هل وضع الاقتصاد لا يدعو للقلق ..؟!

هل وضع الاقتصاد لا يدعو للقلق ..؟!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

توقفت كثيرا أمام كلمات رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي مساء أول من أمس في مقابلة البرنامج التلفزيوني (ستون دقيقة) لاسيما حالة الاطمئنان التي رسمها الرئيس لحالة الاقتصاد ومسيرة الاصلاح الاقتصادي منذ ربع قرن وصولا إلى العام 2017، بعد ان ارتفع الدين العام إلى 37 مليار دولار، وبطالة متفاقمة تبلغ 16% اي نحو 300 ألف أردني وأردنية متعطلون عن العمل، وعجز سنوي في الموازنة قبل المنح والمساعدات يتجاوز 1.6 مليار دينار، وفقر متفاقم ينتشر في كافة المحافظات، واستند الرئيس الى ازمة الدينار في العام 1988/1989، عندما كانت المؤشرات الرئيسية للاقتصاد في حالة يرثى لها.
وبالعودة إلى أزمة نهاية ثمانينيات القرن الماضي فإن مستويات معيشة الأردنيين كانت افضل منها حاليا، بالرغم من الانكماش الاقتصادي في تلك الحقبة، إذ لم يكن لدينا اكثر من مليون وافد غالبيتهم العظمى غير موفقين لأوضاعهم القانونية، والدين العام المسحوب كان قرابة 10 مليارات دولار تقريبا، ولم يكن لدينا نحو 63 مؤسسة مستقلة، وموازنة عامة للدولة تعادل 20% من موازنة 2017.
إن الـ 27 عاما الماضية كانت حافلة بالتحديات، وإن التوسع الافقي والرأسي للاقتصاد الوطني يفترض أن يقدم لنا فرص الريادة والتقدم في بنية سكانية رائعة شبابية متعلمة قادرة على العطاء، إلا أن مجموعة السياسات الاقتصادية والمالية لم تحملنا إلى النمو المستهدف والمستدام، فقد ارتفع الناتج المحلي الاجمالي، إلا أن عدالة توزيع النمو الاقتصادي في أضعف حالاته، إذ تستأثر شريحة محدودة على الثروات، ومن نتيجة ذلك تهمشت الطبقة الوسطى وانسحق الفقراء بشكل كبير.
في الاقتصادات المتدنية والمتوسطة الأداء لا يتم فرض الرسوم الجمركية على السلع الغذائية والخدمات الاساسية بشكل عام بهدف التخفف من الفقر وحماية الطبقة الوسطى باعتبارها الوسادة التي تشكل عاملا رئيسيا للاستقرار في المجتمع، وهذا حق لعامة المواطنين.
أما الحديث عن استقرار سعر صرف الدينار فهو نظريا مستقر منذ العام 1995 عندما تم تثبيت سعر الصرف مع الدولار الأمريكي لأهداف اقتصادية وسياسية، أما عمليا فإن القيمة الشرائية للدينار تنخفض مع كل فرض ضريبة ورسوم مباشرة وغير مباشرة، لذلك الدينار اليوم في جيب الأردني لا يستطيع شراء السلع والخدمات التي كان يشتريها قبل عام أو عامين.
وفيما يتعلق بالرصيد الجاهز من العملات الأجنبية لدى البنك المركزي البالغ 12.38 مليار دولار وليس بالدينار كما نشر على لسان الرئيس، يفترض أن تكون أعلى من ذلك بكثير جراء الاقتراض الخارجي المكثف والمنح والمساعدات يضاف اليها ايرادات الصادرات وتحويلات المغتربين ومقبوضات السياحة، مرة اخرى .. للضرائب وظائف اقتصادية واجتماعية، وإن المبالغة بفرض الضرائب يؤدى إلى كبح التنمية في كل مكان وزمان.

 
شريط الأخبار طائرة التزود بالوقود المفقودة في العراق تقل 6 أفراد طاقم إصابة 6 جنود فرنسيين جراء "هجوم بمسيرات" في العراق صواريخ برأس 2 طن يستخدمها الحرس الثوري للمرة الأول في هجومه على إسرائيل... ووفيات جراء التصادم أثناء الهرب للملاجئ إيران تعلن قبل قليل توجيه ضربة كبيرة لاسرائيل استهدفت موقعا حساسا الإمارات... إصابة أردنيين إثر الاعتداءات الإيرانية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة والد الصحفي أيمن المجالي في ذمة الله... موعد الدفن وموقع بيت العزاء ملابس العيد ربيعية أم شتوية؟ بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قرب طهران إيران لترامب: "لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه... وإشعال الحروب سهل لكن إنهاءها ليس ببضع تغريدات" انخفاض الذهب 80 قرشًا في التسعيرة المسائية ترجيحات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمان الرابط بين صويلح وناعور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ولم نمتنع عن الثأر لاريجاني يتوعد "بإظلام المنطقة": أي استهداف أميركي لكهرباء إيران سيعمّ الجميع بحضور ممثلي (14) شركة تأمين والبنك المركزي الأردني الجمعية العمومية للاتحاد تعقد إجتماعها السنوي العادي في اجواء رمضانيه مميزة التأمين الوطنية تقيم افطارها السنوي - صور الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا