اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حلول بديلة مزعومة

حلول بديلة مزعومة
أخبار البلد -  

لا يجب أن نلوم (الخبراء) إذا كانوا كغيرهم يرغبون في دغدغة مشاعر الناس وكسب المزيد من الشعبية، فقد أصبحت الشعبية هدف الجميع في القطاعين العام والخاص. أما المصلحة العامة فمتروكة للسذج الذين لا يعرفون كيف تؤكل الكتف.


من تطلق عليهم بعض الصحف لقب (خبراء) خرجوا علينا بحلول بديلة لزيادة الأسعار والضرائب، وهي ببساطة: مكافحة التهرب الضريبي، وتعظيم الطاقة المتجددة، وتشجيع الاستثمار، وهي أهداف معروفة لاكتها ألسن الخبراء وغير الخبراء سنوات طويلة، علماً بأن الحكومات الأردنية المتعاقبة تعتبرها مطبقة فعلاً منذ سنوات بالقدر الممكن عملياً.

هذه الإجراءات صحيحة وواجبة التطبيق أمس واليوم وغداً، ويجب الاخذ بها بصرف النظر عما إذا كانت هناك زيادة قادمة في الضرائب والأسعار أم لم تكن. وإذا كان المزيد من تطبيقها ممكناً فيجب أن يطبق تحت جميع الظروف ودون أن يرتبط ذلك بأية سياسة اقتصادية أو مالية طارئة.

مكافحة التهرب الضريبي وتشجيع الطاقة المتجددة وتحسين مناخ الاستثمار سياسات مطلوبة لذاتها ما زلنا نقول بها ونكررها سنة بعد أخرى، وقد تم استدعاؤها اليوم لتخدم كبديل مزعوم لعملية الإصلاح الاقتصادي وما قد ينشأ عنها من زيادة في الضرائب والأسعار وكأنها تمثل اكتشافات لم تكن معروفة ومطلوبة لذاتها من قبل.

اقتصاديون آخرون رفعوا عقيرتهم بالصوت العالي، وأكدوا بأشد العبارات أن الإجراءات الحكومية المتوقعة تشكل ضربة قاصمة للطبقتين الوسطى والفقيرة، مما يدخل في باب التحريض الشعبي ضد عملية الإصلاح الاقتصادي التي يعرف الجميع ويعترفون بضرورتها ولكن البعض يريدها بدون دفع الثمن.

حتى بعض الأحزاب التي كنا نعتقد برصانتها وانها ذات مسؤولية، انتهزت الفرصة لتعزيز شعبيتها عن طريق التحريض ضد الإجراءات الحكومية اللازمة.

حزب جبهة العمل الإسلامي مثلاً نظم مساء الخميس الماضي وقفة احتجاجية أمام مقر الحزب في العبدلي، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية في التضييق على المواطن الأردني ورفضاً لإجراءات الحكومة برفع أسعار السلع.

كنا نفهم هذا الموقف الشعبوي لو أن الحزب أعلن صراحة أنه يقف ضد عملية الإصلاح الاقتصادي، وأنه لا توجد في نظره مشكلة من زيادة عجز الموازنة وارتفاع المديونية، وبالتالي لا لزوم لأية إجراءات تمس جيب المواطن، فالبركة في القروض والمنح الأميركية والعربية!.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً