اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن بين الأمن أو الجوع؟!

الأردن بين الأمن أو الجوع؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
ماهر ابو طير

 

القرارات الحكومية الأخيرة، قرارات ليست مفاجئة، فهذا نهج متصل بالحكومات السابقة، وسيبقى مستمرا، دون ان تأبه الحكومات لكل هذا التذمر الذي يبديه الناس، ازاء هكذا سياسات.

حين ندخل العام الجديد، بمعايير مختلفة مثلا للحصول على إعفاءات طبية، وحين ترتفع فاتورة الكهرباء، ويرتفع سعرالوقود بمقدار دينار واربعين قرشا للصفيحة الواحدة، وتتجه النية لالغاء الاعفاءات الضريبية على سلع كثيرة، بما فيها سلع غذائية، ويتم رفع ضريبة المبيعات من اربعة في المئة الى ستة عشر في المئة على سلع اخرى، ما سيولد موجة غلاء مرعبة في البلد، اضافة الى ما يتردد عن تأجيل رفع اسطوانة الغاز الى مطلع الربيع، وبعد ان نتجاوز الشتاء، فإن علينا ان نقر هنا، ان الحياة باتت مستحيلة، فمن اين يأتي الاردني، بكل هذه الضرائب، ؟!.

الصورة سلبية للغاية، فكل حكومة تأتي، تشكو من مشاكل الخزينة المالية، وتعلن عن عجوزاتها، ولا تجد سوى الناس، لتغطية هذه العجوزات، وسط احساس عام، ان هذه المديونية المرعبة، كانت نتيجة سوء السياسات، والتخبط في ادارة البلد، اضافة الى حكايات الفساد المنثورة هنا وهناك.

لماذا يكون مطلوبا منا ان نختار أما الأمن أو الجوع، فهذه هي المعادلة التي باتت تطغى على المشهد، اذ يراد للانسان ان يقبل كل القرارات، لان لاخيارات امامه، فأما هذا الغلاء القاتل، واما لا سمح الله الفوضى الدموية، بكل كلفها التي نراها في دول الجوار، ولعل المفارقة هنا، ان هكذا سياسات حكومية، تؤدي الى افقار الناس، ستؤدي تلقائيا الى تهديد معادلة الأمن المجتمعي. 

واجب الحكومات، ان لا تتصرف بحرية، جراء خوف الاردني على بلده واستقراره، وعدم قدرته على قبول استباحة البلد او تخريبها، جراء التطرف مثلا، او جراء الفوضى الدموية، كما في دول الجوار، ولان الحكومات تدرك هذا السر، تتصرف على راحتها، ولا تتخذ اي اجراءات اخرى، من أجل التخفيف عن الناس، بل تضع قدميها في ماء بادرة، وتأخذ قراراتها دون خوف أو وجل.

ما دام المشهد تشتد سوداويته بهذه الطريقة، فعليكم ان تستعدوا للتداعيات الاجتماعية لكل هذا الفقر والافقار، من الجريمة الى العنف، وصولا الى الغضب بكل أشكاله!!!!


 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات