اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن عملية القدس البطولية ودلالاتها فلسطينيا وإسرائيليا

عن عملية القدس البطولية ودلالاتها فلسطينيا وإسرائيليا
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
ياسر الزعاترة

للعملية البطولية الرائعة في القدس التي كانت بتوقيع الشهيد فادي القنبر أكثر من دلالة يمكن التوقف عندها، لكن الأهم برأينا هو ما يتعلق بدلالتها على تواصل المقاومة الفلسطينية من جهة، وعلى واقع المجتمع الصهيوني من جهة أخرى.

في السياق الفلسطيني يتأكد للجميع أن انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر من العام 2105 لا تزال متواصلة، حيث قدمت 273 شهيدا، وتم خلالها تنفيذ عشرات العمليات التي قتلت ما يقرب من 50 من الجنود والمستوطنين الصهاينة، وجرحت أضعافهم.

هي تصعد وتهبط، لكنها متواصلة، وذلك رغم شراسة القمع الصهيوني؛ من قتل، ومن اعتقالات لا تتوقف رفعت أعداد الأسرى إلى أرقام تلامس الانتفاضتين الكبيرتين السابقتين، ورغم التعاون الأمني الرهيب من طرف السلطة التي تطارد رائحة السلاح، وخيار المقاومة بكل ما أوتيت من قوة.

انتفاضة القدس هي رد طبيعي على استمرار الاحتلال وغطرسته من جهة، ورد على سياسات السلطة من جهة أخرى، ورفض عملي للأوهام التي تبثها الأخيرة حول جدوى ما يسمى النضال الدبلوماسي، والأرجح أن الانتفاضة ستشهد صعودا أكبر خلال المرحلة المقبلة التي ستتجلى خلالها لعبة استثمار مجيء ترامب إلى السلطة بمزيد من التهويد والاستيطان.

لقد أثبتت العملية البطولية أن المبادرات الفردية ستظل بالغة الأهمية في ظل نجاح الجهد الاستخباري للعدو، ومعه التعاون الأمني من طرف السلطة في مطاردة الخلايا واعتقالها قبل أن تنجح في تنفيذ عمليات لها، مع أن قليلا منها قد نجح في ذلك، ما يعني أن على الفصائل أن تبادر إلى دعم هذه المبادرات، بل والمطالبة بتعزيزها، وتبني شهدائها وذويهم بالكامل، لاسيما أن الصهاينة يعوّلون على العقوبات الجماعية بحق الأهالي من أجل منع من يفكرون فيها من التنفيذ.

الجانب الآخر الذي يستحق التوقف في دلالات عملية القدس هو ما أثارته من جدل في المجتمع الصهيوني، فقد كان للفيديو بالغ الوضوح الذي نشر العملية تأثير واضح على ذلك المجتمع، إذ شاهد الجميع كيف كان الجنود الصهاينة الذين يحملون الأسلحة يفرون ويختبئون كالفئران المذعورة بدل مواجهة البطل الذي دهس مجموعة منهم، ثم عاد واستدار من جديد، ودهس مرة أخرى قبل أن يطلق شرطي النار عليه.

ليست هذه العملية الأولى التي تثبت أننا إزاء مجتمع يتغير بوضوح، فقد أدرك الجميع ذلك منذ حرب تموز 2006، وبعد ذلك خلال الحروب التي شنّها الاحتلال على قطاع غزة، فهنا جندي مدجج بالحديد يخشى الموت، ويطلق النار في كل اتجاه خوفا وذعرا، وهو انعكاس لحالة المجتمع برمته، بما في ذلك المجتمع السياسي الذي أخذ ينخره الفساد كما لم يكن يحدث طوال عقود سابقة.

في تعليقه على عملية القدس قال الكاتب اليميني المتطرف الدكتور حاييم شاين، في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم”، إن صور الجنود والضباط وهم يفرون من ساحة العملية "صدمته، وأن هذه المناظر ستظل عالقة في الوعي الجمعي الفلسطيني كصورة انتصار”، مضيفا "أكتب هذه السطور وقلبي يقطر دما، فكمقاتل وكضابط احتياط أصيب بإعاقة خلال خدمته العسكرية أشعر بالخجل لما شاهدت عيناي”.

وفيما يدرك الجميع أن لعبة التسوية لن تفضي إلى شيء في ظل سقف نتنياهو واليمين، بل حتى اليسار أيضا، وفي ظل المزيد من الغطرسة المتوقعة مع مجيء ترامب، فإن الأمل بتصاعد الانتفاضة يبدو كبيرا، وصولا إلى مسار يصحح البوصلة الفلسطينية، ويخرج القضية من حالة التيه الراهنة.

 

سلام على القدس وشهيدها، وعلى كل الشهداء إلى يوم الدين.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً