة