رحال لـ"أخبار البلد": المؤتمر يناقش الذكاء الاصطناعي والحوكمة والتشريعات الناظمة للمهنة
أربع جلسات رئيسية في اليوم الأول حول التحول الرقمي والامتثال والتشريعات
اليوم الثاني يُخصص لليوم العلمي المهني، بمشاركة محاضرين متخصصين يستعرضون أحدث المستجدات والتحديثات المتعلقة بالمعايير الدولية للمحاسبة والتدقيق
مشاركة ممثل عن الاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC) ومنظمات مهنية عربية ودولية في مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق
إسراء الخوالدة - تعقد جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين، يومي 7 و8 تشرين الثاني المقبل، المؤتمر العلمي المهني الدولي واليوم العلمي المهني، في فندق لاندمارك بالعاصمة عمّان، تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي المنظمات المهنية العربية والدولية.
ويُعقد المؤتمر تحت عنوان «مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي: التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والحوكمة، والامتثال، والتشريعات والقوانين»، بهدف تسليط الضوء على أبرز التطورات والتحديات التي تواجه المهنة، ومناقشة انعكاسات التحولات الرقمية والتشريعية على مستقبل قطاع المحاسبة والتدقيق في المنطقة.
وقال رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين، حسام رحال، لـ«أخبار البلد»، ان اهمية المؤتمر تنبع من طبيعة الموضوعات التي يناقشها بأعتبارها مواضيع ساخنة وابرز القضاايا المطروحة على الساحة المهنية والاقتصادية وهي التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والحوكمة والامتثال والتشريعات والقوانين الناظمة للمهنة .
وبيّن رحال أن جلسات المؤتمر ستتناول الأطر القانونية والتعليمات التي تحكم إجراءات المحاسبة والتدقيق والتطبيقات الضريبية، إلى جانب آليات ضمان الالتزام بهذه التشريعات وتعزيز الرقابة على تطبيقها، مؤكداً أن هذه المحاور ترتبط بصورة مباشرة بسلامة الممارسات المهنية وجودة البيانات المالية.
وأكد أن أهمية مهنة المحاسبة والتدقيق لا تقتصر على الجانب الفني، بل تشكل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد، نظراً لاعتماد الخزينة والبنوك والقطاع المالي والمستثمرين وأصحاب الأعمال على البيانات المالية والتقارير الصادرة عن مدققي الحسابات، باعتبارها أدوات مهمة في اتخاذ القرارات وتعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية.
وأضاف أن البعد العربي والدولي يشكل جانباً مهماً من المؤتمر، من خلال مشاركة ممثلين عن منظمات مهنية عربية ودولية، إلى جانب ممثل عن الاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC)، ورؤساء وممثلي مؤسسات مهنية، لمناقشة واقع مهنة المحاسبة والتدقيق في بلدانهم، واستعراض أبرز التطورات والخطوات المستقبلية للنهوض بها.
وأوضح رحال أن أعمال اليوم الأول ستتضمن أربع جلسات رئيسية؛ تتناول الأولى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، فيما تبحث الثانية الحوكمة والامتثال، وتناقش الثالثة التشريعات والقوانين، بينما تُخصص الجلسة الرابعة للحوار مع المؤسسات والمنظمات المهنية العربية والدولية.
وأشار إلى أن اليوم الثاني سيُخصص لليوم العلمي المهني، بمشاركة محاضرين متخصصين يستعرضون أحدث المستجدات والتحديثات المتعلقة بالمعايير الدولية للمحاسبة والتدقيق، في ظل التطور المستمر الذي تشهده هذه المعايير وانعكاساتها على الممارسة المهنية.
ولفت رحال إلى أن عدداً من التشريعات الوطنية، من بينها قانون الشركات والتشريعات الضريبية وتعليمات هيئة الأوراق المالية، تؤكد ضرورة إعداد البيانات المالية وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة.
واختتم بالتأكيد على أن المؤتمر يمثل فرصة لتبادل الخبرات بين المؤسسات المهنية العربية والدولية، ومناقشة التحديات المشتركة، واستشراف مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق، بما يعزز دورها في دعم الاقتصاد وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة والامتثال.