اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصطلحات تعطي مدلولات عكسية..

مصطلحات تعطي مدلولات عكسية..
أخبار البلد -   أخبار البلد - في زمن ثورة الاتصالات وتقنية المعلومات التي اختصرت المسافات والوقت.. برعت حكومات في دول نامية وناشئة وربما متقدمة في تغيير المفاهيم والمصطلحات، وفي معظم الاحيان يصبح الاصلاح المالي والاقتصادي فرض المزيد من الرسوم والضرائب، ومع فرض الضرائب يقدم مسؤولون مصطلحات اصبحت خاوية ..منه ان الفقراء ومحدودي الدخل لن يتأثروا من رفع الاسعار، علما بأن قوانين الاقتصاد واضحة اذ هناك اثر مباشر وفوري، وهناك اثر مؤجل ناجم عن المضاعفات الاقتصادية وصولا الى ما يسمى بـ ( اثر الدومينو ) الذي يبدأ بالحجر الاول ولا يتوقف هذا الاثر الا بإسقاط الحجر الاخير من منظومة الدومينو التي نلعب بها في أوقات التسلية احيانا.

شهد منتصف تسعينيات القرن الماضي مفاهيم جديدة اطلقها البنك الدولي وصندوق النقد للجم تمادي النظم الاستبدادية وحكم الرجل الواحد على الاموال والثروات لاسيما القروض التي قدمتها مؤسسات التمويل الاقليمية والدولية لتوظفها الدول في التنمية، حيث تحولت الاموال الى حسابات للرؤساء والزعماء في بنوك غربية، ومن هذه المصطلحات نزاهة والشفافية والحكم الصالح والحاكمية المؤسسية ..الا ان هذه المصطلحات لم تنجح نظرا لفقدان المساءلة وانعدام تداول السلطة في معظم الدول النامية والناشئة، مما دفع مؤسسات التمويل الدولية لطرح مفاهيم وبرامج جديدة منها حزم الامان الاجتماعي لحماية الفقراء من الجوع، ففي دول تملك ثروات طبيعية كبيرة جدا مثل نيجيريا على سبيل المثال، الا ان هناك عشرات الملايين من المواطنين يعانون من الجوع ونقص الخدمات الاساسية.

في الاردن لم نبتعد كثيرا عن منظومة تقديم مصطلحات لا تتوافق مع واقع الحال، فعندما ترفع لجنة تسعير المحروقات في بداية الشهر تعلن عن تعديل اسعار المحروقات، وعندما تجري تخفيضا محدودا تعلن عن تخفيض اسعار المحروقات، وعندما تطلق الحكومة رزمة من القرارات المالية والضريبية تؤكد ثلاثة امور ..الاول انها تأتي في اطار الاصلاح المالي والاقتصادي.. والثاني انها لن تؤثر على الفقراء..والثالث والاكثر ايلاما ان الاقتصاد لن يتأثر من التضخم، عندها يقف المرء ويبحث في كتب الاقتصاد والمالية العامة عله يجد ما يفسر هذه التفسيرات، الا انه يخفق في ذلك.

لدينا قائمة طويلة من المواضيع تحتاج للافصاح عنها بدون مواربة وان تستند الى دراسات واضحة، لماذا الاقتراض الكبير من الاسواق المحلية والدولية واين يوظف؟، كم تبلغ مستورداتنا من النفط والغاز المسال وما هي قيمة مبيعات المنتجات البترولية والكهرباء سنويا؟، وماهو الوفر او العجز؟، ماهي تفاصيل اتفاقية استيراد الغاز من اسرائيل الكميات المتعاقد عليها والاسعار المتفق عليها، والشروط والغرامات على الطرفين في حال الاختلاف على الصفقة؟..كم يبلغ الوفر المتحقق من التحول من الديزل وزيت الوقود في توليد الطاقة الكهربائية الى الغاز المسال؟، ...هناك عشرات الاسئلة تؤلمنا ..الديمقراطية السياسية والاقتصادية لا ينفصلان فالأردنيون شركاء في كل شيء ومن حقهم المعرفة.

 
شريط الأخبار واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك