اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف نخرج من حالة الارتباك؟

كيف نخرج من حالة الارتباك؟
أخبار البلد -   انسحب الارتباك الذي صاحب إدارة أحداث الكرك الأخيرة، على ما تلاه من تطورات وأزمات، فكانت فرصة لمعاينة العوار في أداء المؤسسات على مختلف مستوياتها.
فمن القطرانة إلى القلعة وصولا إلى بلدة قريفلا، فمذكرة حجب الثقة عن وزير الداخلية، مرورا بتجاذبات الحكومة والنواب، وانتهاء بقنبلة الضرائب التي تم إبطالها قبل أن تنفجر في الشارع في اللحظة الأخيرة، كانت الأضواء مسلطة على أبطال تلك العمليات أكثر من "الأزمات" ذاتها؛ وزير الداخلية، مدير الأمن العام، الدرك، وزير المالية، وزير الإعلام، رئيس مجلس النواب، وقبل كل هؤلاء رئيس الوزراء د. هاني الملقي.
وكان السؤال الذي تمحورت حوله السجالات الوطنية هو: هل المشكلة في الأشخاص، أم في آليات العمل والسياسات؟
الرأي العام بطبيعته يميل إلى توجيه اللوم إلى المسؤولين بشكل مباشر وشخصي أيضا. فبدا الحل برأي الكثيرين في إقالة أو استقالة بعض المسؤولين. لكن هذا لا يمثل سوى وجه واحد من المشكلة، ولا يعطي توصيفا شاملا وعميقا لها، وقد سبق اختباره عدة مرات، من دون أن تتبدل النتائج.
الأكيد أن كفاءة الأفراد "المسؤولين" تؤثر إلى حد كبير في الأداء المؤسسي. لكن هذه المرة أو المرات تحديدا، كانت الأزمة ظاهرة بشكل أكبر في المؤسسية نفسها. فقد بدت ضعيفة وهشة إلى درجة لم نكن نتوقعها، سواء كان ذلك بين مراكزها الرئيسة أو داخل أروقة الحكومة.
وبدا واضحا في رسالة جلالة الملك لمدير الأمن العام الجديد، أول من أمس، أن هذه القضية تؤرق جلالته إلى حد كبير. ولهذا كانت التوجيهات الملكية بهذا الخصوص حاضرة في كل فقرة من فقرات الرسالة.
يذهل المرء عندما يكتشف أن انعدام التنسيق بين "أركان" المنظومة الأمنية كان ضعيفا إلى هذا الحد في أحداث الكرك، وأن مطبخ الحكومة الاقتصادي لا يجتمع إلا في مناسبات نادرة. يذهب رئيس الوزراء ووزير ماليته إلى مجلس النواب ليطرحا حزمة ضرائب من العيار الثقيل، بعد ساعات على عودة الملك إلى البلاد. جلسة "مالية النواب" الاستثنائية تتحول إلى هرج ومرج، أقرب إلى أجواء المضافات منها إلى اجتماعات رفيعة يحضرها وزير المالية. وزاد الطين بلة تناقض التصريحات بين الوزير والرئيس، واضطرار الأخير إلى التدخل لنفي ما قيل عن نية الحكومة رفع سعر أسطوانة الغاز!
وقبل هذا وذاك، لغم المذكرة النيابية بحجب الثقة عن وزير الداخلية. حتى يوم توقيعها، كانت مجرد عبوة بدائية الصنع، لكن وبسبب سوء الإدارة والإهمال، وغياب التنسيق بين قطبي الحكومة والبرلمان، تحولت إلى قنبلة شديدة الانفجار، يخشى كل طرف أن تفلت من بين يديه وتنفجر تحت قبة البرلمان.
لم أسمع، وقد تابعت تطورات المذكرة منذ ولادتها، أن اجتماعا على مستوى متقدم عقد لمناقشتها، إلا بعد عودة جلالة الملك.
لقد كان محبطا بحق أن الجميع وقفوا عاجزين عن التحرك لاحتواء التداعيات، بانتظار عودة جلالته، ليتولى بنفسه تفكيك القنابل التي صنعتها أيدي مسؤولين معتبرين في الدولة.
على بعض المستويات، كالإعلام مثلا، بدأت جهات مرجعية في الدولة معالجة الاختلالات التي ظهرت في المنظومة الرسمية. وعلى المستوى الأمني، بدأ الملك مداخلات جراحية لضبط الأداء، بعد ليلة طويلة قضاها في غرفة العمليات "مركز الأزمات".
يقال إن الحكومة في طور المراجعة و"التعديل". وماكينة التنسيق بين رئاسة النواب والحكومة بدأت تشتغل. لكن على أهمية ذلك كله، ثمة حاجة لنظرة من فوق على أداء جميع المؤسسات، لوقف التدهور في المؤسسية، وتفعيل آليات التنسيق والعمل. وهذا يتطلب جهودا كبيرة، وتغييرات جوهرية في قواعد العمل.
 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً