اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التقارب الروسي- الأردني ودرعا

التقارب الروسي الأردني ودرعا
أخبار البلد -   أخبار البلد - كتب محمد أبو رمان - لا توجد تفاصيل متاحة، إعلامياً، عن اللقاء الأخير الذي جمع الملك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (في موسكو، قبل أيام)؛ فيما إذا تمّ بحث التفاصيل المهمة في التطورات السورية، بخاصة بعد الانتصارات العسكرية للجيش السوري، والاحتمالات المرتبطة بمصير درعا، أم أنّ اللقاء تناول القضايا المجملة، وفيما إذا كانت هناك رسائل وشيفرات حول نوايا الطرفين، إلى آخر الملفات الحيوية والشائكة إقليمياً.

إلا أنّ الاجتماع بحدّ ذاته والحوار المستمر بين الدولتين، والعلاقة الشخصية الجيدة بين الملك وبوتين، كل ذلك بمثابة "نمط جديد" من العلاقة الأردنية- الروسية. ولا أبالغ في القول إنّ العلاقة بين الدولتين والتفاهمات بينهما بشأن الملفات الإقليمية تصل إلى مرحلة لم تصلها خلال العقود السابقة.

ما هي المتغيرات الجديدة أو الديناميكيات التي خلقت التقارب الروسي-الأردني الجديد؟
الجواب على ذلك يرتبط برؤية صانع القرار للتدخل الروسي في سورية، الذي أخذ زخماً عسكرياً كبيراً في نهاية أيلول (سبتمبر) 2015. إذ راهن "مطبخ القرار" في عمان على أنّ التدخل الروسي العسكري لا بد أن ينتهي إلى محاولة الوصول إلى تسويات سياسية جدية في سورية، في نهاية المطاف، لأنّ مصلحة الروس تقتضي ذلك. وشارك الأردن روسيا هواجسها من نمو الحركات الإسلامية في سورية، ونظر إلى الدور الروسي بأنّه يخفف من هيمنة إيران على الملف السوري.

في منظور القرار في عمّان، فإنّ المقاربة الروسية واضحة للأردن في سورية، ولم تختلف سياسياً عن مقاربة مطبخنا السياسي، بخاصة في تصوّر المرحلة الانتقالية بوجود نظام الأسد، وبعدم اشتراط رحيله قبل بدء الحل السياسي الواقعي، وبالتحول من النظام الرئاسي إلى البرلماني تدريجياً، عبر تعديلات دستورية وسياسية، مع ضمان "علمانية" الدولة، أو بمعنى آخر، عدم السماح للإسلاميين بالوصول إلى السلطة.

الأهمّ من ذلك أنّ التدخل الروسي جاء ليملأ الفراغ الدولي، في منظور مطبخ القرار، بسبب حالة التردد والعجز وغياب الوضوح عن المقاربة الأميركية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. بينما تبدو المؤشرات الأولية على نوايا الإدارة الجديدة نحو تعاون مع الروس وإعطائهم الأولوية في سورية.

على المستوى الإنساني والأخلاقي، فإنّ التدخل الروسي كان كارثياً بمعنى الكلمة، بالنسبة لنا كمراقبين وداعمين لحق الشعب السوري في الحرية والتحرر. لكن بالنسبة لمطبخ القرار في عمّان فإنّ المصالح الاستراتيجية الأردنية ترتبط بموازين القوى على أرض الواقع، وإذا نظرنا إلى أطراف الصراع فإنّ هناك خيارات رئيسة مقلقة؛ الأول هو السيطرة الإيرانية المرتبطة بحزب الله والحساسيات الطائفية، والثاني نمو وصعود نفوذ تنظيم "داعش" في المنطقة (الذي أصبح يمثّل للأردن العدو رقم 1)، وتنظيم جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً). والخيار الثالث هو الفوضى الأهلية والأمنية والحرب الداخلية الطاحنة.

وفقاً لتلك السيناريوهات ولعدم وجود سيناريو –كما كان يقرأ مطبخ القرار في عمان- واقعي يقوم على انتصار المعارضة السياسية وانتقال سياسي هادئ، فإنّ التدخل الروسي كان مفتاحاً للحل وليس للتأزيم في نظر عمان.
تبقى القصة الكبيرة -بالنسبة للأردن- وهي درعا. فمن الواضح أنّ عين النظام السوري والإيرانيين وحزب الله في المحطة التالية، بعد الانتهاء من الغوطة الشرقية وريف دمشق بالكلية، ستكون على الجنوب. ومن المعروف أنّ هناك تفاهمات أردنية-روسية حيّدت الجنوب عسكرياً خلال العام الماضي، فكيف سيتم التعامل معه الآن؛ ماذا يفكّر الطرفان، الروسي والأردني؟

مطبخ القرار –في عمان- ليست لديه مشكلة، بل ربما يفضل، التعامل مع النظام السوري على الحدود. لكنّه يريد تصوراً توافقياً لتجنيب درعا مسلسلا شبيها بحلب، ما سينعكس على الأمن الوطني الأردني. فهل مثل هذا السيناريو ممكن؟!
 
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام