اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسئلة التعديل : منتظمون في الدولة ام منظمون فيها ؟

اسئلة التعديل : منتظمون في الدولة ام منظمون فيها ؟
أخبار البلد -  




منذ اليوم الاول , كان واضحا حجم الفجوة بين اعضاء حكومة هاني الملقي وانتظار الرئيس كل هذا الوقت لاجراء تعديل كان موضع تساؤل عن قدرته ورغبته والمسافة بينهما , وبعد ان اعاد الرئيس الملقي تشكيل حكومته بعيد الانتخابات النيابية ظل السؤال قائما عن سرّ استمرار الفريق غير المتجانس وظل سؤال القدرة والرغبة حاضرا في اذهان المراقبين , بل كان السؤال يزداد كلما سمعنا تصريحا من احد نواب الرئيس او من الوزراء القدامى الذي يتناقض مع سلوك الحكومة وتصريحات رئيسها , وصار واضحا ان الفريق الحكومي منقسم الى فريقين احدهما مع الرئيس وفريق آخر يسير برغبته او بسند من خارج الدوار الرابع .
كل ذلك كان واضحا ولكنه غير مالوف , فالسلوك الاردني كان يشهد تنافرا او تجاذبا بين الحكومة كجسم واحد وبين حكومات افتراضية تسكن خارج الدوار الرابع , بل ان هذا التنافر بين اضلاع مثلث السلطة كان مألوفا وكثيرا ما كان يفضي الى رقابة ثلاثية بين اضلاع السلطة وصورة واضحة عند صاحب القرار , وكثيرا ما سمعنا عن ضياع الولاية العامة او انتقالها الى جهة غير ذات صفة ونعجز عن محاسبتها , اما ان يكون الجسم الحكومي متنافر ويغمز بعضه على بعضه فتلك كانت سابقة شديدة الوضوح في حكومة الملقي ويبدو انه اجتازها اليوم بفريقه الجديد الذي لا يقل استقلالية عن سابقيه , على فرض ان استقلالية بعض الوزراء السابقين قد اطاحت بهم ولكن السبب غير ذلك تماما حسب المشهد , فلو كانت الاستقلالية هي السبب لما جاء الملقي بالاسماء التي جاء بها وكلها اسماء معروفة باستقلاليتها حد العناد .
الواضح اننا نعيش مخاضا مسلكيا جديدا في السياسة ولا اقول مخاضا سياسيا , منذ شهر تشرين الثاني من العام 2010 , حين صحت الميادين والساحات العربية في الشتاء على احلام الربيع العربي , وكان المخاض حاميا ولكنه مخاض لحمل كاذب , فالتغيير يتطلب هوية جامعة وقوى سياسية منضبطة ببرامجها النقيضة للبرامج القائمة او للاحزاب الحاكمة وهذا لم يكن موجودا فقطف ثمار الحمل الكاذب احزابا كانت موجودة بالاصل ومصابة بنفس فيروسات الاحزاب الحاكمة وهي من لون واحد ونمت وترعرعت في غرف الانظمة او على حوافها واحيانا في غرف سريّة , تغضب الانظمة منها فتكشف سترها او ترضى عنها فتتركها تنعم في الخفاء بما تريد .
فافرزت تلك الحقبة شخصيات متفردة تستمد قوتها من ذاتها وليس من البناءات الاجتماعية القائمة داخل الجغرافيا الوطنية وبعضها حصل على دعم خارجي , فصار البناء الذاتي هو المحرك ونمت الانا الذاتية بقوة في ظل تراخي الدولة وتراجع هيبتها وبات كل فرد يرى نفسه دولة بذاته او ناطقا باسم الدولة وجموعها البشرية , ومثلما كانت كل مجموعة تصنع لنفسها اسما حراكيّا , صنعت كل شخصية لذاتها اسما معنويا وسياسيا وصارت تنظر الى الآخر – اي آخر – بفوقية , فالكل يملك مفاتيح الجنة الموعودة والكل يمتلك الاجابات على كل الاسئلة ونظرية الفريق الموحد سقطت منذ ان اعلنت كل حارة حراكها الخاص وشعارها الخاص وزعيمها المتوج بالبطولة والرأي السديد , تلك كانت اول ارتدادت الربيع العربي وانعكاساته على المشهد الداخلي وكانت اول تجلياته العزف المنفرد لمعظم الشخصيات السياسية والبيروقراطية التي لم تألف اساسا العمل الحزبي المنظم بل كانت منتظمة تحت هيبة الدولة وليس بفعل التنظيم الذاتي .
كثيرون ينتظرون اول تعبير للحكومة المجددة وينتظرون عودة التناغم الى عقلها الجمعي وينتظرون ابتكاراتها للخروج من الشق الضيق الذي نحن فيه حتى لا يتحول حبل التعديل الذي مارسه الرئيس برغبته الى حبل الاختناق .

 
شريط الأخبار واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك