اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النظام المريض

النظام المريض
أخبار البلد -  


القصف الاسرائيلي لمطار المزّة ليس حالة منفردة بعيدة عن ظروف الاوضاع السورية, فهناك الى جانب القصف الاسرائيلي قصف آخر تركي, وهناك قصف أميركي يتوازى ومجموعات «سوريا الديمقراطية» في الشمال الشرقي, وتتصرف روسيا بطائراتها, وصواريخها المضادة وكأنها هي المهيمنة وتسمح لنفسها بتفاهمات مع اسرائيل, ومع الاردن.. وطبعاً مع تركيا, وهي تعرف أن النظام السوري لا يجرؤ على رفع الصوت, يشاركه في ذلك الحرس الثوري الايراني, وفاطميو افغانستان, ولبنانيو حزب الله والجماعات العراقية المساندة.


ان ادارة الحرب في سوريا اصبحت شأناً روسياً تشارك بها من تشاء, وتقصي بها من تشاء. وهي الان تحصر اجتماع الاستانة بها وبتركيا, وتدعو من تشاء حسب توزيع الادوار.. وتسمي هذه المرحلة تفاوض سوري – سوري برعايتها ورعاية تركيا وهي طبعاً تحجز لأميركا ترامب مقعدها الاساسي لدى توزيع الادوار السياسية.

منذ اسبوع اعلنت موسكو تقليص وجودها العسكري, وأخذ سحب حاملة الطائرات الوحيدة في الاسطول الروسي شكلاً درامياً مع أن تأثير هذه السفينة الصغيرة في أي حرب هو تأثير محدود, وقبل أن نعرف اذا كانت حاملة الطائرات هذه عادت الى موقعها, سمعنا أنها تقوم بزيارة ليبيا, وأن رئيس مجلس النواب الليبي والفريق حفتر كانا في استقبالها, وقدما لقبطانها ترحيب ليبيا بأي تدخل عسكري ينهي ميليشيات الحكومة المؤقتة, وحكومة الثني, وحكومة المجلس الوطني القديم الذي انتهت مدته.. فليبيا الان بؤرة انواع عجيبة من التدخل المالي والتسليحي العبثي الذي لا يشارك فيه.. الا العرب.

في سوريا الان: يحافظ الجميع على نظام الاسد لأنه نظام مريض, ويحافظ الجميع على داعش والنصرة وثمانين جيشاً ثائراً معارضاً لانها المبرر الوحيد للتدخل الروسي والتركي والايراني. واذا راقبنا كل معارك النظام والارهاب ورعاة النظام والارهاب خلال الاشهر الستة الاخيرة, لوجدنا أن لا احد يحارب داعش, وان التركيز على من يشابه داعش.

قرأنا في التاريخ لعبة القوى الكبرى والرجل العثماني المريض. وقد كان الجميع يحارب فيما يبقى الرجل المريض حيّاً, لانه غير قادر على الدفاع عن نفسه, ولأن القوى الكبرى غير متفقة على اقتسام ثروته. وها هو التاريخ يكرر ذاته في النظام السوري المريض. فهو موجود لأن اجله لم يحن بعد.


 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات