اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر انضمام الاردن لمجلس التعاون الخليجي

مخاطر انضمام الاردن لمجلس التعاون الخليجي
أخبار البلد -  

مخاطر انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي

 

  قام مجموعة من الأهل بالسفر إلى الديار المقدسة أواخر شهر أيار من العام الحالي ، لأداء مناسك العمرة وبعد عودتهم من السعودية ، قمت بزيارتهم للتهنئة بعودتهم سالمين من خطورة ومشقة السفر ، والمباركة بأداء مناسك العمرة وتمنياتي ودعائي لهم بأن تكون عمرتهم مقبولة عند الله عز وجل ، وفي سياق الحديث عن هذه الزيارة  حدثنا الأقرباء عن قصة من قصص ألف ليلة وليلة حصلت معهم أثناء عودتهم  وعند وصولهم الحدود الأردنية ، حيث تبين ان موظفي الجمرك كانوا ينتظرون الباص على أحر من الجمر ، وذلك  بدا  واضحا حين طلب موظفي الجمرك من الركاب أن يقوموا  بتنزيل أمتعتهم من الباص ، وعندما انتهى الركاب من ذلك تبقى عدد من الحقائب والأكياس الكبيرة في الباص والتي أتضح فيما بعد أنها تعود لسائق الباص وعندما قام رجال الجمارك بفتحها تبين أنها تحتوي على ما يقارب ٢٥ كرتونة سجائر سعة ٢٠ كروز ، وكرتونتان من الأجهزة الخلوية الغالية الثمن ،  و٢٥ جهاز play station  من الماركات الغالية الثمن ،  و٩٠٠ عباية ستاتية ،  إضافة  إلى ما يقارب ثلاثين قلن ديزل ،

هذا ما ذكر لي ولكني لن أخوض به أو بالمعاناة التي تعرض لها المعتمرين على النقطة الحدودية يالتفصيل ، حتى سمح للباص بالمغادرة بعد أن تم الحجز على المواد المهربة وعلى جوار سفر السائق الذي يظهر انه معتاد على التهريب وان له ملف حافل في هذا المجال .

 هنا يبدأ التساؤل لو كان التهريب محصور في مادة المحروقات فقط ، نقول إن أي أردني يسافر في مركبته الخاصة في دول الخليج لا بد له أن يفكر في ملء خزان وقود سيارته حتى آخر قطره قبل دخوله الحدود الأردنية ، بحكم ان الأردن بلد مستورد للنفط وبحكم الفارق الكبير في أسعار المشتقات النفطية بين الأردن ودول الخليج ،  والتي تبيع  المشتقات النفطية لمواطنيها بأسعار زهيدة جدا ،  أما أن يقوم كل من يأتي من أبناء الأردن من دول الخليج العربي سواء كان عاملا مغتربا أو حاجا أو معتمرا بإدخال ما هب ودب من المواد سواء كانت تلك  المواد مواد تموينية أو ملابس صناعة محلية أو حتى مستورده أو سجائر أو عصائر أو منتجات صناعية غذائية خفيفة من البسكويت والشوكلاته أو الشبس أو غيرها من المنتجات الكثيرة ، فان ذلك يدل على أن تكلفة شراء هذه المواد من دول الخليج اقل بكثير من  تكلفة شرائها من داخل الأردن ،  خاصة بعد النقلة النوعية  والتطور الذي حصل في دول الخليج وعلى رأسها السعودية بحكم حجم الطلب والاستهلاك  ، وبالتالي فان الأردن لن يكون منافسا قويا لدول الخليج في هذه المنتجات في حال انضمامه لمجلس التعاون الخليجي ، لذا سيرتب ذلك عجز في ميزان الواردات والصادرات لصالح دول الخليج  ، وبالتأكيد سيؤدي ذلك إلى تعثر وانتكاس كل الصناعات الأردنية ، وربما هروب جزء من  راس المال العامل في الأردن للخارج للبحث عن  استثمارات اخرى بديلة ، مع استثناء  تصديرالمنتجات الزراعية التي ستكون لصالح الأردن بالتأكيد ، ولكن حتى هذا الجانب لوحده لن يكون قادرا على تعديل كفة ميزان الصادرات والواردات لصالح الأردن ، لاعتماد دول الخليج على مصادر مختلفة في تغطية حاجاتها من المنتجات الزراعية منها تركيا ولبنان وسورية ومصر، وهذه دول متقدمة في هذا المجال ،

 ورغم انني لست  متخصصا في الجانب الاقتصادي ، وجل خبرتي بعد إكمال الدراسة الجامعية تركزت في مجال التدقيق والرقابة المالية  والإدارية  إلا أنني اعتقد جازما بأن الانضمام لمجلس التعاون الخليجي لن يكون في صالح الأردن ، وسيلحق بالاقتصاد الأردني ضررا فادحا يعيد الأردن للوراء عدد من السنين ، ما لم تكن الأمور محسوبة بشكل دقيق وبرؤية ثاقبة تضمن حماية البنية الاقتصادية وحماية رؤوس الأموال العاملة في الأردن .

إن الفارق في تكلفة إنتاج كثير من السلع الأردنية يعود إلى الرسوم الجمركية المختلفة ، التي تتقاضاها الحكومة الأردنية على المواد الخام المستوردة وعلى كل مدخلات الإنتاج التي لا تتوفر داخل الأردن ، وبالتالي إذا أرادت الحكومة الأردنية أن  تمكن الصناعات الأردنية من المنافسة في السوق الخليجي ، لا بد لها أن تلغي أو تقلل كثير من الرسوم الجمركية حتى تنخفض أسعار بيع المنتجات نتيجة لانخفاض تكاليف إنتاجها ،

 

لما سبق يتضح ان دخول الأردن في مجلس التعاون سيهدد البنية الاقتصادية والصناعات الأردنية  ما لم يقدم للأردن ما يلي :-

 

1-   تعويض دائم للحكومة الأردنية عن النقص في الإيرادات بسبب اضطرار الحكومة الأردنية لتخفيض كثير من الرسوم الجمركية على مدخلات الإنتاج   .

2-   بيع النفط للأردن بسعر تفضيلي للمساعدة في تخفيض تكاليف إنتاج الصناعات الأردنية المختلفة كون ارتفاع أسعار النفط عالميا سبب رئيسي في ارتفاع تكاليف الإنتاج في الأردن إضافة إلى الأسباب الأخرى .

3-   فتح باب التوظيف للأردنيين من أصحاب الخبرات المختلفة سواء من المتقاعدين العسكريين أو الفنيين المهرة أو غيرهم من حملة الشهادات الجامعية العليا والاستفادة من خبرات الأردنيين المتنوعة.

4-    زيادة حصة الأردن من المنتجات الزراعية التي تصدر لدول الخليج .

 

 

شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟ الطراونة ..تأخر توفير مطعوم الإنفلونزا يقلل الاستفادة الوقائية ويضغط على المنظومة الصحية.. عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لإقامة حي صناعي لصناعات المستقبل